الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان تقف متضامنة مع ضحايا الفيضانات
رام الله - دنيا الوطن
منذ اكثر من شهر والمياه تزحف مسرعة نحو المزارع و البيوت والمدارس والمستشفيات في مناطق شاسعة من محافظة الانبار جراء عمل من نوع جديد قامت به المجموعات المسلحة الارهابية المجرمة في الفلوجة وقد وصلت الى بغداد بالذات وخلال ذلك لم يجد الاهالي والتلاميذ والمرضى معينا على مأساتهم من قبل المؤسسات الرسمية بل كاد الصمت هو الطاغي على المشهد لذلك هاجروا عن تلك المناطق المغمورة بالمياه .
من اجل ذلك اقامت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان وقفة تضامنية مع اهالي الانبار وابو غريب ضحايا الفيضانات يوم الجمعة (9/5/2014) في شارع المتنبي ودعوة للاسراع في اعادة الاهالي بعد توفير مستلزمات العودة واحتجاجا على الصمت المتواصل عما يتعرض له سكان تلك المناطق هناك ، كما طالبت الوقفة الى ضرورة الاستجابة السريعة لاعادة تأهيل المدارس للأبناء وتأهيل المستشفيات والمؤسسات ذات الخدمة العامة بالخصوص .
ان جمهور شارع المتنبي ووسائل الاعلام الذي كان حاضرا قد تعاطف مع المأسات الانسانية معلنا تضامنه مع المنكوبين وطالبوا بالاسراع بتقديم مسح شامل عما حدث من اضرار ودعوة المؤسسات كافة الى تشكيل غرفة عمليات لمعالجة الاثار من الجانب التربوي والصحي والزراعي وغير ذلك مما يحتاجه الاهالي عند عودتهم.
كما اصدرت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بيانا القته على اسماع الحضور في شارع المتنبي بعد طرح المشاكل في الانبار وابو غريب داعية إلى ضرورة الاسراع في ايجاد الحلول وانهاء معاناة الاهالي وتعويضهم.
كما ذكر البيان العمل الجاد الذي قامت به وزارة الموارد المائية لدرء المخاطر المتفاقمة للفيضانات وطالبت بتشكيل فرق طبية سريعة راجلة وآلية وحتى جوية لمعالجة الامراض والتطعيم الوقائي من امراض قد تنتشر بعد الفيضان .

منذ اكثر من شهر والمياه تزحف مسرعة نحو المزارع و البيوت والمدارس والمستشفيات في مناطق شاسعة من محافظة الانبار جراء عمل من نوع جديد قامت به المجموعات المسلحة الارهابية المجرمة في الفلوجة وقد وصلت الى بغداد بالذات وخلال ذلك لم يجد الاهالي والتلاميذ والمرضى معينا على مأساتهم من قبل المؤسسات الرسمية بل كاد الصمت هو الطاغي على المشهد لذلك هاجروا عن تلك المناطق المغمورة بالمياه .
من اجل ذلك اقامت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان وقفة تضامنية مع اهالي الانبار وابو غريب ضحايا الفيضانات يوم الجمعة (9/5/2014) في شارع المتنبي ودعوة للاسراع في اعادة الاهالي بعد توفير مستلزمات العودة واحتجاجا على الصمت المتواصل عما يتعرض له سكان تلك المناطق هناك ، كما طالبت الوقفة الى ضرورة الاستجابة السريعة لاعادة تأهيل المدارس للأبناء وتأهيل المستشفيات والمؤسسات ذات الخدمة العامة بالخصوص .
ان جمهور شارع المتنبي ووسائل الاعلام الذي كان حاضرا قد تعاطف مع المأسات الانسانية معلنا تضامنه مع المنكوبين وطالبوا بالاسراع بتقديم مسح شامل عما حدث من اضرار ودعوة المؤسسات كافة الى تشكيل غرفة عمليات لمعالجة الاثار من الجانب التربوي والصحي والزراعي وغير ذلك مما يحتاجه الاهالي عند عودتهم.
كما اصدرت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بيانا القته على اسماع الحضور في شارع المتنبي بعد طرح المشاكل في الانبار وابو غريب داعية إلى ضرورة الاسراع في ايجاد الحلول وانهاء معاناة الاهالي وتعويضهم.
كما ذكر البيان العمل الجاد الذي قامت به وزارة الموارد المائية لدرء المخاطر المتفاقمة للفيضانات وطالبت بتشكيل فرق طبية سريعة راجلة وآلية وحتى جوية لمعالجة الامراض والتطعيم الوقائي من امراض قد تنتشر بعد الفيضان .



التعليقات