عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

للاتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط يدعو الى ضرورة ان يغير الاتحاد الأوروبي دوره من كونه ممول الى لاعب

رام الله - دنيا الوطن
بتنظيم من لجنة القدس السويدية والجمعية البرلمانية السويدية الفلسطينية انعقد في مقر البرلمان السويدي مؤتمرا خاصا بالقدس بمشاركة ممثلين عن منظمة التحرير الفلسطينية  والمجلس التشريعي الفلسطيني و المجتمع المدني و عدد من سفارات الدول العربية وسفارة دولة فلسطين لدى السويد وأعضاء برلمانات ونشطاء من السويد وايسلندا والنرويج والدنمارك وفنلندا ألقيت في المؤتمر عدة كلمات ونوقشت أوراق اعمل بالقضايا الصحية والتعليمية والاجتماعية وحقوق الإنسان في المدينة المحتلة واتخذ المؤتمر عدد من التوصيات والقرارات الهادفة لتعزيز صمود المقدسيين في مدينتهم وصدر عن المؤتمر البيان التالي

يدعوا المشاركون في مؤتمر القدس في دول الشمال الى دور فاعل للاتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط وأكدوا على ضرورة ان يغير الاتحاد الأوروبي دوره من كونه ممول الى لاعب وذلك بتعزيز دورة واتخاذ خطوات فعلية لجمع الفرقاء بهدف الوصول الى اتفاق يتلائم مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وبرغبة وإرادة الشعوب الأوروبية.

 ان الهدف لا يقتصر على تحسين ظروف الفلسطينيين تحت الاحتلال بل في إنهاء الاحتلال بشكل نهائي تنفيذا لقرارات الامم المتحدة ومجلس الأمن وخاصة قرارات ٢٤٢،٣٣٨،١٩٤ تللك القرارات التي تم الاجماع عليها كاسس في القانون الدولي وعلى إسرائيل الالتزام بها كقوة احتلال.

 ان قضية فلسطين مرتبطة بقضية القدس ودون القدس كعاصمة لدولة فلسطين لايمكن الوصول الى حل عادل  ونهائي ونحن كممثلين لبرلمانات ومؤسسات حقوق إنسان في  دول  أوروبا ندعو المجتمع الدولي بما في ذلك مجلس الكنائس العالمي  العمل على  ان تواصل القدس مكانتها كقبلة للمؤمنين

. كما دعى المؤتمر البرلمانيين الأوروبيين والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني الى تشكيل لجان للقدس على غرار لجنة القدس السويدية في مختلف الدول الأوروبية

واكد المؤتمر انه  لايمكن تطبيق القانون الدولي في ظروف الاحتلال لذلك ندعو الهيئات الدولية لاتخاذ التدابير اللازمة لإنهاء الاحتلال الذي بدا عام ١٩٦٧ على الأراضي الفلسطينية بما يمكن الفلسطينيين من حرية الحركة والتملك والتعليم وكل الحريات التي كفلها القانون الدولي.

 ان السلام في القدس هو مفتاح التعايش بين الفلسطينيين والإسرائيليين وندعو المجتمع الدولي لزيارة القدس ليكونوا شهود عيان على الوجود العسكري الإسرائيلي وتمتين أواسر العلاقة مع المجتمع الفلسطيني بمختلف طوائفه المسيحية والإسلامية.

 

 

التعليقات