يطمح أن يكون "سيد مكاوي" .. غزة :طفل كفيف "يُدندن" على العود ليصل قلوب المبصرين .. فيديو وصور
غزة - خاص دنيا الوطن - من محمد عوض
للوهلة الأولي التي يُسمع بها فن الطفل كريم العكلوك وهو يعزف علي ألة العود بشغف ، فمن ينظر إليه يجده كفيف لايرى النور ، فالإعاقة في نظره ليس مُعيق لفنه الذي حلم بأن يكبر وأن يصل صوته للعالم من خلال الغناء والعزف علي الألات الموسيقية .
تبدأ حكاية كريم إبن الأحد عشر ربيعاً منذ بلوغه الأربعة أعوام حينما كان يُغني في منزله مروراً بالمنحة الدراسية علي الفن والموسيقى في مدرسة إدوارد سعيد بمدينة غزة ، حيث بدء العزف علي الألات الموسيقية ليصل رسالة للعالم بأن الإعاقة لا يعني نهاية الحياة .
كريم يقول لمراسل دنيا الوطن الذي إلتقى به في منزله بحي الصبرة بأن عزفه علي الألات الموسيقية كان حُلم حقق من جديد بتشجيع من والده وعائله التي تحتضن كريم وتقف بجواره منذ إدراكها بأنه عاجز " كفيف " .
ويواصل كريم " أتمني بأن أكون مثل سيد مكاوي الذي رغم إعاقته وعدم مقدرته علي أن يرى الناس وما يدور حوله إلا أنه إستطاع أن يجعل الناس جميعهم ينظرون إليه بفنه وصوته وكلماته التي دخلت قلوب الناس حتي الان .
والد كريم الذي قال علي هامش عزف نجله قال " كريم حالة إستثنائية فريدة ،فرغم إعاقته إلا أنه إستطاع أن يصل بصوته وقلبه وإحساسه للناس ، فالحياة لم تقف علي النظر أو السمع أو التحدث فنحن جميعنا بجوار كريم قلباً وقالباً ، وأمنياتنا بأن يكون إنسان صاحب رسالة سامية للعالم بأن الإعاقة والمعاق جزء هام لهم ما لهم من حقوق وعليهم ما عليهم من واجبات .




للوهلة الأولي التي يُسمع بها فن الطفل كريم العكلوك وهو يعزف علي ألة العود بشغف ، فمن ينظر إليه يجده كفيف لايرى النور ، فالإعاقة في نظره ليس مُعيق لفنه الذي حلم بأن يكبر وأن يصل صوته للعالم من خلال الغناء والعزف علي الألات الموسيقية .
تبدأ حكاية كريم إبن الأحد عشر ربيعاً منذ بلوغه الأربعة أعوام حينما كان يُغني في منزله مروراً بالمنحة الدراسية علي الفن والموسيقى في مدرسة إدوارد سعيد بمدينة غزة ، حيث بدء العزف علي الألات الموسيقية ليصل رسالة للعالم بأن الإعاقة لا يعني نهاية الحياة .
كريم يقول لمراسل دنيا الوطن الذي إلتقى به في منزله بحي الصبرة بأن عزفه علي الألات الموسيقية كان حُلم حقق من جديد بتشجيع من والده وعائله التي تحتضن كريم وتقف بجواره منذ إدراكها بأنه عاجز " كفيف " .
ويواصل كريم " أتمني بأن أكون مثل سيد مكاوي الذي رغم إعاقته وعدم مقدرته علي أن يرى الناس وما يدور حوله إلا أنه إستطاع أن يجعل الناس جميعهم ينظرون إليه بفنه وصوته وكلماته التي دخلت قلوب الناس حتي الان .
والد كريم الذي قال علي هامش عزف نجله قال " كريم حالة إستثنائية فريدة ،فرغم إعاقته إلا أنه إستطاع أن يصل بصوته وقلبه وإحساسه للناس ، فالحياة لم تقف علي النظر أو السمع أو التحدث فنحن جميعنا بجوار كريم قلباً وقالباً ، وأمنياتنا بأن يكون إنسان صاحب رسالة سامية للعالم بأن الإعاقة والمعاق جزء هام لهم ما لهم من حقوق وعليهم ما عليهم من واجبات .





التعليقات