أقوى إنذار من السيسي لتركيا وقطر : اللى حيحاول يتدخل فى شئون مصر مش حيحصله كويس
رام الله - دنيا الوطن
قال المشير عبد الفتاح السيسي، المرشح لرئاسة الجمهورية، إن مصر ستعتمد على الاستثمار العربي والأجنبي، وأنها تحرص على تهيئة مناخ حقيقى للاستثمار للإخوة العرب.
وأضاف السيسي، خلال الجزء الثاني من حواره مع برنامج "بصراحة"، الذي يعرض على قناة "سكاى نيوز عربية"، وتقدمه "زينة يازجى": "البلد محتاجة كتير، محتاج المصريين العرب والأجانب، والعرب يدركون حجم التحدي وقادرون على العودة إلى كتلة عربية واحدة تحمي أمنها القومي.
وأوضح أن التوجه العربي نحو الوحدة العربية بات قريبًا في الثلاث سنوات الأخيرة.
وعن توتر العلاقات المصرية القطرية، وإمكانية عودتها إلى طبيعتها من عدمه، قال السيسي: "اسأليهم هما، هو إحنا اللى بدأنا الخلاف، نحن لم نبدأ خلاف مع أي حد، نحن نحترم الجميع، ولا نتدخل في شئون أحد، ولا يستطيع أحد التدخل في مصر، مش هيحصله كويس، كل واحد يخليه في حاله".
وكرر السيسي نفس الجملة عندما سألته مقدمة البرنامج عن العلاقة مع تركيا.
ورد المشير عبد الفتاح السيسي، المرشح لرئاسة الجمهورية، على سؤال "هل اختلفت مصر وتركيا على قيادة العالم الإسلامي؟، قائلًا "هو فين العالم الإسلامى ده، خلافاتنا أكبر بكثير من ذلك".
وأكد السيسي، احترام مصر لكل الشعوب، فهى لا تعانى من أي مشكلة مع شعب بعينه.
وعن العلاقات المصرية السورية، أكد السيسي أن العقد في سوريا لم ينفرط حتى الآن، ولا بد من وجود حل سلمى، وهذا الحل لا يكون على حساب وحدة سوريا، بعد أن تحولت إلى منطقة جاذبة للإرهاب.
فيما نفى المشير عبد الفتاح السيسي، المرشح لرئاسة الجمهورية، وجود أي بوادر للحرب الباردة، مؤكدًا أن العلاقات بين الدول لم تعد تأتى على حساب العلاقات مع دول أخرى، والعالم الآن مفتوح أمام التعاون وليس الصدام.
وأضاف السيسي، خلال الجزء الثانى من حواره مع برنامج "بصراحة"، الذي يعرض على قناة "سكاى نيوز عربية"، وتقدمه الإعلامية "زينة يازجى": "أن مصر حريصة على تطوير علاقتها مع كل الدول وخاصة روسيا، التي اعتقد البعض أنها جديدة، ولكن العلاقات العسكرية مع روسيا بدأت منذ القدم، ولكن البعض لا يدرك ذلك".
وأوضح أن تنوع العلاقات لا يشترط أن يكون له ثمن، ووضوح موقف مصر وإدارتها لعلاقتها بصورة جيدة، لا تجعلها في خصومة مع أحد، يجعل مصر لا تدفع أي ثمن لعلاقتها مع روسيا أو الولايات المتحدة الأمريكية.
ولفت إلى أن البعض قرأ زيارته لروسيا قراءة مضطربة، لتوقيتها بعد 30 يونيو.
قال المشير عبد الفتاح السيسي، المرشح لرئاسة الجمهورية، إن مصر ستعتمد على الاستثمار العربي والأجنبي، وأنها تحرص على تهيئة مناخ حقيقى للاستثمار للإخوة العرب.
وأضاف السيسي، خلال الجزء الثاني من حواره مع برنامج "بصراحة"، الذي يعرض على قناة "سكاى نيوز عربية"، وتقدمه "زينة يازجى": "البلد محتاجة كتير، محتاج المصريين العرب والأجانب، والعرب يدركون حجم التحدي وقادرون على العودة إلى كتلة عربية واحدة تحمي أمنها القومي.
وأوضح أن التوجه العربي نحو الوحدة العربية بات قريبًا في الثلاث سنوات الأخيرة.
وعن توتر العلاقات المصرية القطرية، وإمكانية عودتها إلى طبيعتها من عدمه، قال السيسي: "اسأليهم هما، هو إحنا اللى بدأنا الخلاف، نحن لم نبدأ خلاف مع أي حد، نحن نحترم الجميع، ولا نتدخل في شئون أحد، ولا يستطيع أحد التدخل في مصر، مش هيحصله كويس، كل واحد يخليه في حاله".
وكرر السيسي نفس الجملة عندما سألته مقدمة البرنامج عن العلاقة مع تركيا.
ورد المشير عبد الفتاح السيسي، المرشح لرئاسة الجمهورية، على سؤال "هل اختلفت مصر وتركيا على قيادة العالم الإسلامي؟، قائلًا "هو فين العالم الإسلامى ده، خلافاتنا أكبر بكثير من ذلك".
وأكد السيسي، احترام مصر لكل الشعوب، فهى لا تعانى من أي مشكلة مع شعب بعينه.
وعن العلاقات المصرية السورية، أكد السيسي أن العقد في سوريا لم ينفرط حتى الآن، ولا بد من وجود حل سلمى، وهذا الحل لا يكون على حساب وحدة سوريا، بعد أن تحولت إلى منطقة جاذبة للإرهاب.
فيما نفى المشير عبد الفتاح السيسي، المرشح لرئاسة الجمهورية، وجود أي بوادر للحرب الباردة، مؤكدًا أن العلاقات بين الدول لم تعد تأتى على حساب العلاقات مع دول أخرى، والعالم الآن مفتوح أمام التعاون وليس الصدام.
وأضاف السيسي، خلال الجزء الثانى من حواره مع برنامج "بصراحة"، الذي يعرض على قناة "سكاى نيوز عربية"، وتقدمه الإعلامية "زينة يازجى": "أن مصر حريصة على تطوير علاقتها مع كل الدول وخاصة روسيا، التي اعتقد البعض أنها جديدة، ولكن العلاقات العسكرية مع روسيا بدأت منذ القدم، ولكن البعض لا يدرك ذلك".
وأوضح أن تنوع العلاقات لا يشترط أن يكون له ثمن، ووضوح موقف مصر وإدارتها لعلاقتها بصورة جيدة، لا تجعلها في خصومة مع أحد، يجعل مصر لا تدفع أي ثمن لعلاقتها مع روسيا أو الولايات المتحدة الأمريكية.
ولفت إلى أن البعض قرأ زيارته لروسيا قراءة مضطربة، لتوقيتها بعد 30 يونيو.

التعليقات