اللجنة الشعبية للاجئين تنظم أولى ندواتها برفح " نعم لحق العودة ... لا ليهودية الدولة"
رام الله - دنيا الوطن
نظمت اللجنة الشعبية للاجئين بمحافظة رفح أولى ندواتها اليوم الاثنين 12 أيار وذلك ضمن سلسلة فعاليات إحياء الذكرى السادسة والستون للنكبة وكانت الندوة بعنوان " نعم لحق العودة ... لا ليهودية الدولة " وذلك في قاعة نادي خدمات رفح الرياضي .
وتضمنت الندوة التي قدمها الأخ عبد العزيز الحيلة عدة كلمات كانت الكلمة الأبرز للسيد زياد الصرفندي رئيس اللجنة الشعبية للاجئين برفح تحدث فيها عن سنوات الصمود والمقاومة لشعبنا الفلسطيني ورفض كل محاولات طمس الهوية ورفض كل المشاريع التي تنتقص من حقوق شعبنا بالعودة وأخرها يهودية الدولة .
وأكد الصرفندي خلال كلمته على ضرورة وحدة الشعب ووضع إستراتيجية موحدة كي يستطيع مواجهة التحديات القادمة عبر تشكيل حكومة وطنية وتجديد شرعيات النظام السياسي الفلسطيني بما يساهم ويعزز من حضورنا العالم والدولي لانتزاع الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
وأضاف الصرفندي على أن فعاليات النكبة تأكد على الذاكرة الفلسطينية وتواصل الأجيال مع الاستمرار بالتمسك بحق العودة مؤكدا على ضرورة دعم مقومات صمود شعبنا أينما تواجد .
الصرفندي وفي خلاله كلمته أكد على دعم خطوات القيادة الفلسطينية باتجاه انتزاع اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية المستقلة والدفع باتجاه عزل إسرائيل العنصرية في كل المحافل الدولية وذلك يتأتى بمواصلة درب التوحد والاصطفاف الوطني مع مطالبة الدول العربية بالوفاء بالتزاماتها تجاه الفلسطينيين وأيضا وكالة الغوث الدولية عليها الوفاء بالتزاماتها تجاه اللاجئين وتقديم المساعدات وفق ولايتها طبقا للقرار رقم 302 مختتما الصرفندي كلمته برفض كل المحاولات التي تستهدف تصفية وجود الوكالة .
الدكتور إبراهيم معمر رئيس الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون بدء كلمته التي خصها للحديث عن أهلنا فلسطيني ال48 بدء كلمته بتوجيه التحية لهم مستطردا هم الصامدون رغم كل محاولات التهجير والإقصاء.
وقال معمر أنهم رغم التعريفات المختلفة التي تتناولهم إلا أنهم جزء أصيل من شعبنا الفلسطيني متمسكين بحقوقهم رغم التمييز الكبير والخطير الذي يتعرضون له كما كان في جنوب أفريقيا من قبل حيث تحولوا إلى أقلية قسرا .
وتحدث معمر عن الوانين الرافضة لحق العودة للفلسطينيين كما قانون سحب الجنسية الإسرائيلية من فلسطينيي 48 حال تواصلهم وتضامنهم مع أهاليهم في الضفة الغربية وقطاع غزة واعتبار ذلك عملا ضد الدولة العبرية .
واستطرد معمر أن هناك أكثر من ثلاثين قانونا لمصادرة أراضي أهالي 48 إضافة للقوانين العنصرية كقانون منع الآذان وبخاصة الفجر الذي تقدمت به عضو الكنيست الإسرائيلي انستيا ميخائيل من حزب إسرائيل بيتنا وهذا القانون يتناقض مع ابسط الحقوق الدينية وحرية الاعتقاد وحرية الرأي والتعبير.
واختتم معمر كلمته بأن إسرائيل ستبقى على نهجها العنصري طالما لا يوجد هناك رادع لها من قبل المنظمة الدولية قائلا ستسقط العنصرية حتما كما سقطت العنصرية في جنوب أفريقيا وسيعود الحق لأصحابه.
الباحثة في شؤون اللاجئين هناء الخالدي تحدث في كلمتها عن يهودية الدولة مفتتحة كلمتها بعبارة " احذروا يهودية الدولة "
أردفت الخالدي بعد خروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان وحصارها في تونس وجدت نفسها مرغمة على الموافقة على التسوية التي شكلت مخرجا لإسرائيل لتحسين صورتها أمام العالم وأنها تحاول أن ترسم لها صورة من دولة احتلال إلى دولة ديمقراطية محبة للسلام .
وأضافت الخالدي أن احد أهم أسباب إصرار إسرائيل على يهودية الدولة هو القضاء على الوجود الفلسطيني داخل الأراضي المحتلة عام 48 والتي تشكل نسبتهم حوالي 17% .
وحسب الاحصاءيات قالت الخالدي انه بحلول عام 2030 سيتساوى عدد السكان الفلسطينيين مع اليهود داخل إسرائيل وفي عام 2050 سيصبح اليهود أقلية لهذا السبب استخدم اليهود الدين كوسيلة حيث تم استغلاله للمصالح السياسية .
نظمت اللجنة الشعبية للاجئين بمحافظة رفح أولى ندواتها اليوم الاثنين 12 أيار وذلك ضمن سلسلة فعاليات إحياء الذكرى السادسة والستون للنكبة وكانت الندوة بعنوان " نعم لحق العودة ... لا ليهودية الدولة " وذلك في قاعة نادي خدمات رفح الرياضي .
وتضمنت الندوة التي قدمها الأخ عبد العزيز الحيلة عدة كلمات كانت الكلمة الأبرز للسيد زياد الصرفندي رئيس اللجنة الشعبية للاجئين برفح تحدث فيها عن سنوات الصمود والمقاومة لشعبنا الفلسطيني ورفض كل محاولات طمس الهوية ورفض كل المشاريع التي تنتقص من حقوق شعبنا بالعودة وأخرها يهودية الدولة .
وأكد الصرفندي خلال كلمته على ضرورة وحدة الشعب ووضع إستراتيجية موحدة كي يستطيع مواجهة التحديات القادمة عبر تشكيل حكومة وطنية وتجديد شرعيات النظام السياسي الفلسطيني بما يساهم ويعزز من حضورنا العالم والدولي لانتزاع الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
وأضاف الصرفندي على أن فعاليات النكبة تأكد على الذاكرة الفلسطينية وتواصل الأجيال مع الاستمرار بالتمسك بحق العودة مؤكدا على ضرورة دعم مقومات صمود شعبنا أينما تواجد .
الصرفندي وفي خلاله كلمته أكد على دعم خطوات القيادة الفلسطينية باتجاه انتزاع اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية المستقلة والدفع باتجاه عزل إسرائيل العنصرية في كل المحافل الدولية وذلك يتأتى بمواصلة درب التوحد والاصطفاف الوطني مع مطالبة الدول العربية بالوفاء بالتزاماتها تجاه الفلسطينيين وأيضا وكالة الغوث الدولية عليها الوفاء بالتزاماتها تجاه اللاجئين وتقديم المساعدات وفق ولايتها طبقا للقرار رقم 302 مختتما الصرفندي كلمته برفض كل المحاولات التي تستهدف تصفية وجود الوكالة .
الدكتور إبراهيم معمر رئيس الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون بدء كلمته التي خصها للحديث عن أهلنا فلسطيني ال48 بدء كلمته بتوجيه التحية لهم مستطردا هم الصامدون رغم كل محاولات التهجير والإقصاء.
وقال معمر أنهم رغم التعريفات المختلفة التي تتناولهم إلا أنهم جزء أصيل من شعبنا الفلسطيني متمسكين بحقوقهم رغم التمييز الكبير والخطير الذي يتعرضون له كما كان في جنوب أفريقيا من قبل حيث تحولوا إلى أقلية قسرا .
وتحدث معمر عن الوانين الرافضة لحق العودة للفلسطينيين كما قانون سحب الجنسية الإسرائيلية من فلسطينيي 48 حال تواصلهم وتضامنهم مع أهاليهم في الضفة الغربية وقطاع غزة واعتبار ذلك عملا ضد الدولة العبرية .
واستطرد معمر أن هناك أكثر من ثلاثين قانونا لمصادرة أراضي أهالي 48 إضافة للقوانين العنصرية كقانون منع الآذان وبخاصة الفجر الذي تقدمت به عضو الكنيست الإسرائيلي انستيا ميخائيل من حزب إسرائيل بيتنا وهذا القانون يتناقض مع ابسط الحقوق الدينية وحرية الاعتقاد وحرية الرأي والتعبير.
واختتم معمر كلمته بأن إسرائيل ستبقى على نهجها العنصري طالما لا يوجد هناك رادع لها من قبل المنظمة الدولية قائلا ستسقط العنصرية حتما كما سقطت العنصرية في جنوب أفريقيا وسيعود الحق لأصحابه.
الباحثة في شؤون اللاجئين هناء الخالدي تحدث في كلمتها عن يهودية الدولة مفتتحة كلمتها بعبارة " احذروا يهودية الدولة "
أردفت الخالدي بعد خروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان وحصارها في تونس وجدت نفسها مرغمة على الموافقة على التسوية التي شكلت مخرجا لإسرائيل لتحسين صورتها أمام العالم وأنها تحاول أن ترسم لها صورة من دولة احتلال إلى دولة ديمقراطية محبة للسلام .
وأضافت الخالدي أن احد أهم أسباب إصرار إسرائيل على يهودية الدولة هو القضاء على الوجود الفلسطيني داخل الأراضي المحتلة عام 48 والتي تشكل نسبتهم حوالي 17% .
وحسب الاحصاءيات قالت الخالدي انه بحلول عام 2030 سيتساوى عدد السكان الفلسطينيين مع اليهود داخل إسرائيل وفي عام 2050 سيصبح اليهود أقلية لهذا السبب استخدم اليهود الدين كوسيلة حيث تم استغلاله للمصالح السياسية .

التعليقات