حركة المجاهدين الفلسطينية تنظم ورشة عمل بعنوان:"حق العودة ارث الأجداد يحميه الأحفاد"في الذكرى 66 للنكبة

حركة المجاهدين الفلسطينية تنظم ورشة عمل بعنوان:"حق العودة ارث الأجداد يحميه الأحفاد"في الذكرى 66 للنكبة
غزة - دنيا الوطن
نظمت دائرة شئون اللاجئين في حركة المجاهدين الفلسطينية, يوم الاثنين (12-5) ورشة عمل بمناسبة الذكرى الـ 66 للنكبة بعنوان " حق العودة ارث الأجداد يحميه الأحفاد ", في مقر جمعية الهلال الأحمر في مدينة غزة وتأتي هذه الفعالية ضمن فعاليات الهيئة التنسيقية لإحياء الذكرى الـ 66 للنكبة.

وضمت الورشة عدداً من ممثلي الفصائل الفلسطينية, والمثقفين والشخصيات الاعتبارية, ووجهاء ومخاتير العوائل الفلسطينية .

وفي كلمة افتتاحية رحب الشيخ / عامر قاسم بالحضور مؤكداً على أهمية عقد مثل هذه الورش التي من شأنها نصرة و خدمة القضية الفلسطينية بما فيها قضية اللاجئين وحق العودة مشدداً بان هذه القضية ليست مرحلية .

واستعرض قاسم المخططات التي ينتهجها العدو الصهيوني من أجل طمس كل ما هو فلسطيني منوهاً في الوقت ذاته بان قضية اللاجئيين ليست قضية حزب او جماعة وانما هي قضية الفلسطينيين جميعاً.

في كلمة للدكتور عصام عدوان رئيس دائرة شؤون اللاجئين في حركة حماس, تحدث خلالها عن الهيئة التنسيقية والمقصد الرئيسي من إنشاءها هو رص الجهود في خدمة قضية اللاجئين.

كما وتطرق عدوان إلى تقصير الأونروا وتجاهلها لحقوقها والتزاماتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين, ودعا لضرورة توحيد جميع الجهود المبذولة للدفاع عن حق العودة.

واعتبر عدم وجود قرار دولي واضح وحاسم لتنفيذ حق العودة, أبرز المعيقات في طريق تحقيق العودة.

من جهته اكد أ. محمد شحادة مسئول دائرة شئون اللاجئين في   حركة المجاهدين على ضرورة استغلال الجهود وتجيش الطاقات لتحرير فلسطين لضمان استمرارية الذود عن فلسطين.

ونوه شحادة ايضا إلى الاسباب التي ادت إلى سقوط فلسطين بايدي الصهاينة والتي اسهمت بالدرجة الاولى إلى معاناة اللاجئيين الفلسطينيين وتحدث ايضا الي بعض الوسائل والمقترحات التي من شانها احباط المخططات الصهيونية والتي تهدف إلى إلغاء حق العودة.

بدوره شدد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أ. احمد المدلل بان قضية اللاجئين ثابت من ثوابت الشعب الفلسطيني والتي قدم من اجلها العديد من التضحيات على الرغم من الغربة والتهجير وحجم المؤامرة الكبير.

وأوضح المدلل في حديثه على انه لا يملك احد أي حق مهما كان مركزه أو موقعه بان يتنازل عن هذا الحق وعن هذه القضية مثمناً على جهود الهيئة التنسيقية بما فيها دائرة شئون اللاجئين -حركة المجاهدين- وعقدها لمثل هذه الورش داعياً إلى مشاركة الجميع في هذه الهيئات واللجان من اجل التوحد نحو هذه القضية
الفلسطينية الباقية.

وتخللت الورشة عدة مداخلات لممثلين عن القوى والفصائل بالإضافة إلى مداخلا خاصة بالمخاتير ووجهاء العوائل.

فيما اتفق المجتمعون على ضرورة أن تضم الهيئة التنسيقية لاحياء الذكرى الـ 66 للنكبة كافة ألوان الطيف السياسي الفلسطيني وكافة المهتميين بقضية اللاجئيين, عبر آليات من شانها خدمة هذه القضية.







التعليقات