شركات الإنتاج الفنية السورية الخاصة ...واسطة ومحسوبيات وغبن واستغلال للفنانين
دمشق -دنيا الوطن-أحمد حمزة الدرع
كحال أغلب القطاعات في سوريا التي تأثرت بالأزمة السورية وتوابعها ، كان للقطاع الفني أيضا تأثراته التي تنوعت بين الفائدة على البعض والخسارة على البعض الآخر .
الأزمة السورية التي أثرت بشكل مباشر على الدراما السورية جعلت العديد من نجوم الفن السوري يغادرون سوريا ويتوزعون بين عدة دول تأتي في مقدمتها دولة الامارات العربية المتحدة وإمارة دبي ثم مصر ولبنان وبعض الدول الأوروبية كفرنسا وبريطانيا والسويد .
شركات الإنتاج السورية الخاصة بدورها وجدت حلاً انقذها من الازمة ومنحها ربحا اضافيا غير مستحق ، فاتبعت سياسة الاستعانة بأحد نجوم الصف الاول وباقي المسلسل يتم عن طريق الاستعانة بالفنانين من الصف الثاني والثالث ، ولكن المشكلة لا تكمن هنا ؟؟؟
شركات الإنتاج الان وعند استعانتها بنجم الصف الأول تعطيه مستحقاته التي كان يتقاضها سابقا وهي تتراح بين مليونين وخمسة ملايين ليرة سورية على مشاركته بالعمل ، وتغطي باقي مستحقات الممثلين الاخرين بمبلغ اجمالي يعادل في مجموعه ما دفعته للنجم.
فالممثل من الصف الاول الذي يتقاضى الان مبلغ مليوني ليرة سورية عن دوره أي بما يعادل الف دولار ، كان يتقاضى نفس هذا المبلغ السوري سابقا ولكن بما يعادل الف دولار ، حيث ان سعر صرف الدولار كان سابقا في سوريا حوالي ( ليرة سورية فيما يتجاوز الان عتبة x ليرة سورية .
ورغم هذا الغبن ولكن النجم يتواجد ويمثل دوره فالمبلغ يبقى كبيرا بالنسبة اليه ومقبولا في ظل الظروف التي تعيشها البلد ، ولكن المشكلة تكمن في الممثلين من الصف الثاني والثالث والذين تعاملهم شركات الإنتاج على مبدأ " بدك ...بدك ، واذا ما بدك مع السلامة " حيث تم خفض مستحقاتهم السابقة الى مستوى كبير حيث يحصل الآن الممثل في الصف الثاني على مبلغ تقريبا يعادل الف ليرة على مشاركته في احد المسلسلات وهو ما يعادل حوالي x0 دولار ، فيما تتابع شركات الانتاج استغلالها للمثلين من الصف الثالث فتجعلهم احيانا يصورون بشكل مجاني وشبه مجاني وبمبلغ لا يتجاوز احيانا ( الف ليرة سورية(300 دولار) عن عمل يستغرق تصويره مدة تفوق الشهرين ، في استغلال واضح وشديد للمثلين السوريين .
هذه التصرفات وغيرها دفعت أعدادا كبيرة من الممثلين في الصف الثاني والثالث الى السفر خارج سوريا مثل دبي وبيروت والقاهرة ومحاولة اثبات وجودهم هناك والتمثيل في تلك الدول ، فنجح بعضهم ولم ينجح الآخر .
ولكن شركات الإنتاج الخاصة والتي خفضت بشكل ملحوظ أجورها للمثليين كان عذرها الحاضر دائما الازمة التي تعيشها سوريا وعدم توفر الموارد الكافية في حين ان هذه الشركة تبيع المسلسل او العمل الفني كما كانت تبيعه سابقا وبالدولار الامريكي الى المحطات ، مما يوضح انها لن تتأثر أبدا بانخفاض سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الامريكي .
وهنا تكمن لعبة شركات الانتاج الخاصة في سوريا وجوهر استغلالها للمثلين السوريين حيث أنها تقوم ببيع العمل الفني بالدولار كما كانت تبيعه سابقا ولا تتأثر بانخفاض الليرة السورية ، في حين انها تسدد اجور الممثلين بالليرة السورية كما كانت سابقا ، بل وتجعل البعض منهم يمثل بشكل شبه مجاني مستغلة حاجتهم للعمل .
مقدار الربح هذا الذي بدأت شركات الانتاج تحققه على حساب جودة العمل الفني أحيانا وحساب الفنانين حينا آخر ، دفع العديد من التجار الى استحداث شركات انتاج فنية جديدة في سوريا ، فأصبح بعض الاعمال الفنية الدرامية لا يكلف انتاجها أكثر من ( الف دولار امريكي ولا يتواجد بها أي من الفنانين من الصف الاول وتعتمد بشكل كلي على فنانين الصف الثاني والثالث .
المؤكد أن السباق الرمضاني لهذا العام لن يخلو من تواجد المسلسلات السورية ولو أنه ليس بنفس زخم السنوات السابقة ، ولكن هذا التواجد سيفتقد الى العديد من النجوم والفنانين المعروفين ، وسيكون مليئا بوجوه شابة جديدة سيراها المشاهد ربما للمرة الأولى ، وهذا ليس بالضرورة من الممكن أن يؤثر على جودة العمل ، ولكن المحسوبيات والواسطة التي أصبحت هي المعيار الاساسي في اختيار الشباب لأداء العديد من الأدوار لا شك أنها ستؤثر بشكل سلبي على جودة الدراما السورية .
كحال أغلب القطاعات في سوريا التي تأثرت بالأزمة السورية وتوابعها ، كان للقطاع الفني أيضا تأثراته التي تنوعت بين الفائدة على البعض والخسارة على البعض الآخر .
الأزمة السورية التي أثرت بشكل مباشر على الدراما السورية جعلت العديد من نجوم الفن السوري يغادرون سوريا ويتوزعون بين عدة دول تأتي في مقدمتها دولة الامارات العربية المتحدة وإمارة دبي ثم مصر ولبنان وبعض الدول الأوروبية كفرنسا وبريطانيا والسويد .
شركات الإنتاج السورية الخاصة بدورها وجدت حلاً انقذها من الازمة ومنحها ربحا اضافيا غير مستحق ، فاتبعت سياسة الاستعانة بأحد نجوم الصف الاول وباقي المسلسل يتم عن طريق الاستعانة بالفنانين من الصف الثاني والثالث ، ولكن المشكلة لا تكمن هنا ؟؟؟
شركات الإنتاج الان وعند استعانتها بنجم الصف الأول تعطيه مستحقاته التي كان يتقاضها سابقا وهي تتراح بين مليونين وخمسة ملايين ليرة سورية على مشاركته بالعمل ، وتغطي باقي مستحقات الممثلين الاخرين بمبلغ اجمالي يعادل في مجموعه ما دفعته للنجم.
فالممثل من الصف الاول الذي يتقاضى الان مبلغ مليوني ليرة سورية عن دوره أي بما يعادل الف دولار ، كان يتقاضى نفس هذا المبلغ السوري سابقا ولكن بما يعادل الف دولار ، حيث ان سعر صرف الدولار كان سابقا في سوريا حوالي ( ليرة سورية فيما يتجاوز الان عتبة x ليرة سورية .
ورغم هذا الغبن ولكن النجم يتواجد ويمثل دوره فالمبلغ يبقى كبيرا بالنسبة اليه ومقبولا في ظل الظروف التي تعيشها البلد ، ولكن المشكلة تكمن في الممثلين من الصف الثاني والثالث والذين تعاملهم شركات الإنتاج على مبدأ " بدك ...بدك ، واذا ما بدك مع السلامة " حيث تم خفض مستحقاتهم السابقة الى مستوى كبير حيث يحصل الآن الممثل في الصف الثاني على مبلغ تقريبا يعادل الف ليرة على مشاركته في احد المسلسلات وهو ما يعادل حوالي x0 دولار ، فيما تتابع شركات الانتاج استغلالها للمثلين من الصف الثالث فتجعلهم احيانا يصورون بشكل مجاني وشبه مجاني وبمبلغ لا يتجاوز احيانا ( الف ليرة سورية(300 دولار) عن عمل يستغرق تصويره مدة تفوق الشهرين ، في استغلال واضح وشديد للمثلين السوريين .
هذه التصرفات وغيرها دفعت أعدادا كبيرة من الممثلين في الصف الثاني والثالث الى السفر خارج سوريا مثل دبي وبيروت والقاهرة ومحاولة اثبات وجودهم هناك والتمثيل في تلك الدول ، فنجح بعضهم ولم ينجح الآخر .
ولكن شركات الإنتاج الخاصة والتي خفضت بشكل ملحوظ أجورها للمثليين كان عذرها الحاضر دائما الازمة التي تعيشها سوريا وعدم توفر الموارد الكافية في حين ان هذه الشركة تبيع المسلسل او العمل الفني كما كانت تبيعه سابقا وبالدولار الامريكي الى المحطات ، مما يوضح انها لن تتأثر أبدا بانخفاض سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الامريكي .
وهنا تكمن لعبة شركات الانتاج الخاصة في سوريا وجوهر استغلالها للمثلين السوريين حيث أنها تقوم ببيع العمل الفني بالدولار كما كانت تبيعه سابقا ولا تتأثر بانخفاض الليرة السورية ، في حين انها تسدد اجور الممثلين بالليرة السورية كما كانت سابقا ، بل وتجعل البعض منهم يمثل بشكل شبه مجاني مستغلة حاجتهم للعمل .
مقدار الربح هذا الذي بدأت شركات الانتاج تحققه على حساب جودة العمل الفني أحيانا وحساب الفنانين حينا آخر ، دفع العديد من التجار الى استحداث شركات انتاج فنية جديدة في سوريا ، فأصبح بعض الاعمال الفنية الدرامية لا يكلف انتاجها أكثر من ( الف دولار امريكي ولا يتواجد بها أي من الفنانين من الصف الاول وتعتمد بشكل كلي على فنانين الصف الثاني والثالث .
المؤكد أن السباق الرمضاني لهذا العام لن يخلو من تواجد المسلسلات السورية ولو أنه ليس بنفس زخم السنوات السابقة ، ولكن هذا التواجد سيفتقد الى العديد من النجوم والفنانين المعروفين ، وسيكون مليئا بوجوه شابة جديدة سيراها المشاهد ربما للمرة الأولى ، وهذا ليس بالضرورة من الممكن أن يؤثر على جودة العمل ، ولكن المحسوبيات والواسطة التي أصبحت هي المعيار الاساسي في اختيار الشباب لأداء العديد من الأدوار لا شك أنها ستؤثر بشكل سلبي على جودة الدراما السورية .

التعليقات