ردود فعل متباينة على دعوة بوتفليقة للتشاور بشأن الدستور
رام الله - دنيا الوطن
تباينت ردود الفعلِ في الجزائر حول الدعوة التي وجهها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لمختلف القوى السياسية لإجراء مشاورات لتعديل الدستور.
وقد أعلن حزب العمال استعدادَه للمشاركة، في حين رفضت الأحزاب المعارضة المنتمية للتنسيقية الوطنية للحريات والانتقال الديموقراطي، المشاركة في هذا النقاش.
ورفضت التنسيقية في آخر اجتماعاتها المشاركة في "مسعى ما سمي بوضع دستور توافقي، وترى بأن هذا أسلوب معتاد تعتمده السلطة في تبني مطالب المعارضة بغرض سحبها منها ثم إفراغها من محتواها".
وكان بوتفليقة قد تعهد بإحداث تطوير عميق في الدستور، وتحديث الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية خلال ولايته الرابعة.
تباينت ردود الفعلِ في الجزائر حول الدعوة التي وجهها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لمختلف القوى السياسية لإجراء مشاورات لتعديل الدستور.
وقد أعلن حزب العمال استعدادَه للمشاركة، في حين رفضت الأحزاب المعارضة المنتمية للتنسيقية الوطنية للحريات والانتقال الديموقراطي، المشاركة في هذا النقاش.
ورفضت التنسيقية في آخر اجتماعاتها المشاركة في "مسعى ما سمي بوضع دستور توافقي، وترى بأن هذا أسلوب معتاد تعتمده السلطة في تبني مطالب المعارضة بغرض سحبها منها ثم إفراغها من محتواها".
وكان بوتفليقة قد تعهد بإحداث تطوير عميق في الدستور، وتحديث الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية خلال ولايته الرابعة.

التعليقات