مشروع بال آبز .. إضافة نوعية إلى عالم برمجة تطبيقات الهواتف الذكية
رام الله - دنيا الوطن
يعتبر سوق تطبيقات الهواتف الذكية من الأسواق الكبيرة التي تتسع بشكل مطرد عالمياً وعربياً، حيث تتزايد أعداد عمليات تحميل التطبيقات بشكل مهول سنويا تصل إلى مليارات المرات، وحسب هذه المعطيات فقد أصبح المجتمع العربي بحاجة ماسة لتطبيقات تعمل على الهواتف الذكية في مجال التعليم والصحة والتسوق والترفيه وكافة مناحي الحياة.
وانطلاقا من موقع الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية الأكاديمي الريادي وحرصها على توفير حلول تقنية وإبداعية لمختلف القضايا التكنولوجية في العديد من المجالات، جاءت الحاجة إلى تنفيذ مشروع لتطوير بنية تحتية قوية قادرة على صناعة النهضة في هذا الجانب، فكان مشروع بال آبز الذي تنفذه الكلية الجامعية بشراكة مع اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية بيتا وجوال، وبتمويل من صندوق تطوير الجودة أحد مشاريع البنك الدولي.
وفي هذا الإطار أوضح الدكتور سعيد الزبدة مدير البرامج التنموية في الكلية ومدير مشروع بال آبز أن فكرة المشروع تعتبر مبادرة مهمة لتوحيد الجهود في مجال نشر التوعية بأهمية التعليم التطبيقي وحتى الاستثمار في مجال برمجة وتطوير تطبيقات الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب اللوحية والكفية، خاصة وأن سوق تطبيقات الهواتف الذكية يعتبر سوقاً واسعاً وواعداً نظراً للطلب والإقبال المتزايد على شراء واستخدام تلك الأجهزة.
وذكر الزبدة أن هذا المشروع الذي جاء ثمرة لتطوير دبلوم البرمجة التابع لقسم تكنولوجيا المعلومات، حيث أن المشروع يتضمن تطوير المساقات الدراسية التي تصقل مهارات وتبني قدرات الطلبة ليتمكنوا من الاندماج السريع في سوق العمل ، مضيفا أن المشروع سينفذ عدة برامج تدريب محلية و خارجية للمدرسين والطلبة و الخريجين، الأمر الذي سيزيد من مساحة التأثير ونقل وتبادل المعرفة بين المستفيدين من المشروع.
من جانب آخر أوضحت المهندسة نادين ديب منسقة مشروع بال آبز أن المشروع سينفذ خلال 36 شهرا، وأن العمل فيه انطلق بالأول من نوفمبر لعام 2013م، حيث تم تنفيذ مجموعة من الأنشطة المتعلقة به ومن أبرزها افتتاح مركز لتطوير تطبيقات الهواتف الذكية بالكلية الجامعية، والذي يضم مختبرا مجهزا بأحدث الأجهزة والهواتف الذكية.
وأضافت ديب: تم كذلك تجهيز غرفة خاصة بالمبرمجين والمطورين التابعين للمركز، بالإضافة إلى عقد مجموعة من ورش العمل لتطوير اختصاص البرمجيات وقواعد البيانات، وتدريب 25 أكاديميا على تطوير تطبيقات الهواتف الذكية.
وقالت ديب: سنعمل خلال المشروع على إعداد 60 خريجا مدربا في مجال تطبيقات الهواتف الذكية، إضافة إلى تصميم وبرمجة 5 تطبيقات للهواتف الذكية المطورة والمسوقة، وإطلاق مسابقة حول برمجة وتصميم أفضل تطبيق للهواتف الذكية، وتنظيم معرض لجميع التطبيقات المشاركة في هذه المسابقة.
وحول الأثر الاقتصادي لمشروع بال آبز، أوضح الدكتور عمر الجعيدي رئيس قسم المال والأعمال في الكلية الجامعية أن المشروع سيعمل على زيادة التوعية بأهمية الاستثمار في مجال برمجة تطبيقات الهواتف الذكية سواء بين أفراد المجتمع والمؤسسات التعليمية وشركات القطاع الخاص المحلية.
وذكر الجعيدي أن الاستثمار في هذا المجال المهم سيساهم في تنمية الاقتصاد المحلي ويزيد من مساهمات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الناتج القومي فضلاً عن إثراء المحتوى العربي من تطبيقات الهواتف الذكية في السوق العربي والعالمي.
وكون سوق تطبيقات الهواتف الذكية يزداد انتشاره عالميا وإقليميا ومحليا يوما بعد يوم، فمن المؤكد أن مشروع بال آبز سيساهم في زيادة الفرصة أمام المستفيدين منه للعمل على تسويق منتجاتهم من التطبيقات والبرمجيات الخاصة بالهواتف الذكية، خاصة وأن المحتوى العربي في تطبيقات الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب الكفية لا زال محدوداً.
يعتبر سوق تطبيقات الهواتف الذكية من الأسواق الكبيرة التي تتسع بشكل مطرد عالمياً وعربياً، حيث تتزايد أعداد عمليات تحميل التطبيقات بشكل مهول سنويا تصل إلى مليارات المرات، وحسب هذه المعطيات فقد أصبح المجتمع العربي بحاجة ماسة لتطبيقات تعمل على الهواتف الذكية في مجال التعليم والصحة والتسوق والترفيه وكافة مناحي الحياة.
وانطلاقا من موقع الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية الأكاديمي الريادي وحرصها على توفير حلول تقنية وإبداعية لمختلف القضايا التكنولوجية في العديد من المجالات، جاءت الحاجة إلى تنفيذ مشروع لتطوير بنية تحتية قوية قادرة على صناعة النهضة في هذا الجانب، فكان مشروع بال آبز الذي تنفذه الكلية الجامعية بشراكة مع اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية بيتا وجوال، وبتمويل من صندوق تطوير الجودة أحد مشاريع البنك الدولي.
وفي هذا الإطار أوضح الدكتور سعيد الزبدة مدير البرامج التنموية في الكلية ومدير مشروع بال آبز أن فكرة المشروع تعتبر مبادرة مهمة لتوحيد الجهود في مجال نشر التوعية بأهمية التعليم التطبيقي وحتى الاستثمار في مجال برمجة وتطوير تطبيقات الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب اللوحية والكفية، خاصة وأن سوق تطبيقات الهواتف الذكية يعتبر سوقاً واسعاً وواعداً نظراً للطلب والإقبال المتزايد على شراء واستخدام تلك الأجهزة.
وذكر الزبدة أن هذا المشروع الذي جاء ثمرة لتطوير دبلوم البرمجة التابع لقسم تكنولوجيا المعلومات، حيث أن المشروع يتضمن تطوير المساقات الدراسية التي تصقل مهارات وتبني قدرات الطلبة ليتمكنوا من الاندماج السريع في سوق العمل ، مضيفا أن المشروع سينفذ عدة برامج تدريب محلية و خارجية للمدرسين والطلبة و الخريجين، الأمر الذي سيزيد من مساحة التأثير ونقل وتبادل المعرفة بين المستفيدين من المشروع.
من جانب آخر أوضحت المهندسة نادين ديب منسقة مشروع بال آبز أن المشروع سينفذ خلال 36 شهرا، وأن العمل فيه انطلق بالأول من نوفمبر لعام 2013م، حيث تم تنفيذ مجموعة من الأنشطة المتعلقة به ومن أبرزها افتتاح مركز لتطوير تطبيقات الهواتف الذكية بالكلية الجامعية، والذي يضم مختبرا مجهزا بأحدث الأجهزة والهواتف الذكية.
وأضافت ديب: تم كذلك تجهيز غرفة خاصة بالمبرمجين والمطورين التابعين للمركز، بالإضافة إلى عقد مجموعة من ورش العمل لتطوير اختصاص البرمجيات وقواعد البيانات، وتدريب 25 أكاديميا على تطوير تطبيقات الهواتف الذكية.
وقالت ديب: سنعمل خلال المشروع على إعداد 60 خريجا مدربا في مجال تطبيقات الهواتف الذكية، إضافة إلى تصميم وبرمجة 5 تطبيقات للهواتف الذكية المطورة والمسوقة، وإطلاق مسابقة حول برمجة وتصميم أفضل تطبيق للهواتف الذكية، وتنظيم معرض لجميع التطبيقات المشاركة في هذه المسابقة.
وحول الأثر الاقتصادي لمشروع بال آبز، أوضح الدكتور عمر الجعيدي رئيس قسم المال والأعمال في الكلية الجامعية أن المشروع سيعمل على زيادة التوعية بأهمية الاستثمار في مجال برمجة تطبيقات الهواتف الذكية سواء بين أفراد المجتمع والمؤسسات التعليمية وشركات القطاع الخاص المحلية.
وذكر الجعيدي أن الاستثمار في هذا المجال المهم سيساهم في تنمية الاقتصاد المحلي ويزيد من مساهمات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الناتج القومي فضلاً عن إثراء المحتوى العربي من تطبيقات الهواتف الذكية في السوق العربي والعالمي.
وكون سوق تطبيقات الهواتف الذكية يزداد انتشاره عالميا وإقليميا ومحليا يوما بعد يوم، فمن المؤكد أن مشروع بال آبز سيساهم في زيادة الفرصة أمام المستفيدين منه للعمل على تسويق منتجاتهم من التطبيقات والبرمجيات الخاصة بالهواتف الذكية، خاصة وأن المحتوى العربي في تطبيقات الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب الكفية لا زال محدوداً.

التعليقات