محاصرة 200 طفل ومساعي لوقف الاشتباكات : 4 جرحى في اشتباكات مخيم عين الحلوة

محاصرة 200 طفل ومساعي لوقف الاشتباكات : 4 جرحى في اشتباكات مخيم عين الحلوة
رام الله - دنيا الوطن
افادت مصادر صحفية في صيدا جنوبي لبنان عن استنفار واشتباكات محدودة في مخيم عين الحلوة بعد إعلان وفاة المدعو علاء حجير الذي أطلق النار عليه قبل أيام.

وفي التفاصيل أنه بعد إعلان وفاة الحجير استنفر مسلحون في شوارع المخيم وقاموا بإطلاق النار على مقر القوة الأمنية ومكتب الصاعقة، الذين ردوا على مصادر إطلاق النار، مما أدى لسقوط أربعة جرحى حتى الآن، وتسود حالة من التوتر والاستنفار داخل المخيم حتى هذه اللحظات.

في السياق قال مصدر فلسطيني لرابطة الاعلاميين في لبنان ان مساعي مكثفة تجريها قيادة الفصائل الفلسطينية بالتنسيق مع القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة لوقف الاشتباكات وإعادة الأمور إلى طبيعتها .

وعلم مراسل الرابطة في صيدا عن توقف إطلاق النار في المخيم، بعد ساعة من اندلاعها بين عناصر تابعة للقيادي الإسلامي بلال بدر وعناصر لحركة فتح و وسقوط 4 جرحى.

وقد حاصرت الاشتباكات التي حصلت ظهر اليوم في مخيم عين الحلوة أكثر من 200 طفلا داخل روضتهم في معهد مرشد الواقع في الشارع الفوقاني في مخيم عين الحلوة في صيدا.

واندلعت اشتباكات بين عناصر من حركة فتح وعناصر تابعة لبلال بدر ظهر اليوم الاثنين مما أدى لإغلاق الشوارع والمدارس، في حين لم يستطع أطفال روضة مرشد من مغادرة روضتهم بسبب قربها من مكان الاشتباكات مما أدى لحالة من الخوف والهلع بين الأطفال استمرت قرابة الساعة، ثم قام شبان المخيم بالعمل على نقلهم إلى مسجد النور في الشارع التحتاني وطالبوا الأهالي باستلامهم من المسجد الذي يعتبر في المنطقة الآمنة.




التعليقات