مفوضية الأسرى والمحررين لحركة فتح تدعو لتوسيع المشاركة المحلية والدولية مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام
رام الله - دنيا الوطن - أمجد غزال
دعت مفوضية الأسرى والمحررين لحركة فتح اليوم الإثنين 12/مايو لتوسيع التضامن والتفاعل مع قضية الأسرى الإداريين خصوصا في ظل إستمرار إضرابهم عن الطعام والوضع الصحي المتدهور الذي بدأ يطرأ على ظروفهم ومساندتهم في كسر سياسة الاعتقال الإداري
جاء ذلك خلال مشاركة المفوضية بخيمة التضامن مع الأسرى المضربين التي نصبتها لجنة الأسرى للقوي الوطنية والإاسلامية أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة والتي شاركت بها المفوضية بشكل موسع ومكثف من خلال رفع صور الأسرى المضربين وشعارات دعت للوقوف مع الأسري في إضرابهم ووسط هتاف تضامني من أبناء المفوضية للأسري المضربين
وطالبت المفوضية وعلى لسان مدير الدائرة الإعلامية رامي عزارة المؤسسات الحقوقية والدولية والإنسانية للوقوف عند مسؤولياتهم تجاه قضية الأسرى المضربين عن الطعام كما ودعت السلطة الوطنية الفلسطينية وجميع سفرائنا بتحمل مسئولياتها ونقل مايدور داخل السجون بحق الأسرى
وقال عزارة " أسرانا يدفعون من أعمارهم وصحتهم في سبيل كرامة شعبنا، داعيا العالم أجمع للتدخل لإنهاء معاناتهم وآلامهم التي يعززها هذا الإحتلال الغاشم من خلال سياسة الإهمال الطبي المتعمد والتنكيل والتعذيب الفاضح والعزل الإنفرادي وسحب الملح من أجل موتهم لإيقاف اضرابهم" .
داعياً أبناء الشعب الفلسطيني وقياداته ومؤسساته الرسمية والشعبية لضرورة التحرك من أجل تفعيل قضية الأسرى المضربين ومساندتهم في كسر سياسة الاعتقال الإداري، لأن أي مواطن فلسطيني معرّض لهذا الاعتقال ما دام هناك احتلال.































دعت مفوضية الأسرى والمحررين لحركة فتح اليوم الإثنين 12/مايو لتوسيع التضامن والتفاعل مع قضية الأسرى الإداريين خصوصا في ظل إستمرار إضرابهم عن الطعام والوضع الصحي المتدهور الذي بدأ يطرأ على ظروفهم ومساندتهم في كسر سياسة الاعتقال الإداري
جاء ذلك خلال مشاركة المفوضية بخيمة التضامن مع الأسرى المضربين التي نصبتها لجنة الأسرى للقوي الوطنية والإاسلامية أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة والتي شاركت بها المفوضية بشكل موسع ومكثف من خلال رفع صور الأسرى المضربين وشعارات دعت للوقوف مع الأسري في إضرابهم ووسط هتاف تضامني من أبناء المفوضية للأسري المضربين
وطالبت المفوضية وعلى لسان مدير الدائرة الإعلامية رامي عزارة المؤسسات الحقوقية والدولية والإنسانية للوقوف عند مسؤولياتهم تجاه قضية الأسرى المضربين عن الطعام كما ودعت السلطة الوطنية الفلسطينية وجميع سفرائنا بتحمل مسئولياتها ونقل مايدور داخل السجون بحق الأسرى
وقال عزارة " أسرانا يدفعون من أعمارهم وصحتهم في سبيل كرامة شعبنا، داعيا العالم أجمع للتدخل لإنهاء معاناتهم وآلامهم التي يعززها هذا الإحتلال الغاشم من خلال سياسة الإهمال الطبي المتعمد والتنكيل والتعذيب الفاضح والعزل الإنفرادي وسحب الملح من أجل موتهم لإيقاف اضرابهم" .
داعياً أبناء الشعب الفلسطيني وقياداته ومؤسساته الرسمية والشعبية لضرورة التحرك من أجل تفعيل قضية الأسرى المضربين ومساندتهم في كسر سياسة الاعتقال الإداري، لأن أي مواطن فلسطيني معرّض لهذا الاعتقال ما دام هناك احتلال.

































التعليقات