عرض أفلام لمناسبة الذكرى السادسة والستين للنكبة في مدرسة الفاضلية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت وزارة الثقافة في محافظة طولكرم، ولمناسبة الذكرى السادسة والستين للنكبة، عرضاً لمجموعة من الأفلام الوثائقية في مدرسة ذكور الفاضلية الثانوية، بحضور منتصر الكم، مدير مكتب وزارة الثقافة، ومدير المدرسة الأستاذ محمد عبد اللطيف.
وفي كلمته الترحيبية، تحدث مدير المدرسة حول أهمية هذا اليوم الذي يذكر الطلبة بالقرى التي شردنا منها، وقال: 'هذه الذكرى تؤكد لنا أن المخيمات مؤقتة وسنعود إلى الأماكن التي رحلنا منها، وسنعود إلى أرضنا التي رحلنا منها إبان قيام ما يسمى بدولة إسرائيل " .
وقال منتصر الكم، أن هذه العروض تأتي ضمن خطة الوزارة في تنشيط الحقول البصرية والسمعية، من خلال عرض مجموعة من الأفلام الوثائقية الفلسطينية في المناسبات الوطنية والثقافية المختلفة، حيث تعتبر هذه الأفلام جزءاً من المقاومة على المستوى الفكري، في وقت تتسارع فيها مخططات الكيان الصهيوني للإجهاز على القضية الفلسطينية، وإستلاب تاريخها وهويتها، وليس فقط الأرض.
وأضاف: إن ذكرى النكبة التي نعيشها هذه الأيام، تذكرنا أننا نعيش كل يوم نكبة جديدة وذكرى جديدة، وقال: 'بينما نعيش أيام النكبة نستذكر كل ما حصل مع الشعب الفلسطيني، ونحن لن نتباكى على الماضي بل سنصنع إرادة قوية للمحافظة على ثوابتنا التي هي لأكثر من 7 ملايين لاجئ شردوا في مختلف أرجاء الأرض.
وفي نهاية العروض، دار نقاش مع الطلبة حول الأفلام المعروضة.
نظمت وزارة الثقافة في محافظة طولكرم، ولمناسبة الذكرى السادسة والستين للنكبة، عرضاً لمجموعة من الأفلام الوثائقية في مدرسة ذكور الفاضلية الثانوية، بحضور منتصر الكم، مدير مكتب وزارة الثقافة، ومدير المدرسة الأستاذ محمد عبد اللطيف.
وفي كلمته الترحيبية، تحدث مدير المدرسة حول أهمية هذا اليوم الذي يذكر الطلبة بالقرى التي شردنا منها، وقال: 'هذه الذكرى تؤكد لنا أن المخيمات مؤقتة وسنعود إلى الأماكن التي رحلنا منها، وسنعود إلى أرضنا التي رحلنا منها إبان قيام ما يسمى بدولة إسرائيل " .
وقال منتصر الكم، أن هذه العروض تأتي ضمن خطة الوزارة في تنشيط الحقول البصرية والسمعية، من خلال عرض مجموعة من الأفلام الوثائقية الفلسطينية في المناسبات الوطنية والثقافية المختلفة، حيث تعتبر هذه الأفلام جزءاً من المقاومة على المستوى الفكري، في وقت تتسارع فيها مخططات الكيان الصهيوني للإجهاز على القضية الفلسطينية، وإستلاب تاريخها وهويتها، وليس فقط الأرض.
وأضاف: إن ذكرى النكبة التي نعيشها هذه الأيام، تذكرنا أننا نعيش كل يوم نكبة جديدة وذكرى جديدة، وقال: 'بينما نعيش أيام النكبة نستذكر كل ما حصل مع الشعب الفلسطيني، ونحن لن نتباكى على الماضي بل سنصنع إرادة قوية للمحافظة على ثوابتنا التي هي لأكثر من 7 ملايين لاجئ شردوا في مختلف أرجاء الأرض.
وفي نهاية العروض، دار نقاش مع الطلبة حول الأفلام المعروضة.

التعليقات