الأمين العام لحزب نصر بلادى يحث الخطباء على نقل المعلومة الصحيحة للمواطنين

القاهرة : وليد سلام
حضر الأمين العام لحزب نصر بلادى نيابة عن الدكتور حلمى الحديدى رئيس الحزب اليوم أفتتاح الدورة التدريبية التشاورية والإرشادية لقيادات العمل الإرشادي والتى نظمها حزب نصر بلادى برئاسة الدكتور حلمى الحديدى رئيس الحزب تحت عنوان " نهج الوسطية والاعتدال في الخطاب الإرشادي.. سلامة وحماية للأجيال والمجتمع " .
وقد تحدث الأمين العام محمد أبوالفضل للدعاة حيث عبر عن شكره لأعضاء الوعظ والدعوة والأرشاد الدينى على الاعداد والترتيب الجيد لعقد مثل هذه الدورات المفيدة للدعاة والتي سيكون لها بالغ الاثر على بقية الأئمة والخطباء في كل انحاء الوطن .
وقال :"ان رسالة المسجد رسالة عظيمة وقوية ومفيدة لمن يتوخى الدقة والمعلومات الصحيحة ..فهي رسالة عظيمة يستفيد منها كل المواطنين وعلى مختلف المستويات ومن خلالها يطلع الناس على كل التطورات ثقافيا واقتصاديا واجتماعيا وبكل ماهو جديد ..فخطبة الجمعة أوحلقة الإرشاد رسالة عظيمة اذا توخي فيها الدقة والالمام بالمعلومات واستطاع الخطيب أو الداعية أن يتابع كل المعلومات ليقدمها لعامة الناس .
وقال الأمين العام :" نحن قادمون في الايام القليلة القادمة على استحقاق ديمقراطي يتمثل في انتخابات رئاسية وبرلمانية تنافسية بين كل القوى السياسية .. وانشاء الله يكو ن هذا التنافس تنافس سلمي وتداول سلمي للسلطة سواء رئاسية أو برلمانية دون تزييف لوعي المواطن او قلب الحقائق" .
وتابع قائلا :" على الخطباء ان يتوخوا الدقة والمعلومات الصحيحة لنقلها الى المواطنين , نحن نريد ان يتم هذا الاستحقاق في ظل امن وامان واستقرار وأن لا تحدث اي فوضى , وأن يرى العالم شعبنا شعب متحضر فالايمان يمان والحكمة يمانية كما وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم ".
وقال :" فليتنافس المتنافسون على برامج وعلى رؤى تكون قابلة للاستيعاب دون تزييف الوعي او الكذب على الناس" .
وخاطب القيادات الإرشادية قائلا : " فلتكن الخطابة حول هموم عامة الناس ..ماهو واجب الحكومة تجاه المواطنين وماهو واجب المواطنين تجاه الدولة والوطن .. فلنتحدث عن الأمن والأمان عن الا خاء , عن الوحدة الوطنية ونبذ الفرقة والدعوة للالفة بين الناس ".
وقال " مهمتكم مهمة عظيمة ورسالة المسجد عظيمة تقدموها لعامة الناس .. أنتم كقيادة للدعاة, توجهوهم في كل المحافظات الحديث عن اهمية استتباب الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية والصلح بين الناس, وليست دعوة إلى عصبية ، أو بغضاء، أو فتنة".
واضاف " رسالتنا هي الوحدة الوطنية .. هي الأمن والآمان والاستقرار .. هي الصدق مع الناس, وهذا أهم شيء .. رسالتنا هي الصدق والوضوح مع الناس في كل صغيرة وكبيرة .. فما أجمل الداعية أو العالم أو الخطيب عندما يصعد إلى المنبر ويكون عنده مواضيع مرتبه ، متوخي الدقة وصحة المعلومات ونقلها الى عامة الناس يكون لها الوقع الكبير والتأثير البالغ في قلوب كل السامعين, بعكس عندما يطلع يهذي في المنبر ولا تقدر تفهم منه شيء".
واردف قائلا " المستمع يريد أن يخرج من المسجد وهو مستفيد من الخطيب, في النواحي الاجتماعية والثقافية والوحدة الوطنية ونبذ الفرقة بين الناس ، ونبذ الثأر والعصبية القبلية العنصرية ، وأي عنصرية مقيتة أو قبلية مقيتة يجب أن نعمل على إزالتها, فهذه مهمتنا لأننا أمة واحدة".
وقال " أنظروا ما أجمل وما أحلى وما أروع الشعب اللبناني وهو طوائف .. حزب الله والمسيحيون والسنة والدروز كلهم عندما انفجر الموقف شكلوا كلهم قوى وطنية واحدة في مواجهة العدوان الصهيوني وأنقلبت الموازين وتغيرت المعادلة.. تغيرت المعادلات أمام الوحدة الوطنية للشعب اللبناني الذي أستمر 33 يوماً في مواجهة أكبر آلة عسكرية إسرائيلية, وهذه هي المنازلة لأن الجيوش العربية أحبطت من قبل الاعلام الغربي والاعلام الصهيوني .. أحبطت منذ الحروب الماضية في اعوام 48 و 67 و73 و82 ، ففي كل هذه الحروب استطاع الكيان الصهيوني أن يرعب الأمة العربية والجيوش العربية وقادة الجيوش بانه لا مجال للمقارنة
ولا مجال للمنازلة معه لما يمتلكه من آلة عسكرية وانضباط وتدريب وحداثة في الآلة العسكرية .. فجاءت المنازلة ونازلهم الشعب اللبناني, اصغر قطر عربي, وتحدى اسرائيل ونازلها لمدة 33 يوما لقن خلالها اسرائيل درسا لم تعرفه من قبل "..وجدد كما هنأ بانعقاد هذه الندوات.. وتمنى ان يكون دور المشاركين فيها ارشادي وتوجيهي في الوطن ، وفي مختلف المحافظات والنواحي والمراكز بما يوعي الناس بأهمية وحدة الصف المصرى والحفاظ على الثورة والوحدة والجمهورية والأمن والآمان والاستقرار".

التعليقات