الضغط الشعبي تطالب بالإفراج عن شباب الثورة وتؤكد: "الحرية" أصبحت تهمة الثوار في نظام القمع

رام الله - دنيا الوطن
هاجمت حركة الضغط الشعبي، الأجهزة الأمنية بمحافظة الإسماعيلية، على خلفية قيامها باعتقال عدد كبير من رموز وشباب ثورة يناير تحت مزاعم واهية، لا تعبر إلا لعودة نظام القمع للبلاد. 

وقالت نسرين المصري، مؤسسة الحركة، ان أجهزة الأمن في الإسماعيلية اعتادت على إلقاء القبض واعتقال شباب الثورة يوماً يلو الأخر، بدون أي تهم حقيقة، لاسيما، وان هؤلاء الشباب، شاركوا في ثورتي يناير ويونيه بهدف تحقيق الحرية والقضاء على دولة الظلم والقمع، وهو ما لم يتحقق إلى الآن. 

وأضافت، ان امن الإسماعيلية ألقى القبض، مساء الجمعة الماضي، على كل من محمد علاء ومحمد كالوشا وعبد الله شيكو، من شباب حركة كفاية، الذين تم ترحيلهم الى قسم شرطة ثان دون تحرير محضر لهم، غير انه واثناء العرض على نيابة الإسماعيلية في صباح اليوم التالي، كانت التهم الموجهة اليهم التظاهر وحيازة ملصقات تحمل شعار "الحرية للجدعان". 

واتهمت، مؤسسة الحركة، النظام الحالي باتباع سياسة القمع ضد المتظاهرين والثوار، بغرض القضاء على الثورة ومكتسباتها والتملص من تحقيق اهدافها التي يتصدرها مطلب الحرية، وهو ما كشفت عنه ممارسات الامن القمعية ضد شباب الثورة عقب ثورة 30 يونيه، عندما قامت بحملة اعتقالات موسعة استهدفت بعض رموز الثورة، امثال سامح فاروق وشقيقه، من حزب الدستور، ومن بعدهما محمود عبداللاه احد ابرز واشهر شباب ثورتي يناير ويونيه.

وطالبت المصري بسرعة الافراج عن شباب الثورة المعتقلين دون وجه حق، حرصاً على تحقيق العدل والحرية بين المواطنين.

التعليقات