فستق: مشايخ وقادة السنة في لبنان أكثر الناس تعاونا وتعاملا مع الدولة والجيش والمخابرات
رام الله - دنيا الوطن
نصح الداعية الإسلامي الشيخ عمر بكري فستق ، في رسالة إلكترونية عبر مكتبه الإعلامي في لندن ، مخاطبا الشباب المسلم السني ، أن يدرك حقيقة واقع زعماء وقادة ومشايخ السنة في لبنان ، كي لا يغرر أو يوقع بهم أحدهم ، ليكون كبش فداء في النزاع والتنافس الدائم بين مختلف الأفرقاء من اللبنانيين ، قائلا للشباب :" أقول وبمرارة أنني أدركت منذ الأشهر الأولى لعودتي من غربتي الطويلة الى لبنان ، بأن مشايخ وقادة وزعماء وجماعات السنة في لبنان ، السياسية أو الدينية ، سواء أكانوا ممن يصطف مع تيار 8 آذار ، أو مع تيار 14 آذار ، أو كانوا من المستقلين عنهما ، في حقيقة أمرهم أنهم - وللأسف - من أكثر الناس وطنية ، وإحتراما لسيادة ودستور لبنان ، بل وتمسكا
بقوانينه وأعرافه ، وبمنظومة العيش الأهلي السلمي المشترك كغيرهم من اللبنانيين ، بل هم من أشد الناس حرصا على التعاون والتعامل مع كل أجهزة الدولة والجيش والمخابرات وقوى الأمن والمؤسسات الحكومية ، من أجل إستتباب الأمن والمحافظة على
كينونة دولة لبنان ، حالهم كحال غيرهم من اللبنانيين ، فلا يغرر بكم أحدهم بخطاباته الرنانة للتسويق المحلي الآني أو الإقليمي المصلحي ! ".
وتوجه الشيخ بكري في خطابه الى أمين عام حزب الله اللبناني قائلا :" ليس من العدل والإنصاف في تنافسك على المصالح
الدنيوية مع غيرك من الأفرقاء اللبنانيين وخاصة مع السنة في لبنان ، أن تستغل البطاقة التاريخية الحمراء ، وهي بطاقة عقائدية ومذهبية ، لتتهم من خلالها جمهور من خالفك من أهل السنة في لبنان ، أنهم من التكفيريين والإرهابيين ، والتبرير لحزبك أو للجيش اللبناني استعمال العنف الرسمي او الحزبي ضدهم !! ، أو توصيفهم بأنهم عملاء للعدو الإسرائيلي ! أو أداة لمشروع أمريكي في المنطقة ! ، فإن هذه البطاقة الخطيرة ، حاول أن يلعبها الفريق السياسي الخصم وفشل ، وها هي الخطة الأمنية اليوم تثبت للعالم ما كنت أردده بأنه لا وجود حقيقي لتنظيمات سلفية جهادية
، بل كنا نرى بأن أكثر الوجوه التي كانت تتبنى خطاب السلفية الجهادية - لضبط تفلت من ايديهم - في الصباح ، تقوم بزيارة ودية للمخابرات والأجهزة الأمنية ، ولمكاتب النواب والوزراء ، وحتى زيارة لفخامة رئيسهم اللبناني في قصره في بعبدا !"
نصح الداعية الإسلامي الشيخ عمر بكري فستق ، في رسالة إلكترونية عبر مكتبه الإعلامي في لندن ، مخاطبا الشباب المسلم السني ، أن يدرك حقيقة واقع زعماء وقادة ومشايخ السنة في لبنان ، كي لا يغرر أو يوقع بهم أحدهم ، ليكون كبش فداء في النزاع والتنافس الدائم بين مختلف الأفرقاء من اللبنانيين ، قائلا للشباب :" أقول وبمرارة أنني أدركت منذ الأشهر الأولى لعودتي من غربتي الطويلة الى لبنان ، بأن مشايخ وقادة وزعماء وجماعات السنة في لبنان ، السياسية أو الدينية ، سواء أكانوا ممن يصطف مع تيار 8 آذار ، أو مع تيار 14 آذار ، أو كانوا من المستقلين عنهما ، في حقيقة أمرهم أنهم - وللأسف - من أكثر الناس وطنية ، وإحتراما لسيادة ودستور لبنان ، بل وتمسكا
بقوانينه وأعرافه ، وبمنظومة العيش الأهلي السلمي المشترك كغيرهم من اللبنانيين ، بل هم من أشد الناس حرصا على التعاون والتعامل مع كل أجهزة الدولة والجيش والمخابرات وقوى الأمن والمؤسسات الحكومية ، من أجل إستتباب الأمن والمحافظة على
كينونة دولة لبنان ، حالهم كحال غيرهم من اللبنانيين ، فلا يغرر بكم أحدهم بخطاباته الرنانة للتسويق المحلي الآني أو الإقليمي المصلحي ! ".
وتوجه الشيخ بكري في خطابه الى أمين عام حزب الله اللبناني قائلا :" ليس من العدل والإنصاف في تنافسك على المصالح
الدنيوية مع غيرك من الأفرقاء اللبنانيين وخاصة مع السنة في لبنان ، أن تستغل البطاقة التاريخية الحمراء ، وهي بطاقة عقائدية ومذهبية ، لتتهم من خلالها جمهور من خالفك من أهل السنة في لبنان ، أنهم من التكفيريين والإرهابيين ، والتبرير لحزبك أو للجيش اللبناني استعمال العنف الرسمي او الحزبي ضدهم !! ، أو توصيفهم بأنهم عملاء للعدو الإسرائيلي ! أو أداة لمشروع أمريكي في المنطقة ! ، فإن هذه البطاقة الخطيرة ، حاول أن يلعبها الفريق السياسي الخصم وفشل ، وها هي الخطة الأمنية اليوم تثبت للعالم ما كنت أردده بأنه لا وجود حقيقي لتنظيمات سلفية جهادية
، بل كنا نرى بأن أكثر الوجوه التي كانت تتبنى خطاب السلفية الجهادية - لضبط تفلت من ايديهم - في الصباح ، تقوم بزيارة ودية للمخابرات والأجهزة الأمنية ، ولمكاتب النواب والوزراء ، وحتى زيارة لفخامة رئيسهم اللبناني في قصره في بعبدا !"

التعليقات