عرض" نجوم الصحراء " في مهرجان تونس لفيلم التراث

عرض" نجوم الصحراء " في مهرجان تونس لفيلم التراث
رام الله - دنيا الوطن
عرض الفيلم الإماراتي  ثلاثي الأبعاد " نجوم الصحراء " ضمن فئة الأفلام الوثائقية بالدورة الثانية للمهرجان الدولي لفيلم التراث  بتونس والذي اختتمت فعالياته أمس الأول  . وينظم ببادرة من جمعية التوثيق السمعي البصري لتراث البلاد التونسية و التي تسعى إلى التعريف بالأفلام الوثائقية والروائية مساهمة منها في حفظ الذاكرة الوطنية والاقليمية والعالمية.

عرض الفيلم بدار الثقافة نيابوليس بولاية نابل وبرأس الجبل ومنزل بورقيبة بولاية بنزرت و بدار الثقافة ابن رشيق تونس وهو الفيلم الممثل الوحيد عن دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويمثل المهرجان الدولي لفيلم التراث حدثاً ثقافياً بارزاً يعرف بالفيلم الوثائقي الذي يهتم بالتراث وهي بادرة قد تكون الأولى من نوعها عربياً وإسلامياً.

وأشار فتحي بن عثمان مدير المهرجان أن الافلام التي شاركت بالمهرجان تدور حول التراث اللامادي في الثقافة الشعبية وأن المهرجان شهد مشاركات من عدة دول ومنها :  تونس و الجزائر وفلسطين وفرنسا وتركيا والبرازيل  ومصر والإمارات .

ويتحدث الفيلم الأول من نوعه في الإمارات و الشرق الاوسط  عن  " الإبل  " من خلال مشاركتها في مهرجان "مزاينة الظفرة للإبل" الذي يقام سنوياً تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة  في مدينة زايد بالمنطقة الغربية.


ويستعرض  الفيلم  تجربة وخبره الشيخ ذياب بن سيف آل نهيان و مدى منزلة الإبل  لديه  واهتمامه بها منذ الصغر كنوع من الهواية ، إذ يعتبر الجمل عنصراً رئيسياً وهاماً  فهو يرمز الى الانتماء والهوية.  

واستقدم لتصويرالفيلم فريقاً سينمائياً كندياً  واستخدمت تقنية الأبعاد الثلاثة " ثري دي "  بهدف إظهار جمال الإبل وقيمتها لدى أبناء البادية الإماراتية ، وبإعتبارها جزء من الهوية الثقافية الإماراتية والخليجية بشكل عام  إذ أنها رافقت أبناء الإمارات والجزيرة العربية على مدى قرون ومازالت تحظى بمكانه مهمة . بالإضافة إلى  دوره في التعريف  بالمهرجان و بالبادية الإماراتية ومختلف مظاهر الحياة فيها ومن ثم جذب السواح الى المنطقة لزيارتها والتعرف على معالمها وارثها الثقافي والتراثي  ،  إذ يشكل المهرجان قيمة سياحية لأبوظبي .

 صورت الفيلم شركة كاميرا  3D   الكندية بأحدث تقنيات تصويرثلاثي الأبعاد بالعالم واخرجه بيار أبو شقرا وتألف فريق عمل الفيلم من : مازن الخيرات منتج منفذ ، وترأس فريق التصوير الكندي  ديلين ريد   ونفذت شركة كريتف بوست في تورينتو المونتاج النهائي للفيلم  .

وعلى مدار 29 دقيقة تنقلت الكاميرا لترصد أهم  فعاليات المهرجان الذي يقام على عشرات الكيلومترات المربعة من صحراء المنطقة الغربية وتقدر جوائزه في مختلف مسابقاته بحوالى 35 مليون درهم ، من أبرزها : طرق مشاركة مربي الإبل في المهرجان والذي يستقطب  العشرات من ملاك الإبل ممن يشاركون بنحو 20 ألف ناقة في فئات وأشواط المسابقات ،  والتحضيرات التي تمر بها الإبل بالإضافة إلى  تصوير اجنحة وفعاليات القرية التراثية " سوق الصناعات التقليدية " بالمهرجان ،  وإجراءات تحكيم مزاينة الإبل  ، وشارع المليون الذي يستضيف سنوياً الآلاف من ملاك الإبل القادمين من شتى أنحاء الجزيرة العربية وغيرها .

 وقد رصدت الكاميرا مشاركات الإبل  من خلال الأبطال الثلاثة لهذا الفيلم  وهم " حاكمة " و" جحادة "و" شواشة " والذين قادوا شوط " الست " المؤلف من ست إبل والخاص بالمزاينة فسلطت الكاميرا على خطوات تجهيزها وذهابها الى حلبة المزاينة للمنافسة .

 و يشارك في المهرجان  فئتان من الإبل هما "المجاهيم والاصايل" وتستخدم الأولى وهي الإبل السود والأغلى قيمة للعرض والمزاينة "أي اظهار جمالها " بينما تستخدم الثانية للمزاينة وللسباق .
 







التعليقات