كلية الإعلام والاتصال تختتم مؤتمرها السنوي الثالث

كلية الإعلام والاتصال تختتم مؤتمرها السنوي الثالث
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت كلية الإعلام والإتصال في جامعة فلسطين مؤتمرها السنوي الثالث بعنوان "المسرح والسينما في فلسطين وآفاق المستقبل" والذي امتد على مدار يومين برعاية شركة الاتصالات الفلسطينية.

وشكر الأستاذ الدكتور حسين أبو شنب عميد الكلية خلال كلمته في الحفل الختامي راعي المؤتمر وكافة المشاركين الذين أثروا المؤتمر بمشاركاتهم، مؤكداً أن الكلية ستحافظ على عقد مؤتمرها السنوي كل عام بحيث يتم مناقشة قضية إعلامية تساهم في الحفاظ على الإرث الإعلامي الوطني وتربط الماضي بالحاضر والمستقبل.

كما ثمّن جهود إدارة الجامعة على تسهيلاتها الكريمة لعقد المؤتمر والتعاون الكبير الذي أبدته طواقم الجامعة الأكاديمية والإدارية والفنية والذي كان له دور كبير في نجاح المؤتمر، والتأكيد على أن جامعة فلسطين دائماً السباقة في طرح القضايا الوطنية وتعزيز أصلاتها.

كما وشهد الحفل الختامي تكريم المشاركين واللجان التحصيرية والعلمية والفنية بدورع الجامعة، وشهادات الشكر، تقديراً لجهودهم البناءة التي أثرت جلسات المؤتمر،

يذكر أن المؤتمر شهد حضوراً كبيراً من نخبة بارزة من الشخصيات الوطنية الفلسطينية والمخاتير ورجال الاصلاح وأساتذه الجامعات وممثلي الفصائل الوطنية الفلسطينية وحشد من الطلاب، وتضمن خمس جلسات علمية على مدار يومي انعقاده، ناقشت الفن وتكريم الرواد في المسرح والسينما الفلسطينية، والفن الإذاعي الفلسطيني بأجياله ومراحله الخمسة بدءا من عام 1936 حيث إذاعة هنا القدس دار الإذاعة الفلسطينية وإذاعة منظمة التحرير الفلسطينية صوت فلسطين ثم إذاعة صوت الثورة الفلسطينية ومن بعدها الإذاعة في ظل السلطة الوطنية الفلسطينية وأخيرا مرحلة الإذاعات المحلية والفضائيات الفلسطينية، ونوقشت خلاله ما يزيد عن ثلاثين بحثاً وورقة بحثية وشهادات ورؤية نقدية مهمة تؤكد الحضور الفلسطيني في ميدان الفن المسرحي والسينمائي والمناقشة على الصدارة في الإطار التاريخي والذي يعاني هذه الأيام من التحديات والمعيقات التي تجعله يتراجع في ضوء الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وتميز المؤتمر بالمشاركات العربية من المغرب ومصر وقطر والإمارات كما عزز التواصل بين أبناء الوطن في الجليل والناصرة والقدس ونابلس وغزة وهو ما أوجد ارتياحاً لدى المشاركين والحضور
 
وكان الويم الأول قد تضمن جلستين علميتين كانت الجلسة الأولى برئاسة الأستاذ الدكتور عدنان قاسم، تضمنت عدداً من المشاركات لكل من الأستاذ محمد نصار بورقة بعنونا المسرح الفلسطيني بين زخم التجربة وتشتت الجهد، ومشاركة الأستاذ راضي شحادة بعنوان تطور الحركة المسرحية سياسيا وابداعيا في فلسطين ال48، ومشاركة الدكتور توفيق اللوح بعنوان المسرح الفلسطيني بعد نكسة عام 67 وحتى قدوم السلطة الوطنية، ومشاركة الدكتور عبد الله بكر بورقة عمل بعنوان بناء الشخصية في المسرح الغزي إبان الإنقسام، ومشاركة للدكتور محمد البع بعنوان لغة المسرح الشعري عند العبوشي، ومشاركة للأستاذ حسين دراوشة بعنوان تجربة العبوشي في المسرح الشعري، ومشاركة الأستاذ عبد الحميد أبو النصر بعنوان تاريخ المسرح الفلسطيني.

أما الجلسة الثانية فتراسها الأستاذ الدكتور عبدالجليل صرصور، وشارك فيه كل من الأستاذ غريب عسقلاني بورقة تحمل عنوان شهادة حول التجربة المسرحية، والأستاذة سامية محلس عبر الهاتف بورقة بعنوان المسرح الفلسطيني آثار وتأثير، والأستاذ ناهض زقوت بورقة تحمل عنوان الحركة المسرحية في قطاع غزة واقع وطموحات، والدكتور أحمد اللوح والأستاذ محمد الزق بورقة تحمل عنوان دور المسرح التعليمي في تنمية نواتج التعلم لدى طلبة المرحلة الأساسية من وجهة نظر معلمي اللغة العربية، والاستاذة ليلى قنن بورقة عمل بعنوان أثر توظف المسرح التعليمي في تنمية مهارات التفكير الإبداعي في مبحث حقوق الإنسان لدى طالبات الصف السادس الإبتدائي، والدكتور أحمد اللوح والأستاذ عمر دحلان في ورقة عمل بعنوان فعالية برنامج تدريبي في تنمية مهارات التدريس الممسرح لدى معلمي اللغة العربية، والأستاذ عبدالرحمن شحادة في ورقة عمل بعنوان تأملات في بداية التجربة المسرحية في غزة، وكانت آخر ورقة عمل في الجلسة الثانية والأخيرة لليوم الأول من ايام المؤتمر للأستاذة فاطمة ذياب بعنوان الستاند الكوميدي في فلسطين والعالم العربي.

أما اليوم الثاني فتضمن ثلاثة جلسات، كانت الجلسة الأولى برئاسة الأستاذ الدكتور نبيل أبوعلي وتضمنت عدداً من المشاركات لكل من الأستاذ الدكتور نبيل أبوعلي بورقة بعنوان المسرح الفلسطيني في قطاع غزة تجارب النشأة في الميزان، ومشاركة الاستاذ الدكتور صلاح القدومي بورقة بعنوان الدور الإعلامي للفنون المسرحية والسينمائية في خدمة القضية الفلسطينية، ومشاركة للأستاذ جورج خليفي بورقة بعنوان تجليات الذاكرة التاريخية والمكان (المدى) تجليات الرضة (التروما) في اعادة انتاج الماضي في الحاضر، ومشاركة الأستاذ عز الدين شلح بورقة بعنوان التجربة السينمائية في تنمية الوعي الثقافي بالقضية الفلسطينية، ومشاركة الدكتورة رابعة الدريملي بورقة بعنوان تجربة المرأة الفلسطينية في مجال الإنتاج السينمائي في منهجية شؤون المرأة – غزة، ومشاركة الدكتور ابراهيم المصري بعنوان طموحات المخرجين الفلسطينين ومستقبل السينما الفلسطينية، ومشاركة الأستاذ عمرو أبو جبر بورقة بعنوان دور السينما التسجيلية الفلسطينية في تشكيل معارف الجمهور واتجاهاته نحو قضايا الشباب.

وكانت الجلسة الثانية برئاسة الأستاذ الدكتور صلاح أبوحميدة وتضمت عدداً من المشاركات لكل من الأستاذ فايق جرادة بورقة عمل بعنوان سينما الهواة فعل بصري تنموي، ومشاركة الأستاذ حسن صلاح بورقة عمل بعنوان الانتاج الادرامي في غزة سلبيات وايجابيات 2005-1995، ومشاركة الأستاذ إياد حمدان بورقة عمل بعنوان تناول الصحافة الفلسطينية للسينما، ومشاركة الأستاذ.يوسف خطاب بورقة عمل بعنوان المرأة الفلسطينية وتحديات المهنة في السينما الفلسطينية، ومشاركة الأستاذ حسين سعد بورقة عمل بعنوان اتجاهات طلبة الإعلام نحو الالتحاق بتخصص المسرح والسينما – جامعة فلسطين نموذجا، ومشاركة الأستاذ خالد أبوقوطة بورقة عمل بعنوان استخدام التكنولوجيا الحديثة في انتاج الأفلام الوثائقية.

وأما الجلسة الثالثة والختامية فكانت ببرئاسة الأستاذ فايق جرادة وشارك فيها كل من الأستاذ مجدي الكردي بورقة عمل بعنوان بسام زعمط فنان فلسطيني جسد روح المحبة والسلام في العمل الفني (سيرة ذاتية)، ومشاركة الأستاذة كوثر عويضة بورقة عمل بعنوان المرأة والطفل في المسرح في المسرح الغزي البطولة والموضوع (تجربة شخصية)، ومشاركة الأستاذة سها أبوسلوم بورقة عمل بعنوان تجربة جمعية الأمل مع مسرح الصم، ومشاركة طلاب الإعلام بفيلم أحلام بريئة، وأخيرا مشاركة الأستاذ نشأت الوحيدي بورقة عمل بعنوان رؤية نقدية – تجربة اعتقالية نضالية تستحق الكتابة والعرض مسرحياً وسينمائياً.

وفي ضوء هذه المجريات خرج المؤتمر بعدد من التوصيات كان أهمها:

تفعيل دور المسرح الفلسطيني بما يؤدي إلى تنمية المجتمع الفلسطيني وتطوير قدراته ومهارات أبنائه. توسيع دائرة التفاعل بين وسائل الإعلام والسلطة التنفيذية بما يمنع المضايقات وفق الانتماءات السياسية المختلفة والاحتماء بالدستور الذي ينظم هذه العلاقة ويضمن الحق في حرية الرأي والتعبير والحق في الاختلاف الايجابي. إنشاء هيئة للبحث المتخصص في ميدان المسرح والسينما لاعداد جيل من الباحثين في هذين المجاليين وتنظيم مشاريع بحثية متعددة تسهم في تنمية الوعي بقيمة المسرح والسينما بما يخدم صناع القرار في الدولة الفلسطينية الواعدة لاتخاذ قرارات تجعل من هذين الفنيين كسفير للقضية على مستوى جماهيري. العمل على إنشاء مجلس وطني للمسرح والسينما من الكفاءات الوطنية والعلمية والإعلامية والفكرية وفق معايير تؤسس لمنظومة فنية وتقنية قادرة على ضبط الاهتمام بالمسرح والسينما وتنظيمه بما يخدم الوطن وقضايا المجتمع. العمل على تنظيم العلاقة وتفعيلها بين الجهات العاملة في المسرح والسينما بما يخدم منظومة القيم التربوية والاجتماعية والأخلاقية التي تنسجم مع الواقع الوطني وثقافة المجتمع وتراثه وتقاليده ومعتقداته. تدعيم قيم التسامح والتصالح الوطني وتعظيم دور المسرح والسينما الموحد بما يعمق مفهوم الوحدة الوطنية. التفكير الجدي في تنظيم العمل الفني بوجه عام والمسرحي السينمائي بوجه خاص نحو القدس وقضاياها وبخاصة الاستيطان والتهويد ومصادرة الأراضي وسحب الجنسيات وهدم المنازل. اعتماد المؤتمر السنوي لكلية الإعلام والاتصال في العام الدراسي القادم في فرع من فروع الإعلام وتوفير المتطلبات الفنية والمالية لمواصلة تعميق روح البحث العلمي والإعلامي في كافة مجالات الإعلام وفنون الاتصال الجماهيري. توحيد الرسالة الإعلامية الوطنية في وسائل الإعلام المختلفة وبالأخص الفضائيات المختلفة، بعيداً عن الأهواء والميول السياسية والاهتمام بما يخدم الوحدة الوطنية والرسالة الوطنية الفلسطينية. تدعيم مسرح الفئات وذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير الظروف اللازمة لإعدادهم وتدريبهم وتأهيلهم وتزويدهم بما يلزم من المتدربين والمتخصصي. تفعيل دور الجامعات الفلسطينية والمؤسسات التعليمية نحو التأسيس لكليات تخصصية تدرس فنون المسرح والسينما واعداد كوادر مختصة لرفد سوق الانتاج المسرحي والسينمائي. العمل على تأسسيس صندوق للسينما يساهم في دعمه الجهة الرسمية والقطاع الخاص والعاملين في مجال لدعم الأعمال الجادة التي تتصف بالإبداع والمعايير الفنية المطلوبة بالمجهود الرسمي وغير الرسمي. العمل على تأسيس مركز يختص بالأرشيف الفلسطيني في المسرح والسينما سواء على مستوى النص المكتوب أو العمل المرئي.

















التعليقات