جمعية المرأة المبدعة تنظم المنصة النسوية الرابعة حول المرأة في الاحزاب السياسية"
غزة - دنيا الوطن
في البداية رحبت دنيا الأمل إسماعيل مديرة الجمعية بالحضور مؤكدة على اهمية هذه المنصة التي بدأت تلعب دورها في تحريك الفكر النسوي الفلسطيني وتعيد التفكير في الأسئلة الأولى حول أسس وبنية الحركة النسوية الفلسطينية خاصة في ظل التحولات السياسية والاجتماعية الداخلية والخارجية، مشيرة إلى أن هذه المنصة شكلت حلما كبيرا لجمعية المرأة المبدعة تراه اليوم على أرض الواقع بهدف تأسيس فكر نسوي عميق يعيد تفكيك علاقة الحركة النسوية بالمجتمع والسياسة والثقافة وغعادة بنائها بمنظور جديد قائم على جسر الفجوة بين ما هو كائن وما هو مأمول.
وتساءلت عن سبب تراجع مشاركة المرأة في الاحزاب السياسية في ظل ما تدعيه الأحزاب عن اهتمامها باشراك المرأة في الهيئات الادارية العليا ووإلى أي مدى تدعم الأحزاب المراة.
وفي مداخلة لمدير جمعية المرأة المعاملة وجدان البيومي نوهت الى أهمية الوجود الفعلي للمرأة داخل الأحزاب باعتبارها شريكاً اساسيا وليس فقط لمجرد التحشيد العددي ومشيرة إلى أنّ الارقام لا تعبر عن مشاركتها على أرض الواقع وهناك تغييب متعمد لتفعيل دور المرأة في الأحزاب إضافة إلى غياب واضح للتربية التنظيمية خاصة في ظل ابتعاد القيادات الشبابية عن الأحزاب ، مؤكدة على ضرورة وجود رؤية فكرية تدعم وجود المرأة داخل الاحزاب.
وفي السياق نفسه، أكدت الناشطة هدى عليان من حزب فدا على ضرورة التثقيف الحزبي للمرأة منوهة إلى تراجع الأحزاب في تلك العملية منذ وجود السلطة وحتى الآن.
فيما أكدت السيدة الناشطة ميساء أبو زيدان من حركة فتح على أهمية هذه المنصات وعلى ضرورة إشراك المرأة في الواقع الثقافي وأنّ المجتمع الفلسطيني لم يكن مجتمعاً ذكوريا في تاريخه كما هو الآن، مشيرة إلى الدور الذي تلعبه جمعية المرأة المبدعة في قتح ملفات الحركة النسوية وفتح نقاشات مهمة قائمة على الصراحة والوضوح والنقد البناء بهدف تجديد دماء الحركة وإعادة لحمتها مع القاعدة تحت مظلة المشروع الوطني الفلسطيني النضالي التحرري والاجتماعي.
من جهة أخرى وصفت يسر حجازي من حركة فتح حال المرأة في الأحزاب قبل الانقسام وبعده ، مشيرة إلى أن تعيين المرأة في الاحزاب وليس انتخابها أضعف من وضعها وعطل العديد من القرارات القانونية والسياسية.
وثمنت يسر الاطرش توجه جمعية المرأة المبدعة إلى عقد مناظرات فكرية نسوية تساعد في تطوير واقع المرأة داخل الأحزاب وفي المجتمع
وفي مداخلة فوزية جودة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير العربية حثت الحضور على ضرورة استمرار عمل المرأة للضغط على الأحزاب وفرض كوتا حزبية للنساء والعمل على خلق رؤية واضحة داخل الأحزاب تجاه قضايا النساء، مؤكدة ان تدهور حالة المرأة يرجع في كثير من الأحيان إلى المرأة نفسها ويجب عليها أن تنهض للدفاع عن حقها في المشاركة الفعالة داخل الاحزاب.
وفي نهاية المنصة خرجت الناشطات المشاركات بمجموعة من التوصيات أهمها ضرورة استمرار المنصة النسوية وإصدار كتاب يضم تحليل المنصات التي نفذت وتلك التي ستنفذ لاحقاً بالإضافة إلى التسريع في عقد المناظرات الفكرية النسوية بين التيارات النسوسة المختلفة وكذلك عقد مؤتمر لمناقشة جميع ما تم التوصل إليه خلالعقد هذه المنصات والتي اعتبرها الجميع نوعية ومثمرة وتحظى باحترام وتوافق حول أهميتها وضرورة استمرارها.
في البداية رحبت دنيا الأمل إسماعيل مديرة الجمعية بالحضور مؤكدة على اهمية هذه المنصة التي بدأت تلعب دورها في تحريك الفكر النسوي الفلسطيني وتعيد التفكير في الأسئلة الأولى حول أسس وبنية الحركة النسوية الفلسطينية خاصة في ظل التحولات السياسية والاجتماعية الداخلية والخارجية، مشيرة إلى أن هذه المنصة شكلت حلما كبيرا لجمعية المرأة المبدعة تراه اليوم على أرض الواقع بهدف تأسيس فكر نسوي عميق يعيد تفكيك علاقة الحركة النسوية بالمجتمع والسياسة والثقافة وغعادة بنائها بمنظور جديد قائم على جسر الفجوة بين ما هو كائن وما هو مأمول.
وتساءلت عن سبب تراجع مشاركة المرأة في الاحزاب السياسية في ظل ما تدعيه الأحزاب عن اهتمامها باشراك المرأة في الهيئات الادارية العليا ووإلى أي مدى تدعم الأحزاب المراة.
وفي مداخلة لمدير جمعية المرأة المعاملة وجدان البيومي نوهت الى أهمية الوجود الفعلي للمرأة داخل الأحزاب باعتبارها شريكاً اساسيا وليس فقط لمجرد التحشيد العددي ومشيرة إلى أنّ الارقام لا تعبر عن مشاركتها على أرض الواقع وهناك تغييب متعمد لتفعيل دور المرأة في الأحزاب إضافة إلى غياب واضح للتربية التنظيمية خاصة في ظل ابتعاد القيادات الشبابية عن الأحزاب ، مؤكدة على ضرورة وجود رؤية فكرية تدعم وجود المرأة داخل الاحزاب.
وفي السياق نفسه، أكدت الناشطة هدى عليان من حزب فدا على ضرورة التثقيف الحزبي للمرأة منوهة إلى تراجع الأحزاب في تلك العملية منذ وجود السلطة وحتى الآن.
فيما أكدت السيدة الناشطة ميساء أبو زيدان من حركة فتح على أهمية هذه المنصات وعلى ضرورة إشراك المرأة في الواقع الثقافي وأنّ المجتمع الفلسطيني لم يكن مجتمعاً ذكوريا في تاريخه كما هو الآن، مشيرة إلى الدور الذي تلعبه جمعية المرأة المبدعة في قتح ملفات الحركة النسوية وفتح نقاشات مهمة قائمة على الصراحة والوضوح والنقد البناء بهدف تجديد دماء الحركة وإعادة لحمتها مع القاعدة تحت مظلة المشروع الوطني الفلسطيني النضالي التحرري والاجتماعي.
من جهة أخرى وصفت يسر حجازي من حركة فتح حال المرأة في الأحزاب قبل الانقسام وبعده ، مشيرة إلى أن تعيين المرأة في الاحزاب وليس انتخابها أضعف من وضعها وعطل العديد من القرارات القانونية والسياسية.
وثمنت يسر الاطرش توجه جمعية المرأة المبدعة إلى عقد مناظرات فكرية نسوية تساعد في تطوير واقع المرأة داخل الأحزاب وفي المجتمع
وفي مداخلة فوزية جودة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير العربية حثت الحضور على ضرورة استمرار عمل المرأة للضغط على الأحزاب وفرض كوتا حزبية للنساء والعمل على خلق رؤية واضحة داخل الأحزاب تجاه قضايا النساء، مؤكدة ان تدهور حالة المرأة يرجع في كثير من الأحيان إلى المرأة نفسها ويجب عليها أن تنهض للدفاع عن حقها في المشاركة الفعالة داخل الاحزاب.
وفي نهاية المنصة خرجت الناشطات المشاركات بمجموعة من التوصيات أهمها ضرورة استمرار المنصة النسوية وإصدار كتاب يضم تحليل المنصات التي نفذت وتلك التي ستنفذ لاحقاً بالإضافة إلى التسريع في عقد المناظرات الفكرية النسوية بين التيارات النسوسة المختلفة وكذلك عقد مؤتمر لمناقشة جميع ما تم التوصل إليه خلالعقد هذه المنصات والتي اعتبرها الجميع نوعية ومثمرة وتحظى باحترام وتوافق حول أهميتها وضرورة استمرارها.

التعليقات