احتفال حاشد لجبهة التحرير الفلسطينية بالعاصمة الجزائرية بمناسبة يومها الوطني
رام الله - دنيا الوطن
في احتفال حاشد نظمت جبهة التحرير الفلسطينية بالعاصمة الجزائرية مهرجانا سياسيا حاشدا بمناسبة يومها الوطني ، حضر الحفل جمهور واسع من ابناء الجالية الفلسطينية في الجزائر ، إضافة الى ممثلي الاتحادات الشعبية الفلسطينية المتواجدة في الجزائر ومندوبين عن الأحزاب السياسية الجزائرية وتقدم الحضور ممثل حركة فتح بالجزائر الاخ هيثم العمايري ، الرفيق صلاح محمد ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالجزائر ، الرفيق محمد الحمامي ممثل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعضو لجنتها المركزية .
وبعد كلمة ترحيب من عريف الاحتفال بالحضور اشاد فيها باليوم الوطني للجبهة وبالعلاقات الفلسطينية الجزائرية
القي هيثم العمايري كلمة سفارة دولة فلسطين بالجزائر وجه من خلالها التحية لجبهة التحرير الفلسطينية ولعموم مناضليها وفي المقدمة الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية مشددا على اهمية الدور الذي تلعبه الجبهة في الساحة الفلسطينية ، داعيا الى تعزيز وحدة الصف الفلسطيني لمواجهة المخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية.
والقى كلمة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بالجزائر محمد الحمامي كل هنأ فيها جبهة التحرير الفلسطينية لمناسبة انطلاقتها ووجه التحية للاسري الابطال في سجون الاحتلال ورحب باتفاق المصالحة بين وفد منظمة التحرير وحركة حماس وطالب بالاسراع في تنفيذ الاتفاق ، وبعدم العودة للمفاوضات العدمية المجربة مع الاحتلال دون مرجعية دولية وبانحياز واضح من الادارة الامريكية للاحتلال .
والقي محمد الخضراء ممثل جبهة التحرير الفلسطينية بالجزائر كلمة نفل فيها تحيات قيادة الجبهة وامينها العام الرفيق الدكتور واصل ابو يوسف ، وقال ان الجبهة تحتفي باليوم الوطني لتجدد على مواصلة مسيرتها الكفاحية التي أضاءت شعلتها الأولى دماء الشهداء الزكية نحو تحقيق حلم شعبنا في الحرية والعودة إلى دياره التي شرد منها، وحق تقرير المصير، وإقامة وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
واشاد فيها بالمصالحة الوطنية مؤكدا ان انهاء الانقسام هو الخطوة الاولي بالاتجاه الصحيح نحو تحرير التراب الفلسطيني واقامة الدولة الفلسطينية علي الاراضي التي احتلت عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف كما اكدت علي ضرورة عدم العودة الي المفاوضات العبثية والعقيمة والتي اضرت بمصالح شعبنا وقضيته الوطنية العادلة ، مؤكدا على رفض شعبنا وقيادته الوطنية القاطع للاعتراف بيهودية الدولة وسياسة العدوان والاستيطان والحصار والابتزاز السياسي والاقتصادي والسطو على ثرواتنا وأموالنا ومقدراتنا الوطنية التي يمارسها الاحتلال مرتكبا بذلك جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق شعبنا، ونحن من هنا نقول للعالم أننا باقون على هذه الأرض صامدون ولن نرحل أو نرفع الراية البيضاء بل متمسكون بحقوق وثوابت شعبنا وبحقه المشروع في مواصلة مقاومة الوطنية حتى نسترجع كامل حقوقنا ونبني حاضرنا ومستقبلنا أحرارا على أرضنا الفلسطينية.
واشار ايضا علي ضرورة تكثيف الجهود من اجل انهاء معاناة شعبنا الفلسطيني في مخيمات سوريا في ظل ما يتعرضون له ، من كوارث وتهجير قسري جديد واستهداف لوجودهم ولقضية حقهم بالعودة، رغم موقف الحياد الفلسطيني، وذلك عبر مواصلة دعمهم ومتابعة تنفيذ المبادرة الفلسطينية لضمان تأمينهم في مخيماتهم وتوفير الرعاية لهم من قبل كافة الجهات الوطنية والعربية والإقليمية والدولية، وبالأخص وكالة الغوث الدولية لتوفير الرعاية الكاملة لهم الى حين عودتهم الى ديارهم التي شردوا منها عملا بالقرار الأممي 194 .
واكد الرفيق محمد الخضراء على ضرورة المزيد من الالتفاف الشعبي والرسمي حول قضية الأسرى، والإسراع بتدويل قضيتهم باعتبارهم أسرى حرب ومناضلون من اجل حرية شعبهم وتسري عليهم اتفاقات جنيف الرابعة التي تقضي بإنهاء تعذيبهم وبطلان أحكامهم الجائرة وإدانة ووقف ما يرتكب بحقهم من انتهاكات، وإدانة قادة الاحتلال ومقاضاتهم ومقاضاة إدارة سجونهم الفاشية أمام المحاكم الدولية باعتبارهم مجرمي حرب،والمطالبة باطلاق سراح اسرانا من سجون الاحتلال .
وتوجه بتحية لشهداء الجبهة قادة ومناضلين وعلى رأسهم القادة الكبار الأمناء العامون الثلاثة ، فارس فلسطين الشهيد القائد محمد عباس أبو العباس، وشهيد الاستقلال القائد طلعت يعقوب، وشهيد فلسطين القائد أبو احمد حلب، امام عظمة تضحياتهم ، وجدد العهد لهم ولجميع شهداء شعبنا الأبرار وعلى رأسهم الرئيس الراحل ياسر عرفات، على التمسك بمبادئهم التي ضحوا من اجلها.
وفي ختام كلمته سجل التقدير والامتنان للدولة الجزائرية، للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، للشعب الجزائري، للقوى السياسية على ما يقدم لشعبنا من دعم سياسي ومادي طيلة مسيرته التحررية.
في احتفال حاشد نظمت جبهة التحرير الفلسطينية بالعاصمة الجزائرية مهرجانا سياسيا حاشدا بمناسبة يومها الوطني ، حضر الحفل جمهور واسع من ابناء الجالية الفلسطينية في الجزائر ، إضافة الى ممثلي الاتحادات الشعبية الفلسطينية المتواجدة في الجزائر ومندوبين عن الأحزاب السياسية الجزائرية وتقدم الحضور ممثل حركة فتح بالجزائر الاخ هيثم العمايري ، الرفيق صلاح محمد ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالجزائر ، الرفيق محمد الحمامي ممثل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعضو لجنتها المركزية .
وبعد كلمة ترحيب من عريف الاحتفال بالحضور اشاد فيها باليوم الوطني للجبهة وبالعلاقات الفلسطينية الجزائرية
القي هيثم العمايري كلمة سفارة دولة فلسطين بالجزائر وجه من خلالها التحية لجبهة التحرير الفلسطينية ولعموم مناضليها وفي المقدمة الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية مشددا على اهمية الدور الذي تلعبه الجبهة في الساحة الفلسطينية ، داعيا الى تعزيز وحدة الصف الفلسطيني لمواجهة المخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية.
والقى كلمة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بالجزائر محمد الحمامي كل هنأ فيها جبهة التحرير الفلسطينية لمناسبة انطلاقتها ووجه التحية للاسري الابطال في سجون الاحتلال ورحب باتفاق المصالحة بين وفد منظمة التحرير وحركة حماس وطالب بالاسراع في تنفيذ الاتفاق ، وبعدم العودة للمفاوضات العدمية المجربة مع الاحتلال دون مرجعية دولية وبانحياز واضح من الادارة الامريكية للاحتلال .
والقي محمد الخضراء ممثل جبهة التحرير الفلسطينية بالجزائر كلمة نفل فيها تحيات قيادة الجبهة وامينها العام الرفيق الدكتور واصل ابو يوسف ، وقال ان الجبهة تحتفي باليوم الوطني لتجدد على مواصلة مسيرتها الكفاحية التي أضاءت شعلتها الأولى دماء الشهداء الزكية نحو تحقيق حلم شعبنا في الحرية والعودة إلى دياره التي شرد منها، وحق تقرير المصير، وإقامة وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
واشاد فيها بالمصالحة الوطنية مؤكدا ان انهاء الانقسام هو الخطوة الاولي بالاتجاه الصحيح نحو تحرير التراب الفلسطيني واقامة الدولة الفلسطينية علي الاراضي التي احتلت عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف كما اكدت علي ضرورة عدم العودة الي المفاوضات العبثية والعقيمة والتي اضرت بمصالح شعبنا وقضيته الوطنية العادلة ، مؤكدا على رفض شعبنا وقيادته الوطنية القاطع للاعتراف بيهودية الدولة وسياسة العدوان والاستيطان والحصار والابتزاز السياسي والاقتصادي والسطو على ثرواتنا وأموالنا ومقدراتنا الوطنية التي يمارسها الاحتلال مرتكبا بذلك جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق شعبنا، ونحن من هنا نقول للعالم أننا باقون على هذه الأرض صامدون ولن نرحل أو نرفع الراية البيضاء بل متمسكون بحقوق وثوابت شعبنا وبحقه المشروع في مواصلة مقاومة الوطنية حتى نسترجع كامل حقوقنا ونبني حاضرنا ومستقبلنا أحرارا على أرضنا الفلسطينية.
واشار ايضا علي ضرورة تكثيف الجهود من اجل انهاء معاناة شعبنا الفلسطيني في مخيمات سوريا في ظل ما يتعرضون له ، من كوارث وتهجير قسري جديد واستهداف لوجودهم ولقضية حقهم بالعودة، رغم موقف الحياد الفلسطيني، وذلك عبر مواصلة دعمهم ومتابعة تنفيذ المبادرة الفلسطينية لضمان تأمينهم في مخيماتهم وتوفير الرعاية لهم من قبل كافة الجهات الوطنية والعربية والإقليمية والدولية، وبالأخص وكالة الغوث الدولية لتوفير الرعاية الكاملة لهم الى حين عودتهم الى ديارهم التي شردوا منها عملا بالقرار الأممي 194 .
واكد الرفيق محمد الخضراء على ضرورة المزيد من الالتفاف الشعبي والرسمي حول قضية الأسرى، والإسراع بتدويل قضيتهم باعتبارهم أسرى حرب ومناضلون من اجل حرية شعبهم وتسري عليهم اتفاقات جنيف الرابعة التي تقضي بإنهاء تعذيبهم وبطلان أحكامهم الجائرة وإدانة ووقف ما يرتكب بحقهم من انتهاكات، وإدانة قادة الاحتلال ومقاضاتهم ومقاضاة إدارة سجونهم الفاشية أمام المحاكم الدولية باعتبارهم مجرمي حرب،والمطالبة باطلاق سراح اسرانا من سجون الاحتلال .
وتوجه بتحية لشهداء الجبهة قادة ومناضلين وعلى رأسهم القادة الكبار الأمناء العامون الثلاثة ، فارس فلسطين الشهيد القائد محمد عباس أبو العباس، وشهيد الاستقلال القائد طلعت يعقوب، وشهيد فلسطين القائد أبو احمد حلب، امام عظمة تضحياتهم ، وجدد العهد لهم ولجميع شهداء شعبنا الأبرار وعلى رأسهم الرئيس الراحل ياسر عرفات، على التمسك بمبادئهم التي ضحوا من اجلها.
وفي ختام كلمته سجل التقدير والامتنان للدولة الجزائرية، للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، للشعب الجزائري، للقوى السياسية على ما يقدم لشعبنا من دعم سياسي ومادي طيلة مسيرته التحررية.

التعليقات