فتوى تحرم تمثيل اللاعبين على حكام المباريات
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر عضوان في هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، تمثيل لاعبي كرة القدم على الحكم لاحتساب ضربات جزاء أو أخطاء بهدف تسجيل أهداف في شباك الخصم، نوعا من الخداع والكذب المحرم شرعا، وأن اللاعب عندما يمارس ذلك يكون قد ارتكب ذنبا مركبا من عدة معاص ومخالفات.
وأوضح عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي بالسعودية الدكتور عبد الله المطلق، أنه إذا صاحب التمثيل حلف بالله تعالى، يكون اللاعب قد ارتكب كبيرة من الكبائر، التي يجب على المسلم اجتنابها، خصوصا أن هؤلاء اللاعبين يعدون قدوة لغيرهم من النشء. من جانبه، أشار عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي عبد الله بن سليمان المنيع، إلى خطورة انتشار الخداع والحلف بالله كذبا، اضافة للشتم والقذف وغيرها من الأمور المحرمة شرعا وقانونا، في الملاعب، مما يجعل الملاعب مكانا يسوده الهمجية وتكثر به الشياطين حيث لا يتم ذكر الله فيه. من جانبه أجاز مجمع الفقه الإسلامي في السودان، سجود لاعبي الرياضة بشكل عام بعد تسجيل الأهداف أو الفوز في المسابقات، وذلك يدخل تحت باب «الشكر لله». ونقل المركز السوداني للخدمات الصحفية عن المجمع قوله بجواز سجود لاعبي كرة القدم عند تسجيل الأهداف في مرمى غيرهم، موضحاً أن سجدة الشكر، هي سجدة واحدة يسجدها المسلم عند حدوث نعمة أو اندفاع نعمة ويثاب على فعلها. وأكد التقرير أن سجدة الشكر لا سلام بعدها وليس من شرطها اتباع القبلة، وأشار إلى أن ما يفعله لاعبو كرة القدم بالسجود في الملعب إن أحرزوا هدفاً أو فوزاً، له شواهد ويساهم في نشر الدعوة في مثل هذا المقام. علماً بأن موضوع سجود لاعبي كرة القدم، على وجه الخصوص بعد تسجيلهم للأهداف، قد أثار انتقادات واسعة من قبل عدد من الفقهاء والعلماء الذين أفتوا بعدم جواز السجود، مستندين في فتواهم على عدد من المرتكزات في مقدمتها، التساؤل حول كون الهدف «نعمة يشكر» الله عليها.
وقد ذهب عدد من العلماء إلى تحريم سجود اللاعبين مستندين على مثال لسجود أحد لاعبي كرة القدم في الملاعب الأوروبية، والذي قد يفهم منه سجود للجماهير شكرا وتحيه لهم، ولا يمكن إدراجه على أنه نوع من الدعوة، حسب اعتبارهم.
اعتبر عضوان في هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، تمثيل لاعبي كرة القدم على الحكم لاحتساب ضربات جزاء أو أخطاء بهدف تسجيل أهداف في شباك الخصم، نوعا من الخداع والكذب المحرم شرعا، وأن اللاعب عندما يمارس ذلك يكون قد ارتكب ذنبا مركبا من عدة معاص ومخالفات.
وأوضح عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي بالسعودية الدكتور عبد الله المطلق، أنه إذا صاحب التمثيل حلف بالله تعالى، يكون اللاعب قد ارتكب كبيرة من الكبائر، التي يجب على المسلم اجتنابها، خصوصا أن هؤلاء اللاعبين يعدون قدوة لغيرهم من النشء. من جانبه، أشار عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي عبد الله بن سليمان المنيع، إلى خطورة انتشار الخداع والحلف بالله كذبا، اضافة للشتم والقذف وغيرها من الأمور المحرمة شرعا وقانونا، في الملاعب، مما يجعل الملاعب مكانا يسوده الهمجية وتكثر به الشياطين حيث لا يتم ذكر الله فيه. من جانبه أجاز مجمع الفقه الإسلامي في السودان، سجود لاعبي الرياضة بشكل عام بعد تسجيل الأهداف أو الفوز في المسابقات، وذلك يدخل تحت باب «الشكر لله». ونقل المركز السوداني للخدمات الصحفية عن المجمع قوله بجواز سجود لاعبي كرة القدم عند تسجيل الأهداف في مرمى غيرهم، موضحاً أن سجدة الشكر، هي سجدة واحدة يسجدها المسلم عند حدوث نعمة أو اندفاع نعمة ويثاب على فعلها. وأكد التقرير أن سجدة الشكر لا سلام بعدها وليس من شرطها اتباع القبلة، وأشار إلى أن ما يفعله لاعبو كرة القدم بالسجود في الملعب إن أحرزوا هدفاً أو فوزاً، له شواهد ويساهم في نشر الدعوة في مثل هذا المقام. علماً بأن موضوع سجود لاعبي كرة القدم، على وجه الخصوص بعد تسجيلهم للأهداف، قد أثار انتقادات واسعة من قبل عدد من الفقهاء والعلماء الذين أفتوا بعدم جواز السجود، مستندين في فتواهم على عدد من المرتكزات في مقدمتها، التساؤل حول كون الهدف «نعمة يشكر» الله عليها.
وقد ذهب عدد من العلماء إلى تحريم سجود اللاعبين مستندين على مثال لسجود أحد لاعبي كرة القدم في الملاعب الأوروبية، والذي قد يفهم منه سجود للجماهير شكرا وتحيه لهم، ولا يمكن إدراجه على أنه نوع من الدعوة، حسب اعتبارهم.

التعليقات