مساهمة الإباضية في الحياة الثقافية بالمغرب العربي

رام الله - دنيا الوطن
مساهمة الإباضية في الحياة الثقافية بالمغرب العربي.يقول المؤرخ الجزائري الشهير أبو القاسم سعد الله:"ساهم مثقفو الإباضية في إنشاء المطابع والصحف،وفي تأسيس الجمعيات العلمية والأحزاب السياسية والمؤتمرات، التي تخدم القضايا العربية والإسلامية.

فقد أصدر الباروني صحيفة الأسد الاسلامي بمصر،وأسس إبراهيم بن عيسى أبو اليقظان مطبعة في الجزائر...وساهم بعضهم في الحزب الدستوري التونسي، الذي أسسه عبد العزيز الثعالبي سنة 1920، كما ساهموا في تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بقيادة عبد الحميد بن باديس سنة 1931،وفي مؤتمر القدس سنة 1931 أيضا مثل إبراهيم اطفيش،وظهر من بينهم أدباء وشعراء كانوا في طليعة قافلة الأدب العربي في الجزائر: رمضان حمود ومفدي زكرياء وصالح الخرفي ومحمد ناصر....وبالجملة فقد كان المثقفون الإباضيون في المغرب العربي في طليعة المساهمين في دفع حركة النهضة العربية والصحوة الإسلامية..."

التعليقات