مهرجان العودة موعدنا تجديد للعهد و تأكيد على حق العودة
رام الله - دنيا الوطن-رأفت طومان
على أنغام الميجانا و العتابا و على صوت الدحية الذي أعاد للذاكرة تاريخ شعب لا يزال يهتف بحق العودة و على رائحة النيران التي اشتعلت بين جوانب أوعية المفتول و خبز الصاج نظمت اللجنة الشعبية للاجئين في محافظة خان يونس مهرجان تراثي حاشد على ارض منتجع الهابي ستي .
العودة موعدنا اسم يدلل على مدى تمسك الأجيال بالأرض و الهوية فلقد شارك في المهرجان المئات من الرجال و النساء و الأطفال و الشيوخ الذين جاءوا ليؤكدوا أنهم لا يزالون يطالبون بحق العودة إلى ديار الآباء فمهما طال الزمن لا يمكن لأي جيل أن ينسى ارض الأجداد او يحاول التخلي عن الحقوق و الثوابت الفلسطينية .
اختلفت زوايا المهرجان فهناك كانت الزاوية الأروع التي حملت صورا التقطها المصور محمود العثامنة من بين أزقة المخيمات و كأنها التقطت منذ 66 عاما بعمر النكبة الفلسطينية زينت جدران المعرض الذي كان يحمل اسم حكاية مخيم فهذه صورة لشيخ يتكأ على جدران منزله و أخرى لامرأة تخبز الطابون و ثالثة لأطفال يلعبون تحت قطرات الماء المتساقطة من أسقف المنازل و رابعة تجسد معاناة شعب يعيش تحت ظلم المحتل .
أثواب فلسطينية و لكل ثوب حكاية و مع كل حكاية تجد عنوان جديد للتفاؤل و الأمل فبرغم اختلاف ألوانها إلا أنها مميزة برائحتها و ألوانها التي طرزت بأيدي فلسطينية ذلك الثوب كانت ترتديه نساء قرية الجورة و آخر لقرية السدود و غيره لنجد و الكثير الكثير و الأكثر رونقا صندوق العروس الذي كان يحمل بداخله أمتعة و ملابس العروس التي تتزين بألوان العلم الفلسطيني لتذهب إلى بيت زوجها على الهودج.
زوايا رائعة تجد خبز الصاج الطازج و المفتول المعبق برائحة النيران ، قهوة عربية طاب مذاقها بالهيل حكاية لم تنتهي بعد و ستبقى في كل لحظة عنوانا جديدا يجسد معاناة شعبنا الفلسطيني الذي حمل الأمانة و يناضل من اجلها فهذا الطفل الذي لم يتجاوز السبعة أعوام يرتدي القمباز و العباءة و ترافقه تلك الطفلة بعيونها البريئة ترتدي ثوب مطرز و كأنه سيمفونية العهد و الوفاء لتاريخ لن ينسى .
أحييت اللجنة الشعبية للاجئين في محافظة خان يونس الذكرى 66 للنكبة الفلسطينية بمهرجان خطابي تلاه معرض للتراث بحضور ريس و أعضاء لجنة لاجئي خان يونس و الدكتور زكريا الأغا رئيس دائرة شؤون اللاجئين و الدكتور أسامة الفرا محافظ محافظة خان يونس و المهندس يحيى الاسطل رئيس بلدية خان يونس و حسني زعرب محافظ محافظة خان يونس الأسبق و العديد من القيادات الوطنية و عدد من الوجهاء و المخاتير إضافة إلى الأستاذ يسري درويش رئيس الاتحاد العام
للمراكز الثقافية .
افتتحت سعاد حجو المهرجان بكلمة ترحيبية أكدت من خلالها على دور المرأة الفلسطينية التي لا تزال تناضل بجانب الرجل من اجل العودة إلى قرانا و مدننا و أعربت عن سعادتها جراء الحشد الجماهيري الذي جاء ليؤكد تمسكه بأرضه و هويته .
و شددت حجو رئيس دائرة المرأة في اللجنة الشعبية للاجئين على أن حق العودة مقدس و لا يسقط بالتقادم فهو حق مشروع كفلته لنا كل الأعراف و المواثيق الدولية موجهة رسالة شكر إلى القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس على جهوده التي يبذلها من اجل تحقيق حلم العودة و تمسكه المطلق بالثوابت الفلسطينية .
و أثنى الدكتور زكريا الأغا على أداء اللجنة الشعبية للاجئين مؤكدا أن الحشد الجماهيري الذي جاء ليشارك في مهرجان العودة يدلل على مدى الثقة بين اللجنة و جماهير محافظ خان يونس مما يعطي دفعة للتواصل و الاستمرار في النضال من اجل القضية الفلسطينية و خاصة قضية اللاجئين .
كما و نقل الدكتور الأغا تحيات الرئيس محمود عباس إلى الحضور معتبرا أن الذكرى 66 للنكبة تميزت هذا العام و خصوصا أن الكل الفلسطيني جاء ليساهم في إحياء هذه الذكرى التي تعتبر ذكرى أليمة في تاريخ شعبنا الفلسطيني التي تلاها العديد من المجازر الإسرائيلية بحق شيوخنا و أطفالنا و أرضنا .
و أكد الدكتور الأغا على أن حق العودة على سلم أوليات القيادة الفلسطينية و لا يمكن التنازل عن حقوق اللاجئين التي تعتبر جوهر القضية الفلسطينية قائلا :" إن المعركة التي يخوضها الرئيس محمود عباس مع الاحتلال الإسرائيلي تتطلب منا الوقوف بجدية خلف قيادتنا الحكيمة من اجل تعزيز موقفها و التصلب أمام موقفها التاريخي بعدم التنازل عن الثوابت الفلسطينية التي استشهد من اجلها الرمز يسار عرفات ".
من جانبه أوضح الأستاذ عاطف أبو دقة رئيس مجلس إدارة جمعية الرواد للشباب الفلسطيني أن قضية اللاجئين تمس كل فلسطيني و يجب علينا جميعا أن نتحد و نناضل من اجلها حتى يتم العودة إلى القرى و المدن الفلسطينية التي هجر منها الآباء و الأجداد قسرا عام 1948 .
و أكد أبو دقة على ضرورة أن تسعى كل الجهات الرسمية و الأهلية للدفاع عن الثوابت الفلسطينية و أن تكرس كل اهتماماتها للدفاع عن حقوقنا التي كفلته لنا كل الأعراف و المواثيق الدولية و خاصة قرار 194 الذي يؤكد على حق العودة و التعويض للاجئين الفلسطينيين .
بدوره وجه الدكتور مازن أبو زيد رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في محافظة خان يونس رسالة شكر و تقدير إلى كل المؤسسات المشاركة و المدافعة عن قضية اللاجئين مؤكدا أن مهرجان العودة موعدنا انتصار للقضية الفلسطينية و خصوصا انه ضم المئات من أبناء شعبنا و يدلل على مدى حرص الجميع و تمسكه بحق العودة .
و اعتبر الدكتور أبو زيد أن هذا الحشد بمثابة استفتاء جماهيري و تجديد للعهد و البيعة لدماء الشهداء و الجرحى و للأسرى بأنهم لم ينسوا حقوقهم و لا يزالوا يناضلون من اجل الحرية و التحرير لكامل أرضنا من رفح حتى الناقورة .
وقال :" سقط الرهان التي كان يراهن عليه الساسة الإسرائيليون بان الكبار يموتون و الصغار ينسون فاليوم نؤكد أن أطفالنا حفروا في ذاكرتهم أسماء قراهم و مدنهم الأصلية بل أصبحوا يتغنوا بها و ينشدوا لها أجمل الألحان حتى تبقى أمام أعينهم ".
و تابع :" إن حلم العودة بات قريبا وان لم نعود نحن فأولادنا و أحفادنا سيحملون الأمانة من بعدنا و حتما سيعودون فلا يمكن أن يبقى الظلم منتصرا على المظلوم ، موضحا أن أبناء شعبنا الفلسطيني أصبحوا على معرفة كاملة بكافة المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية ".
وكشف أبو زيد أن الأيام القادمة ستشهد سلسلة من الفعاليات و الأنشطة المميزة من اجل التذكير بالنكبة 66 و سيكون هناك أنشطة في مناطق متعددة من خان يونس لتصل رسالتنا إلى كل بقاع الأرض بأننا متمسكون بحقوقنا و لا يمكن أن نتنازل عنها بأي شكل من الأشكال .
و النكبة مصطلح فلسطيني يبحث في المأساة الإنسانية المتعلقة بتشريد عدد كبير من الشعب الفلسطيني خارج دياره وهو الاسم الذي يطلقه الفلسطينيون على تهجيرهم وهدم معظم معالم مجتمعهم السياسية والاقتصادية والحضارية عام 1948، وهي السنة التي طرد فيها الشعب الفلسطيني من بيته وأرضه وخسر وطنه لصالح، إقامة الدولة اليهودية- إسرائيل.
وتشمل أحداث النكبة، احتلال معظم أراضي فلسطين من قبل الحركة الصهيونية، وطرد ما يربو على 750 ألف فلسطيني وتحويلهم إلى لاجئين، كما تشمل الأحداث عشرات المجازر والفظائع وأعمال النهب ضد الفلسطينيين، وهدم أكثر من 531 قرية وتدمير المدن الفلسطينية الرئيسية وتحويلها إلى مدن يهودية، وطرد معظم القبائل البدوية التي كانت تعيش في النقب ومحاولة تدمير الهوية الفلسطينية ومحو الأسماء الجغرافية العربية وتبديلها بأسماء عبرية وتدمير طبيعة
البلاد العربية الأصلية .










على أنغام الميجانا و العتابا و على صوت الدحية الذي أعاد للذاكرة تاريخ شعب لا يزال يهتف بحق العودة و على رائحة النيران التي اشتعلت بين جوانب أوعية المفتول و خبز الصاج نظمت اللجنة الشعبية للاجئين في محافظة خان يونس مهرجان تراثي حاشد على ارض منتجع الهابي ستي .
العودة موعدنا اسم يدلل على مدى تمسك الأجيال بالأرض و الهوية فلقد شارك في المهرجان المئات من الرجال و النساء و الأطفال و الشيوخ الذين جاءوا ليؤكدوا أنهم لا يزالون يطالبون بحق العودة إلى ديار الآباء فمهما طال الزمن لا يمكن لأي جيل أن ينسى ارض الأجداد او يحاول التخلي عن الحقوق و الثوابت الفلسطينية .
اختلفت زوايا المهرجان فهناك كانت الزاوية الأروع التي حملت صورا التقطها المصور محمود العثامنة من بين أزقة المخيمات و كأنها التقطت منذ 66 عاما بعمر النكبة الفلسطينية زينت جدران المعرض الذي كان يحمل اسم حكاية مخيم فهذه صورة لشيخ يتكأ على جدران منزله و أخرى لامرأة تخبز الطابون و ثالثة لأطفال يلعبون تحت قطرات الماء المتساقطة من أسقف المنازل و رابعة تجسد معاناة شعب يعيش تحت ظلم المحتل .
أثواب فلسطينية و لكل ثوب حكاية و مع كل حكاية تجد عنوان جديد للتفاؤل و الأمل فبرغم اختلاف ألوانها إلا أنها مميزة برائحتها و ألوانها التي طرزت بأيدي فلسطينية ذلك الثوب كانت ترتديه نساء قرية الجورة و آخر لقرية السدود و غيره لنجد و الكثير الكثير و الأكثر رونقا صندوق العروس الذي كان يحمل بداخله أمتعة و ملابس العروس التي تتزين بألوان العلم الفلسطيني لتذهب إلى بيت زوجها على الهودج.
زوايا رائعة تجد خبز الصاج الطازج و المفتول المعبق برائحة النيران ، قهوة عربية طاب مذاقها بالهيل حكاية لم تنتهي بعد و ستبقى في كل لحظة عنوانا جديدا يجسد معاناة شعبنا الفلسطيني الذي حمل الأمانة و يناضل من اجلها فهذا الطفل الذي لم يتجاوز السبعة أعوام يرتدي القمباز و العباءة و ترافقه تلك الطفلة بعيونها البريئة ترتدي ثوب مطرز و كأنه سيمفونية العهد و الوفاء لتاريخ لن ينسى .
أحييت اللجنة الشعبية للاجئين في محافظة خان يونس الذكرى 66 للنكبة الفلسطينية بمهرجان خطابي تلاه معرض للتراث بحضور ريس و أعضاء لجنة لاجئي خان يونس و الدكتور زكريا الأغا رئيس دائرة شؤون اللاجئين و الدكتور أسامة الفرا محافظ محافظة خان يونس و المهندس يحيى الاسطل رئيس بلدية خان يونس و حسني زعرب محافظ محافظة خان يونس الأسبق و العديد من القيادات الوطنية و عدد من الوجهاء و المخاتير إضافة إلى الأستاذ يسري درويش رئيس الاتحاد العام
للمراكز الثقافية .
افتتحت سعاد حجو المهرجان بكلمة ترحيبية أكدت من خلالها على دور المرأة الفلسطينية التي لا تزال تناضل بجانب الرجل من اجل العودة إلى قرانا و مدننا و أعربت عن سعادتها جراء الحشد الجماهيري الذي جاء ليؤكد تمسكه بأرضه و هويته .
و شددت حجو رئيس دائرة المرأة في اللجنة الشعبية للاجئين على أن حق العودة مقدس و لا يسقط بالتقادم فهو حق مشروع كفلته لنا كل الأعراف و المواثيق الدولية موجهة رسالة شكر إلى القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس على جهوده التي يبذلها من اجل تحقيق حلم العودة و تمسكه المطلق بالثوابت الفلسطينية .
و أثنى الدكتور زكريا الأغا على أداء اللجنة الشعبية للاجئين مؤكدا أن الحشد الجماهيري الذي جاء ليشارك في مهرجان العودة يدلل على مدى الثقة بين اللجنة و جماهير محافظ خان يونس مما يعطي دفعة للتواصل و الاستمرار في النضال من اجل القضية الفلسطينية و خاصة قضية اللاجئين .
كما و نقل الدكتور الأغا تحيات الرئيس محمود عباس إلى الحضور معتبرا أن الذكرى 66 للنكبة تميزت هذا العام و خصوصا أن الكل الفلسطيني جاء ليساهم في إحياء هذه الذكرى التي تعتبر ذكرى أليمة في تاريخ شعبنا الفلسطيني التي تلاها العديد من المجازر الإسرائيلية بحق شيوخنا و أطفالنا و أرضنا .
و أكد الدكتور الأغا على أن حق العودة على سلم أوليات القيادة الفلسطينية و لا يمكن التنازل عن حقوق اللاجئين التي تعتبر جوهر القضية الفلسطينية قائلا :" إن المعركة التي يخوضها الرئيس محمود عباس مع الاحتلال الإسرائيلي تتطلب منا الوقوف بجدية خلف قيادتنا الحكيمة من اجل تعزيز موقفها و التصلب أمام موقفها التاريخي بعدم التنازل عن الثوابت الفلسطينية التي استشهد من اجلها الرمز يسار عرفات ".
من جانبه أوضح الأستاذ عاطف أبو دقة رئيس مجلس إدارة جمعية الرواد للشباب الفلسطيني أن قضية اللاجئين تمس كل فلسطيني و يجب علينا جميعا أن نتحد و نناضل من اجلها حتى يتم العودة إلى القرى و المدن الفلسطينية التي هجر منها الآباء و الأجداد قسرا عام 1948 .
و أكد أبو دقة على ضرورة أن تسعى كل الجهات الرسمية و الأهلية للدفاع عن الثوابت الفلسطينية و أن تكرس كل اهتماماتها للدفاع عن حقوقنا التي كفلته لنا كل الأعراف و المواثيق الدولية و خاصة قرار 194 الذي يؤكد على حق العودة و التعويض للاجئين الفلسطينيين .
بدوره وجه الدكتور مازن أبو زيد رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في محافظة خان يونس رسالة شكر و تقدير إلى كل المؤسسات المشاركة و المدافعة عن قضية اللاجئين مؤكدا أن مهرجان العودة موعدنا انتصار للقضية الفلسطينية و خصوصا انه ضم المئات من أبناء شعبنا و يدلل على مدى حرص الجميع و تمسكه بحق العودة .
و اعتبر الدكتور أبو زيد أن هذا الحشد بمثابة استفتاء جماهيري و تجديد للعهد و البيعة لدماء الشهداء و الجرحى و للأسرى بأنهم لم ينسوا حقوقهم و لا يزالوا يناضلون من اجل الحرية و التحرير لكامل أرضنا من رفح حتى الناقورة .
وقال :" سقط الرهان التي كان يراهن عليه الساسة الإسرائيليون بان الكبار يموتون و الصغار ينسون فاليوم نؤكد أن أطفالنا حفروا في ذاكرتهم أسماء قراهم و مدنهم الأصلية بل أصبحوا يتغنوا بها و ينشدوا لها أجمل الألحان حتى تبقى أمام أعينهم ".
و تابع :" إن حلم العودة بات قريبا وان لم نعود نحن فأولادنا و أحفادنا سيحملون الأمانة من بعدنا و حتما سيعودون فلا يمكن أن يبقى الظلم منتصرا على المظلوم ، موضحا أن أبناء شعبنا الفلسطيني أصبحوا على معرفة كاملة بكافة المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية ".
وكشف أبو زيد أن الأيام القادمة ستشهد سلسلة من الفعاليات و الأنشطة المميزة من اجل التذكير بالنكبة 66 و سيكون هناك أنشطة في مناطق متعددة من خان يونس لتصل رسالتنا إلى كل بقاع الأرض بأننا متمسكون بحقوقنا و لا يمكن أن نتنازل عنها بأي شكل من الأشكال .
و النكبة مصطلح فلسطيني يبحث في المأساة الإنسانية المتعلقة بتشريد عدد كبير من الشعب الفلسطيني خارج دياره وهو الاسم الذي يطلقه الفلسطينيون على تهجيرهم وهدم معظم معالم مجتمعهم السياسية والاقتصادية والحضارية عام 1948، وهي السنة التي طرد فيها الشعب الفلسطيني من بيته وأرضه وخسر وطنه لصالح، إقامة الدولة اليهودية- إسرائيل.
وتشمل أحداث النكبة، احتلال معظم أراضي فلسطين من قبل الحركة الصهيونية، وطرد ما يربو على 750 ألف فلسطيني وتحويلهم إلى لاجئين، كما تشمل الأحداث عشرات المجازر والفظائع وأعمال النهب ضد الفلسطينيين، وهدم أكثر من 531 قرية وتدمير المدن الفلسطينية الرئيسية وتحويلها إلى مدن يهودية، وطرد معظم القبائل البدوية التي كانت تعيش في النقب ومحاولة تدمير الهوية الفلسطينية ومحو الأسماء الجغرافية العربية وتبديلها بأسماء عبرية وتدمير طبيعة
البلاد العربية الأصلية .












التعليقات