ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية " الأردنية " يجدد موقفه الى جانب سورية بمواجهة التآمر
رام الله - دنيا الوطن-، محمد شريف الجيوسي
جدد ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية ( الأردنية ) وقوفه الى جانب سورية بمواجهة كل أشكال التآمر والاستهداف التي تتعرض لها من قبل الولايات المتحدة وحلفائها، ورفضه للتدخل الأجنبي في الأزمة السورية، معتبراً أن الحل هو حل سياسي وطني بين مكونات المجتمع السوري، بما يساهم في الحفاظ على سورية العربية وعلى دورها القومي في عملية الصراع مع المشروع الصهيوني، ورحب الائتلاف بعمليات المصالحة التي تجري على الأرض السورية والتي تساهم في معالجة الأزمة.
وحذّر الائتلاف ؛ الحكومة الأردنية من محاولات التورط في الصراع القائم، والحفاظ على علاقات الأخوة مع سورية العربية، لأن الأمن القومي العربي لا يتجزأ، وأي مساس بعروبة ووحدة سورية أرضاً وشعباً سيكون له تأثير على المنطقة برمتها، وبخاصة دول الجوار لسورية العربية.
كما رحب ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية ، باتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، واعتبر أن مهمة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، تشكل أولوية لتجاوز الآثار السلبية التي تركها على القضية الفلسطينية، واستمرار الكيان الصهيوني بعدوانه المتواصل، وتنكره للحقوق الوطنية الثابتة للشعب العربي الفلسطيني مدعوماً من الإدارة الأمريكية.
وأشار الائتلاف الى أن المصالحة تتطلب عملية مراجعة لكل النهج السياسي الذي ساد الساحة الفلسطينية، وإعادة إحياء المشروع الوطني الفلسطيني التحرري، وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، ووقف الرهان على المفاوضات العبثية مع الكيان الصهيوني، واستكمال خطوات الانضمام للمؤسسات والمعاهدات الدولية ونقل ملف الصراع للأمم المتحدة.
واعتبر الائتلاف أن المهمة الماثلة أمام كل القوى السياسية المصرية هو تجاوز المرحلة الانتقالية من خلال المشاركة بالانتخابات الرئاسية والتشريعية، وتثبيت مؤسسات الدولة الوطنية المصرية، واعتماد معالجة سياسية شاملة للأزمة، ومواجهة كل أشكال التطرف والعنف الذي يستهدف الجيش المصري ومؤسسات الدولة، لكي تستعيد مصر دورها الحقيقي على المستوى العربي والإقليمي والدولي.
وأكد الائتلاف أن ما يتعرض له العراق الشقيق من قتل وإرهاب وتهديد لكل مكونات المجتمع العراقي وبنيته التحتية هو نتاج للاحتلال الأمريكي، ونتيجة لانتهاج سياسة طائفية مذهبية غريبة عن الشعب العراقي الشقيق، وسياسة الإقصاء السياسي لمكونات المجتمع العراقي.
مشدداً على أن الحل يكمن في الحفاظ على عروبة ووحدة العراق أرضاً وشعباً، ورفض التدخلات الأجنبية في شؤونه الداخلية، والوقوف الى جانب خيارات الشعب العراقي وتطلعاته ببناء مستقبله.
ومحليا اعتبر الائتلاف أن الأحداث التي عاشتها مدينة معان تشكل جزءاً من الأزمة العامة التي تعيشها البلاد بأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وبسبب تغييب مشروع الإصلاح من قبل الحكومة وسياسة التهميش والإهمال التي تمارسها، وتحميل المواطنين أعباء الأزمة الاقتصادية المتفاقمة، وغياب أي توجه حقيقي لدى الحكومة باعتماد معالجة شاملة للأزمة، والاكتفاء بالمعالجة الأمنية التي لا يمكن أن تكون الحل بدون أن تترافق مع معالجة سياسية وتنموية.
وأكد الائتلاف على دعمه وتأييده لكل المطالب الشعبية التي تنادي بالإصلاح، بعيداً عن استهداف مؤسسات الدولة أو اللجوء للعنف مهما كانت الأسباب والدوافع.
ورأى الائتلاف أن تشكيل لجنة تقييم التخاصية جاء استجابة لمطلب شعبي رافض لنهج الخصخصة والآلية التي رافقتها.
وحول التقرير اعتبر الائتلاف أن التقرير لم يحدد بشكل واضح هل كان خيار الخصخصة خياراً إجبارياً وداخلياً لمعالجة الأزمة التي انفجرت في عام 1989، أم أن تطبيقه ارتبط بالتحولات التي جرت على المستوى الدولي، وتم فرضه كخيار وحيد من المؤسسات المالية الدولية (صندوق النقد والبنك الدوليين).
وبذات الوقت فإن التقرير لم يشر للقيمة الفعلية والتشغيلية للمؤسسات التي تم بيعها، والفساد الذي رافق بيعها ، وتفشي ظاهرة وضع اليد واستسهال التطاول على المال العام.
وأكد الائتلاف على موقفه بأن المدخل للخروج من الأزمة يتمثل في الشروع بإصلاح حقيقي وعدم الاكتفاء بالتوصيفات والتقارير، من خلال حكومة قادرة على النهوض بالأعباء الوطنية.
للإطلاع
افتتاح مؤتمر وزراء التنمية الاجتماعية " العرب " في عمان اليوم
عمان ، 10 أيار ، محمد شريف الجيوسي
افتتحت اليوم وزيرة التنمية الاجتماعية ريم ابو حسان، اليوم السبت، مندوبة عن الملكة رانيا العبدالله اعمال مؤتمر وزراء الشؤون الاجتماعية العرب بدورته الـ 33 بعنوان "اولويات التنمية المستدامة في المنطقة العربية لأهداف التنمية المستدامة بعد عام 2015".
ويشارك في المؤتمر الذي تنظمه وزارة التنمية الاجتماعية ( في الأردن ) بالتعاون مع جامعة الدول العربية ويستمر 3 ايام، ، وزراء الشؤون الاجتماعية في الدول العربية.
وقالت ابو حسان ان هذه الدورة ستبحث في اولويات التنمية المستدامة في الدول العربية واهدافها ومؤشرات ادائها، سعيا لتحقيقها في مرحلة ما بعد عام 2015، مثلما تبحث مدى تحقيق الدول العربية للأهداف الانمائية للألفية في ضوء مؤشرات ادائها الفعلية.
واشارت الى اهمية وضع ما اسمته ( خارطة طريق تنموية جديدة للعالم ) تأخذ بعين الاعتبار ما قالت انه ( الاحداث الدولية والاقليمية مثل الحروب والصراعات المسلحة وتداعياتها المختلفة ومن ابرزها الهجرات القسرية المختلفة الى الاردن بحثا عن الامن).
ودعت الى ما اسمته عكس اهداف ذكية ينبثق عن كل منها غايات يمكن تحقيقها وتكون قابلة للقياس الاجرائي وتتقاطع مع مخرجات مؤتمر "ريو20" وللتحضير لأجندة التنمية لما بعد العام 2015 .
معان دمل جنوب الأردن المفتوح منذ نيسان 1989 أهالي معان بصدد انضاج وثيقة تمنع مشاركة أبنائهم في الحرب ضد سورية
رئيس بلدية معان ماجد الشراري ، : لدي وثائق جديدة تؤكد وجود استهداف رسمي لمدينة معان
امام مسجد معان الكبير الشيخ حسام كريشان تساءل في خطبة الجمعة : "من المستفيد من جعل معان بؤرة ساخنة؟"، وقتل احد الابرياء على ايدي الدرك .. ما حصل في معان شيء مؤلم وازمة تركت مفتوحة كسابقاتها
عمان ، 10 أيار ، محمد شريف الجيوسي
اكدت شبكة الهلال نيوز ان اهالي مدينة معان بصدد انضاج اتفاق على شكل وثيقة تمنع ابناء المدينة من الذهاب للقتال في سورية . وقالت الشبكة أن رئيس بلدية معان ماجد الشراري ، أكد أن لديه وثائق جديدة تؤكد على ان هناك استهداف رسمي لمدينة معان وان كل ماحدث من أزمات هي عبارة عن فبركة وبرعاية رسمية مشيرا إلى انه لا يعرف لمن يقدمها لضمان عقوبات رادعة لكل متورط في اثارة الفوضى في معان وتشويه صورتها.
وأضافت الشبكة أن فعاليات شعبية مندهشة من تجاهل الحكومة لاحداث معان وعجلون وتداعياتها معتبرين ان الحكومة تتصرف وكأن الأمر لا يهمها!!
وان أهالي عجلون طالبوا رئيس الوزراء د. عبدالله النسور؛ الكشف عن حقيقة ما جرى في ملاحقة الشاب علاء الزغول الذي قضى خلال مطاردة امنية له في عمان.
ونقلت شبكة اخبارالبلد عن امام مسجد معان الكبير الشيخ حسام كريشان تساؤله أمس في خطبة الجمعة : "من المستفيد من جعل معان بؤرة ساخنة؟"، متحدثاً عن الاحداث الاخيرة التي وقعت في مدينة معان و"قتل فيها احد الابرياء على ايدي قوات الدرك".
وجاء في الخطبة ان ما حصل في معان شيء مؤلم وازمة تركت مفتوحة كسابقاتها، وان معان تعاني نفس الواقع منذ عام 1989من ظلم وتهميش ( يقصد هبة نيسان 1989 ).
وأشار كريشان الى ان هناك داء في معان يحتاج الى دواء، وأول داء هو التهميش ومتلازمة الفقر والبطالة رغم الموارد الكبيرة في ارض محافظة معان ووجود كبرى شركات التعدين فيها، اضافة الى الطاقة الشمسية، مشدداً أن "من حق ابناء معان الاستفادة من خيراتها".
وأضاف ان معان تعاني من مشكلة اختلاق ازمات "نكون في امن واطمئنان، ونتفاجأ من غير سابق انذار بوقوع احداث ودخول قوات الامن بشكل مستفز الى المدينة وشوارعها، وإطلاقهم النار بهمجية واصابة ابرياء"،متسائلاً:"لماذا معان؟ ومن المستفيد من جعلها بؤرة ساخنة؟".
وأشار الى مشكلة البطالة والفقر لابناء معان ممن يحملون الشهادات الجامعية والذين اعتصموا بكل سلمية وحضارية وسلكوا كافة القنوات الرسمية لتوضيح مطالبهم التي "لم تقابل إلا بالوعودات والمماطلة والتدريب، ثم فصلهم دون تشغيلهم".
وتابع كريشان: "هناك من يشوه صورة معان عبر وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة وقنوات التلفاز هذه المدينة الطيبة الفاضلة التي وصف اهلها بالشهامة والرجولة مدينة الفضيلة واعانة الحجاج، وصفها الاعلام بالمتطرفة وبلد العصابات، فإذا جاء مستثمر الى معان تركها لِمَا يسمع عنها من صورة مشوهة".
ولفت الى قضية انتشار المخدرات و"مروجيها المعروفين الذين يروجون المخدرات أمام مرأى ومسمع وبعلم الاجهزة الامنية" ، متسائلاً: "لماذا لا يتم القاء القبض عليهم".
وأكد كريشان ان الحلول موجودة في الآية القرانية "فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك"، مطالبا بعدم التعامل مع معان بهذه الفظاظة والقسوة، وبدعوة ابنائها المخلصين للحوار مع صناع القرار لمعرفة مطالبهم التي همشتها الحكومات المتعاقبة، مطالبا الملك بعفو عام عن المطلوبين الذين وصفوا بـ"المطلوبين الخطيرين" على تهم لا تتعدى السرقة.
جدد ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية ( الأردنية ) وقوفه الى جانب سورية بمواجهة كل أشكال التآمر والاستهداف التي تتعرض لها من قبل الولايات المتحدة وحلفائها، ورفضه للتدخل الأجنبي في الأزمة السورية، معتبراً أن الحل هو حل سياسي وطني بين مكونات المجتمع السوري، بما يساهم في الحفاظ على سورية العربية وعلى دورها القومي في عملية الصراع مع المشروع الصهيوني، ورحب الائتلاف بعمليات المصالحة التي تجري على الأرض السورية والتي تساهم في معالجة الأزمة.
وحذّر الائتلاف ؛ الحكومة الأردنية من محاولات التورط في الصراع القائم، والحفاظ على علاقات الأخوة مع سورية العربية، لأن الأمن القومي العربي لا يتجزأ، وأي مساس بعروبة ووحدة سورية أرضاً وشعباً سيكون له تأثير على المنطقة برمتها، وبخاصة دول الجوار لسورية العربية.
كما رحب ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية ، باتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، واعتبر أن مهمة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، تشكل أولوية لتجاوز الآثار السلبية التي تركها على القضية الفلسطينية، واستمرار الكيان الصهيوني بعدوانه المتواصل، وتنكره للحقوق الوطنية الثابتة للشعب العربي الفلسطيني مدعوماً من الإدارة الأمريكية.
وأشار الائتلاف الى أن المصالحة تتطلب عملية مراجعة لكل النهج السياسي الذي ساد الساحة الفلسطينية، وإعادة إحياء المشروع الوطني الفلسطيني التحرري، وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، ووقف الرهان على المفاوضات العبثية مع الكيان الصهيوني، واستكمال خطوات الانضمام للمؤسسات والمعاهدات الدولية ونقل ملف الصراع للأمم المتحدة.
واعتبر الائتلاف أن المهمة الماثلة أمام كل القوى السياسية المصرية هو تجاوز المرحلة الانتقالية من خلال المشاركة بالانتخابات الرئاسية والتشريعية، وتثبيت مؤسسات الدولة الوطنية المصرية، واعتماد معالجة سياسية شاملة للأزمة، ومواجهة كل أشكال التطرف والعنف الذي يستهدف الجيش المصري ومؤسسات الدولة، لكي تستعيد مصر دورها الحقيقي على المستوى العربي والإقليمي والدولي.
وأكد الائتلاف أن ما يتعرض له العراق الشقيق من قتل وإرهاب وتهديد لكل مكونات المجتمع العراقي وبنيته التحتية هو نتاج للاحتلال الأمريكي، ونتيجة لانتهاج سياسة طائفية مذهبية غريبة عن الشعب العراقي الشقيق، وسياسة الإقصاء السياسي لمكونات المجتمع العراقي.
مشدداً على أن الحل يكمن في الحفاظ على عروبة ووحدة العراق أرضاً وشعباً، ورفض التدخلات الأجنبية في شؤونه الداخلية، والوقوف الى جانب خيارات الشعب العراقي وتطلعاته ببناء مستقبله.
ومحليا اعتبر الائتلاف أن الأحداث التي عاشتها مدينة معان تشكل جزءاً من الأزمة العامة التي تعيشها البلاد بأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وبسبب تغييب مشروع الإصلاح من قبل الحكومة وسياسة التهميش والإهمال التي تمارسها، وتحميل المواطنين أعباء الأزمة الاقتصادية المتفاقمة، وغياب أي توجه حقيقي لدى الحكومة باعتماد معالجة شاملة للأزمة، والاكتفاء بالمعالجة الأمنية التي لا يمكن أن تكون الحل بدون أن تترافق مع معالجة سياسية وتنموية.
وأكد الائتلاف على دعمه وتأييده لكل المطالب الشعبية التي تنادي بالإصلاح، بعيداً عن استهداف مؤسسات الدولة أو اللجوء للعنف مهما كانت الأسباب والدوافع.
ورأى الائتلاف أن تشكيل لجنة تقييم التخاصية جاء استجابة لمطلب شعبي رافض لنهج الخصخصة والآلية التي رافقتها.
وحول التقرير اعتبر الائتلاف أن التقرير لم يحدد بشكل واضح هل كان خيار الخصخصة خياراً إجبارياً وداخلياً لمعالجة الأزمة التي انفجرت في عام 1989، أم أن تطبيقه ارتبط بالتحولات التي جرت على المستوى الدولي، وتم فرضه كخيار وحيد من المؤسسات المالية الدولية (صندوق النقد والبنك الدوليين).
وبذات الوقت فإن التقرير لم يشر للقيمة الفعلية والتشغيلية للمؤسسات التي تم بيعها، والفساد الذي رافق بيعها ، وتفشي ظاهرة وضع اليد واستسهال التطاول على المال العام.
وأكد الائتلاف على موقفه بأن المدخل للخروج من الأزمة يتمثل في الشروع بإصلاح حقيقي وعدم الاكتفاء بالتوصيفات والتقارير، من خلال حكومة قادرة على النهوض بالأعباء الوطنية.
للإطلاع
افتتاح مؤتمر وزراء التنمية الاجتماعية " العرب " في عمان اليوم
عمان ، 10 أيار ، محمد شريف الجيوسي
افتتحت اليوم وزيرة التنمية الاجتماعية ريم ابو حسان، اليوم السبت، مندوبة عن الملكة رانيا العبدالله اعمال مؤتمر وزراء الشؤون الاجتماعية العرب بدورته الـ 33 بعنوان "اولويات التنمية المستدامة في المنطقة العربية لأهداف التنمية المستدامة بعد عام 2015".
ويشارك في المؤتمر الذي تنظمه وزارة التنمية الاجتماعية ( في الأردن ) بالتعاون مع جامعة الدول العربية ويستمر 3 ايام، ، وزراء الشؤون الاجتماعية في الدول العربية.
وقالت ابو حسان ان هذه الدورة ستبحث في اولويات التنمية المستدامة في الدول العربية واهدافها ومؤشرات ادائها، سعيا لتحقيقها في مرحلة ما بعد عام 2015، مثلما تبحث مدى تحقيق الدول العربية للأهداف الانمائية للألفية في ضوء مؤشرات ادائها الفعلية.
واشارت الى اهمية وضع ما اسمته ( خارطة طريق تنموية جديدة للعالم ) تأخذ بعين الاعتبار ما قالت انه ( الاحداث الدولية والاقليمية مثل الحروب والصراعات المسلحة وتداعياتها المختلفة ومن ابرزها الهجرات القسرية المختلفة الى الاردن بحثا عن الامن).
ودعت الى ما اسمته عكس اهداف ذكية ينبثق عن كل منها غايات يمكن تحقيقها وتكون قابلة للقياس الاجرائي وتتقاطع مع مخرجات مؤتمر "ريو20" وللتحضير لأجندة التنمية لما بعد العام 2015 .
معان دمل جنوب الأردن المفتوح منذ نيسان 1989 أهالي معان بصدد انضاج وثيقة تمنع مشاركة أبنائهم في الحرب ضد سورية
رئيس بلدية معان ماجد الشراري ، : لدي وثائق جديدة تؤكد وجود استهداف رسمي لمدينة معان
امام مسجد معان الكبير الشيخ حسام كريشان تساءل في خطبة الجمعة : "من المستفيد من جعل معان بؤرة ساخنة؟"، وقتل احد الابرياء على ايدي الدرك .. ما حصل في معان شيء مؤلم وازمة تركت مفتوحة كسابقاتها
عمان ، 10 أيار ، محمد شريف الجيوسي
اكدت شبكة الهلال نيوز ان اهالي مدينة معان بصدد انضاج اتفاق على شكل وثيقة تمنع ابناء المدينة من الذهاب للقتال في سورية . وقالت الشبكة أن رئيس بلدية معان ماجد الشراري ، أكد أن لديه وثائق جديدة تؤكد على ان هناك استهداف رسمي لمدينة معان وان كل ماحدث من أزمات هي عبارة عن فبركة وبرعاية رسمية مشيرا إلى انه لا يعرف لمن يقدمها لضمان عقوبات رادعة لكل متورط في اثارة الفوضى في معان وتشويه صورتها.
وأضافت الشبكة أن فعاليات شعبية مندهشة من تجاهل الحكومة لاحداث معان وعجلون وتداعياتها معتبرين ان الحكومة تتصرف وكأن الأمر لا يهمها!!
وان أهالي عجلون طالبوا رئيس الوزراء د. عبدالله النسور؛ الكشف عن حقيقة ما جرى في ملاحقة الشاب علاء الزغول الذي قضى خلال مطاردة امنية له في عمان.
ونقلت شبكة اخبارالبلد عن امام مسجد معان الكبير الشيخ حسام كريشان تساؤله أمس في خطبة الجمعة : "من المستفيد من جعل معان بؤرة ساخنة؟"، متحدثاً عن الاحداث الاخيرة التي وقعت في مدينة معان و"قتل فيها احد الابرياء على ايدي قوات الدرك".
وجاء في الخطبة ان ما حصل في معان شيء مؤلم وازمة تركت مفتوحة كسابقاتها، وان معان تعاني نفس الواقع منذ عام 1989من ظلم وتهميش ( يقصد هبة نيسان 1989 ).
وأشار كريشان الى ان هناك داء في معان يحتاج الى دواء، وأول داء هو التهميش ومتلازمة الفقر والبطالة رغم الموارد الكبيرة في ارض محافظة معان ووجود كبرى شركات التعدين فيها، اضافة الى الطاقة الشمسية، مشدداً أن "من حق ابناء معان الاستفادة من خيراتها".
وأضاف ان معان تعاني من مشكلة اختلاق ازمات "نكون في امن واطمئنان، ونتفاجأ من غير سابق انذار بوقوع احداث ودخول قوات الامن بشكل مستفز الى المدينة وشوارعها، وإطلاقهم النار بهمجية واصابة ابرياء"،متسائلاً:"لماذا معان؟ ومن المستفيد من جعلها بؤرة ساخنة؟".
وأشار الى مشكلة البطالة والفقر لابناء معان ممن يحملون الشهادات الجامعية والذين اعتصموا بكل سلمية وحضارية وسلكوا كافة القنوات الرسمية لتوضيح مطالبهم التي "لم تقابل إلا بالوعودات والمماطلة والتدريب، ثم فصلهم دون تشغيلهم".
وتابع كريشان: "هناك من يشوه صورة معان عبر وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة وقنوات التلفاز هذه المدينة الطيبة الفاضلة التي وصف اهلها بالشهامة والرجولة مدينة الفضيلة واعانة الحجاج، وصفها الاعلام بالمتطرفة وبلد العصابات، فإذا جاء مستثمر الى معان تركها لِمَا يسمع عنها من صورة مشوهة".
ولفت الى قضية انتشار المخدرات و"مروجيها المعروفين الذين يروجون المخدرات أمام مرأى ومسمع وبعلم الاجهزة الامنية" ، متسائلاً: "لماذا لا يتم القاء القبض عليهم".
وأكد كريشان ان الحلول موجودة في الآية القرانية "فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك"، مطالبا بعدم التعامل مع معان بهذه الفظاظة والقسوة، وبدعوة ابنائها المخلصين للحوار مع صناع القرار لمعرفة مطالبهم التي همشتها الحكومات المتعاقبة، مطالبا الملك بعفو عام عن المطلوبين الذين وصفوا بـ"المطلوبين الخطيرين" على تهم لا تتعدى السرقة.

التعليقات