كله ضرب في ملاهي طولكرم ما فيش شتيمة
بقلم: عبدالله عيسى
في خضم الحادث المؤسف الذي تعرضت له عائلة تلحميه في ملاهي طولكرم التزمت مدينة الملاهي الصمت المطبق .. العائلة المتضررة خرجت للإعلام وتحدثت عن ظروف الاعتداء المؤسف من قبل حراس مدينة الملاهي وتحدث رئيس الوزراء د. رامي الحمدالله وأدان الحادث ووعد بإجراءات صارمة ضد الحراس المعتدين على العائلة التلحمية .
القضاء الفلسطيني اصدر بيانا طالب فيه بإعطاء القضاء فرصة كي يأخذ القانون مجراه وأدان حادث الاعتداء على عائلة من بيت لحم وأدان استخدام العنف تحت أي ظرف .
الإعلام الفلسطيني تناول الحادث حسب رواية العائلة التلحمية لأنه لايوجد أي رواية أخرى من مدينة الملاهي التي التزمت الصمت التام .
نحن بحاجة إلى سماع رواية مدينة الملاهي حول أسباب الاعتداء ومهما كانت الأسباب فلا يوجد مبرر كي ينهال حراس مدينة الملاهي بالضرب على عائلة .
هنالك غموض في أسباب الاعتداء من قبل مدينة الملاهي فلم تتكلم ولم توضح وكما قلت لايوجد مبرر لاستخدام العنف ولكن الرواية ناقصة حتى الآن.
ولا نجد أي تفسير لصمت مدينة الملاهي بطولكرم وعلى الأقل أن تستنكر ما فعله الحراس وتتبرأ منه .
وحتى الحراس التزموا الصمت لأنهم نسخة من فيلم احمد حلمي وعلاء ولي الدين في فيلم الناظر صلاح الدين عندما انهال عدد من البلطجية بالضرب عليهما ولم يتكلم أي من البلطجية بكلمة مما أثار استغراب الفنان علاء ولي الدين وهو يتلقى اللكمات فقال :" يا كابتن هو كله ضرب ضرب ما فيش شتيمة ".
حراس مدينة الملاهي بطولكرم ضربوا العائلة التلحمية ولكن بدون شتيمة .. فقط ضرب ولم يتحدثوا عن الحادث .. لايحتاجون للكلام أبدا لغتهم اللكمات والشلاليت فقط .
ثم أن مدينة ملاهي ما حاجتها لكل هؤلاء الحراس .. هل هي مدينة ملاهي للترويح عن العائلات والأطفال أم أنها مدينة ملاهي لتخويف الناس وترويعهم .
للأسف السياحة والبلطجة لا يتفقان والمرافق السياحية في كل العالم ترفع شعار :" الزبون على حق ".. لو اخطأ الزبون فان الإدارة تحتوي خطأ الزبون وتراضيه من اجل الآخرين من السياح .. وتذكرني هذه القصة المؤسفة ببعض الفنانين المصريين الذين ركزوا على عضلاتهم بالهرمونات والتمارين الرياضية وكأنهم يريدون تخويف الجمهور بدل إسعاده بفنهم مثل عمرو دياب وتامر حسني .
هل سنغير شعار "الزبون على حق" إلى كله ضرب ضرب ما فيش شتيمة؟! .
في خضم الحادث المؤسف الذي تعرضت له عائلة تلحميه في ملاهي طولكرم التزمت مدينة الملاهي الصمت المطبق .. العائلة المتضررة خرجت للإعلام وتحدثت عن ظروف الاعتداء المؤسف من قبل حراس مدينة الملاهي وتحدث رئيس الوزراء د. رامي الحمدالله وأدان الحادث ووعد بإجراءات صارمة ضد الحراس المعتدين على العائلة التلحمية .
القضاء الفلسطيني اصدر بيانا طالب فيه بإعطاء القضاء فرصة كي يأخذ القانون مجراه وأدان حادث الاعتداء على عائلة من بيت لحم وأدان استخدام العنف تحت أي ظرف .
الإعلام الفلسطيني تناول الحادث حسب رواية العائلة التلحمية لأنه لايوجد أي رواية أخرى من مدينة الملاهي التي التزمت الصمت التام .
نحن بحاجة إلى سماع رواية مدينة الملاهي حول أسباب الاعتداء ومهما كانت الأسباب فلا يوجد مبرر كي ينهال حراس مدينة الملاهي بالضرب على عائلة .
هنالك غموض في أسباب الاعتداء من قبل مدينة الملاهي فلم تتكلم ولم توضح وكما قلت لايوجد مبرر لاستخدام العنف ولكن الرواية ناقصة حتى الآن.
ولا نجد أي تفسير لصمت مدينة الملاهي بطولكرم وعلى الأقل أن تستنكر ما فعله الحراس وتتبرأ منه .
وحتى الحراس التزموا الصمت لأنهم نسخة من فيلم احمد حلمي وعلاء ولي الدين في فيلم الناظر صلاح الدين عندما انهال عدد من البلطجية بالضرب عليهما ولم يتكلم أي من البلطجية بكلمة مما أثار استغراب الفنان علاء ولي الدين وهو يتلقى اللكمات فقال :" يا كابتن هو كله ضرب ضرب ما فيش شتيمة ".
حراس مدينة الملاهي بطولكرم ضربوا العائلة التلحمية ولكن بدون شتيمة .. فقط ضرب ولم يتحدثوا عن الحادث .. لايحتاجون للكلام أبدا لغتهم اللكمات والشلاليت فقط .
ثم أن مدينة ملاهي ما حاجتها لكل هؤلاء الحراس .. هل هي مدينة ملاهي للترويح عن العائلات والأطفال أم أنها مدينة ملاهي لتخويف الناس وترويعهم .
للأسف السياحة والبلطجة لا يتفقان والمرافق السياحية في كل العالم ترفع شعار :" الزبون على حق ".. لو اخطأ الزبون فان الإدارة تحتوي خطأ الزبون وتراضيه من اجل الآخرين من السياح .. وتذكرني هذه القصة المؤسفة ببعض الفنانين المصريين الذين ركزوا على عضلاتهم بالهرمونات والتمارين الرياضية وكأنهم يريدون تخويف الجمهور بدل إسعاده بفنهم مثل عمرو دياب وتامر حسني .
هل سنغير شعار "الزبون على حق" إلى كله ضرب ضرب ما فيش شتيمة؟! .

التعليقات