زياد أبو شاويش ...الفلسطيني الغزاوي اليرموكي العربي الأصيل
بقلم : منذر ارشيد
تعرفت عليه عبر صفحات دنيا الوطن قبل عشر سنوات , وبدأنا حواراً ونقاشاً عبر المقالات التي كنا نكتبها, فكان التواصل عميقاً حيث فهم الواحد منا الاخر قبل أن نلتقي بعد سنوات ستة
فكان اللقاء الأول في مخيم اليرموك قبل ستة سنوات
كان لقلمه الحر صبغة ونكهة خاصة , ولمفرداته وجمله المنمقة لون يشبه ألوان الطيف بزهوها وجمالها
ثقافة ودراية وعمق في التحليل .. سياسي مخضرم يعرف كل ما يدور في العالم فما بلك بعالمنا العربي "
محلل سياسي على قدر كبير من الوعي والمعرفة وقوة التحليل
كيف لا وهو مناضل قديم قدم الثورة وكان عضوا بارزاً في الجبهة الشعبية
تعلمت منه الكثير وكان له فضل ٌعلي في تصحيح الكثير من أخطأئي في مقالاتي
فلم أكن كاتباً متمرساً وكنت أحاول أن أقول رأيي بقدراتي المتواضعة
كان التواصل بيني وبينه عبر النت , ولم نكن نعرف الفيسبوك
علمني الكثير حتى يمكن القول أنني كنت تلميذاً في مدرسته الثقافية والأدبية ناهيك عن السياسية ... فأنا مدين له بكل بذلك رحمه الله
عندما التقيت به أول مرة في مخيم اليرموك ... وأول ما شاهدته قلت له: أنا رأيتك من قبل ... أين أين ..أين يا أبو محمد .!
قال إحزر .. وسأسهل لك الأمر ..في التلفزيون وفي برنامج شهير جداً
قلت ...نعم تذكرت أنت شاركت في برنامج.." من سيربح المليون" مع جورج قرداحي
ضحك وقال نعم صحيح .... وقد توقفت عند مئة الف ريال وانسحبت
وكان هذا المبلغ قد أنقذني من الفقر , حينها ولو اني كنت حريصاً لعملت ثروة
ولكنها ثورة كما تعرف وقد تبخر المال بسرعة
فهمت وعرفت بعدها كيف تبخر المال ...( بيته طائي )
كان كريماً جداً وقد دعى مجموعة من قيادات فصائل التنظيمات الفلسطينية
على عشاء في بيته كل التنظيمات ..دهشت وأنا أرى الجميع بكل تناقضاتهم
فتح ..حماس .. الجهاد .. الشعبية ..القيادة العامة ..الديمقراية ..النضال ..العربية
دهشت وأنا أرى هذا التجمع والتنوع الذي لا يمكن أن يلتقي إلا بمؤتمر عام
وحدة فلسطينية بكل ما تعني الكلمه ..لمن لا يعرف (هذا هو زياد أبو شاويش )
جميعهم يحبونه ويحترمونه بشكل لافت
زياد رحمه الله رجل ليس ككل الرجال ...شهامة, رجولة , كرم صدق, ذكاء خارق, إنسانية نادرة ..وأجمل ما فيه روحه المرحة التي لا يمكن أن تشعرك بظروفه المعيشية الصعبة , فخلال حديثه يطلق النكات وينطلق بالضحكات
رجل معطاء طاقة من العمل والسهر يكسب قوت يومه من مقالاته التي يكتبها في أكثر من صحيفة عرببية
سرت معه في شوارع المخيم , جميع من في الشارع يعرفونه البقال اللحام الخضرجي المطاعم المقاهي البسطات ..كل من نمر عنه يقول :تفضل أبو محمد
لو قدر لي أن أبقى شهر لدخلت ثلاثين بيتا من بيوت المخيم
وفي دمشق تجولت معه في كثير من الأحياء وزرنا بعض الإخوة ولا يختلف المر عن اليرموك لكثر محبيه في كل مكان
فالكل يريد أن يدعونا للغداء أو العشاء وكانهم جميعهم دخلوا بيته المتواضع البسيط
واستضافنا بعدها صديقه وجاره الأخ والصدق الكاتب خليل الصمادي الذي لا يقل كرماً عن زياد وهو ما زال صامداً في مخيم اليرموك
زارني بعدها ابو محمد في عمان قبل أربع سنوات
كان المرحوم زياد أبو شاويش رجلاً جامعاً لكل التنظيمات في المخيم
وكان له مكتب يجتمع به ليلياً كل الإخوة والرفاق , وأعتقد أنهم كانوا يقولون مكتب منظمة التحرير ومكتب الشعب الفلسطيني
لقد عانا أبو محمد كما عانى الكثيرون مؤخراً بعد الحرب العمجية وما طال أهلنا في المخيم من عذاب ودمار
تشتت عائلته في أكثر من دولة
انتقل إلى مصر ليكون قريبا من مسقط رأسه غزة هاشم
له نشاط إعلامي كبير كمحلل سياسي خاصة في فضائية الحدث المصرية وقد أصبح معروفا في المنطقة العربية
وتحليلاته تصب في خدمة القضايا العربية كلها وأهمها فلسطين
رحل هذا القائد الفلسطيني بعيداً عن مخيم اليرموك الذي كان يعشقه كفلسطين
رحل في ظرف غريب ورهيب
تعرفت عليه عبر صفحات دنيا الوطن قبل عشر سنوات , وبدأنا حواراً ونقاشاً عبر المقالات التي كنا نكتبها, فكان التواصل عميقاً حيث فهم الواحد منا الاخر قبل أن نلتقي بعد سنوات ستة
فكان اللقاء الأول في مخيم اليرموك قبل ستة سنوات
كان لقلمه الحر صبغة ونكهة خاصة , ولمفرداته وجمله المنمقة لون يشبه ألوان الطيف بزهوها وجمالها
ثقافة ودراية وعمق في التحليل .. سياسي مخضرم يعرف كل ما يدور في العالم فما بلك بعالمنا العربي "
محلل سياسي على قدر كبير من الوعي والمعرفة وقوة التحليل
كيف لا وهو مناضل قديم قدم الثورة وكان عضوا بارزاً في الجبهة الشعبية
تعلمت منه الكثير وكان له فضل ٌعلي في تصحيح الكثير من أخطأئي في مقالاتي
فلم أكن كاتباً متمرساً وكنت أحاول أن أقول رأيي بقدراتي المتواضعة
كان التواصل بيني وبينه عبر النت , ولم نكن نعرف الفيسبوك
علمني الكثير حتى يمكن القول أنني كنت تلميذاً في مدرسته الثقافية والأدبية ناهيك عن السياسية ... فأنا مدين له بكل بذلك رحمه الله
عندما التقيت به أول مرة في مخيم اليرموك ... وأول ما شاهدته قلت له: أنا رأيتك من قبل ... أين أين ..أين يا أبو محمد .!
قال إحزر .. وسأسهل لك الأمر ..في التلفزيون وفي برنامج شهير جداً
قلت ...نعم تذكرت أنت شاركت في برنامج.." من سيربح المليون" مع جورج قرداحي
ضحك وقال نعم صحيح .... وقد توقفت عند مئة الف ريال وانسحبت
وكان هذا المبلغ قد أنقذني من الفقر , حينها ولو اني كنت حريصاً لعملت ثروة
ولكنها ثورة كما تعرف وقد تبخر المال بسرعة
فهمت وعرفت بعدها كيف تبخر المال ...( بيته طائي )
كان كريماً جداً وقد دعى مجموعة من قيادات فصائل التنظيمات الفلسطينية
على عشاء في بيته كل التنظيمات ..دهشت وأنا أرى الجميع بكل تناقضاتهم
فتح ..حماس .. الجهاد .. الشعبية ..القيادة العامة ..الديمقراية ..النضال ..العربية
دهشت وأنا أرى هذا التجمع والتنوع الذي لا يمكن أن يلتقي إلا بمؤتمر عام
وحدة فلسطينية بكل ما تعني الكلمه ..لمن لا يعرف (هذا هو زياد أبو شاويش )
جميعهم يحبونه ويحترمونه بشكل لافت
زياد رحمه الله رجل ليس ككل الرجال ...شهامة, رجولة , كرم صدق, ذكاء خارق, إنسانية نادرة ..وأجمل ما فيه روحه المرحة التي لا يمكن أن تشعرك بظروفه المعيشية الصعبة , فخلال حديثه يطلق النكات وينطلق بالضحكات
رجل معطاء طاقة من العمل والسهر يكسب قوت يومه من مقالاته التي يكتبها في أكثر من صحيفة عرببية
سرت معه في شوارع المخيم , جميع من في الشارع يعرفونه البقال اللحام الخضرجي المطاعم المقاهي البسطات ..كل من نمر عنه يقول :تفضل أبو محمد
لو قدر لي أن أبقى شهر لدخلت ثلاثين بيتا من بيوت المخيم
وفي دمشق تجولت معه في كثير من الأحياء وزرنا بعض الإخوة ولا يختلف المر عن اليرموك لكثر محبيه في كل مكان
فالكل يريد أن يدعونا للغداء أو العشاء وكانهم جميعهم دخلوا بيته المتواضع البسيط
واستضافنا بعدها صديقه وجاره الأخ والصدق الكاتب خليل الصمادي الذي لا يقل كرماً عن زياد وهو ما زال صامداً في مخيم اليرموك
زارني بعدها ابو محمد في عمان قبل أربع سنوات
كان المرحوم زياد أبو شاويش رجلاً جامعاً لكل التنظيمات في المخيم
وكان له مكتب يجتمع به ليلياً كل الإخوة والرفاق , وأعتقد أنهم كانوا يقولون مكتب منظمة التحرير ومكتب الشعب الفلسطيني
لقد عانا أبو محمد كما عانى الكثيرون مؤخراً بعد الحرب العمجية وما طال أهلنا في المخيم من عذاب ودمار
تشتت عائلته في أكثر من دولة
انتقل إلى مصر ليكون قريبا من مسقط رأسه غزة هاشم
له نشاط إعلامي كبير كمحلل سياسي خاصة في فضائية الحدث المصرية وقد أصبح معروفا في المنطقة العربية
وتحليلاته تصب في خدمة القضايا العربية كلها وأهمها فلسطين
رحل هذا القائد الفلسطيني بعيداً عن مخيم اليرموك الذي كان يعشقه كفلسطين
رحل في ظرف غريب ورهيب

التعليقات