مجموعة شبابية تنشئ برنامج مواهب حارتنا
-متابعة وإعداد – حسام عيد
برغم ما يعيشه المجتمع الفلسطيني من ضغوط نفسية وإقتصادية صعبة إلا ان الفرح والمرح يتفننون في صناعته وايجاده ليكملوا الحياة بمرارتها وصعوبتها. قامت مجموعة من الشباب في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة بالعمل على تحضير برنامج مواهب جديد ، ليس بدعم من رجال اعمال ولا فضائيات ، ولكن بمجهود شبابى خرج من بين ركام المخيمات ، ليقول للجميع أن دور الشباب هو الاهم والأولى بالرعاية وأن هناك طاقات لا حدود لها وانهم من يسطروا التاريخ فى النضال وفى الفرح وفى صنع الإبتسامة ، الشباب الذي يسعي للأفضل دوما إستطاع أن يخرج برنامج (مواهب حارتنا) إلى الضوء ليراه الجميع فهكذا اسموا مشروعهم الفرحي الجديد (مواهب حارتنا) ، حيث بدأوا بتسجيل حلقات تجربة الأداء بجهود خاصة بسيطة, ويهدف البرنامج لدعم جميع المواهب الفلسطينية خاصة مواهب ابناء المخيمات في قطاع غزة. وكان لافتا حضور عدد كبير من الشباب للمشاركة في البرنامج برغم عدم إنطلاق فعالياته بالشكل الرسمى, إلا أنه لاقى إقبالاً كبيراً من الشباب الفلسطينى ويقوم المتقدم للبرنامج بدفع رسوم اشتراك وهي 5 شواكل لدعم المشروع وشراء المعدات اللازمة للعمل
برغم ما يعيشه المجتمع الفلسطيني من ضغوط نفسية وإقتصادية صعبة إلا ان الفرح والمرح يتفننون في صناعته وايجاده ليكملوا الحياة بمرارتها وصعوبتها. قامت مجموعة من الشباب في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة بالعمل على تحضير برنامج مواهب جديد ، ليس بدعم من رجال اعمال ولا فضائيات ، ولكن بمجهود شبابى خرج من بين ركام المخيمات ، ليقول للجميع أن دور الشباب هو الاهم والأولى بالرعاية وأن هناك طاقات لا حدود لها وانهم من يسطروا التاريخ فى النضال وفى الفرح وفى صنع الإبتسامة ، الشباب الذي يسعي للأفضل دوما إستطاع أن يخرج برنامج (مواهب حارتنا) إلى الضوء ليراه الجميع فهكذا اسموا مشروعهم الفرحي الجديد (مواهب حارتنا) ، حيث بدأوا بتسجيل حلقات تجربة الأداء بجهود خاصة بسيطة, ويهدف البرنامج لدعم جميع المواهب الفلسطينية خاصة مواهب ابناء المخيمات في قطاع غزة. وكان لافتا حضور عدد كبير من الشباب للمشاركة في البرنامج برغم عدم إنطلاق فعالياته بالشكل الرسمى, إلا أنه لاقى إقبالاً كبيراً من الشباب الفلسطينى ويقوم المتقدم للبرنامج بدفع رسوم اشتراك وهي 5 شواكل لدعم المشروع وشراء المعدات اللازمة للعمل

التعليقات