تجمع المبادرة الطلابي يعقد ندوة سياسية لدعم اتفاق المصالحة و الاسراع بتطبيقه

تجمع المبادرة الطلابي يعقد ندوة سياسية لدعم اتفاق المصالحة و الاسراع  بتطبيقه
رام الله - دنيا الوطن
نظم " تجمع المبادرة الطلابي " الاطار الطلابي لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية ندوة سياسية بعنوان " دور الاطر الطلابية و الشبابية في دعم المصالحة " بحضور قيادات من الكتل الطلابية المختلفة و جمع من الطلبة و الشباب و الوجهاء و الشخصيات  و قادة و كوادر المبادرة الوطنية و عدد من المهتمين في قاعة د . حيدر عبد الشافي – في جمعية الهلال الاحمر لقطاع غزة .

و افتتح اللقاء " الناشط أحمد العديني – منسق تجمع المبادرة الطلابي في قطاع غزة بمداخلة استعرض من خلالها ابرز السمات و التداعيات التي القت بظلالها السلبية على حياة الشباب على مدار سنوات الانقسام و مدى تاثيرها على عطائهم و تفاعلهم مع مختلف قضايا المجتمع ، معربا عن أمله ان يتحقق تطبيقا امينا لاعلان الشاطئ" و انهاء حقبة سوداء من تاريخ شعبنا الفلسطيني ، مؤكدا في الوقت ذاته انه سيجري العمل على تشكيل " مظلة تنسيقية " من مختلف الاطر و التجمعات الشبابية " بغية ممارسة دورا رقابيا على عملية تنفيذ الاتفاق بما يضمن مشاركة حقيقية للشباب في صنع المصالحة و تعميمها في اوساط مجتمعنا و بما لا يسمح باهدار الجهود المضنية التي تبذل على مدار السنوات من اجل انهاء الانقسام و استعادة وحدتنا الوطنية .

من ناحيته طالب " محمود ابو شاويش – من الكتلة الاسلامية بضرورة الابتعاد عن كل ما هو سلبي و التركيز على مواطن الوفاق و الاتفاق و اشاعة روح الشراكة عبر وسائل الاعلام بما فيها المواقع الالكترونية و مواقع التواصل الاجتماعي ، مشيرا الى اهمية الضغط من اجل تنفيذ " ميثاق الشرف " الذي وقعته كافة الاطر الطلابية مؤخرا مؤكدا على قرب اجراء انتخابات للمجلس الطلابية في جامعات قطاع غزة تمشيا و انسجاما مع الاجواء التصالحية السائدة داعيا الشباب الى تكثيف العمل الميداني المشترك خاصة في احياء المناسبات الوطنية و قضية الاسرى و غيرها من القضايا الهامة .

و في السياق ذاته أكد " طاهر ابو زيد " – من شبيبة فتح على ان اعلان الشاطئ و الذي جاء كخارطة طريق لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقا يجب حمايته و العمل على عدم اضاعة فرصة تنفيذه حتى يتبدد الخوف في نفوس شعبنا الذي خابت اماله في اتفاقات سابقة ، مشددا على ضرورة ان تكون الجامعات ساحة فعل لحماية اتفاق المصالحة بالتوازي مع تشكيل راي عام شعبي ضاغط لتحقيق المصالحة المجتمعية ، معتبرا ان الشباب هم الذين يقع على عاتقهم الهم الاكبر في تحمل اعباء المراحل لذا يتوجب اعادة الثقة لهم و البناء على تجاربهم السابقة و اصلاح ما شابه مبادراتهم سيما " مبادرة 15 اذار " و غيرها موجها الشكر و التقدير لكافة الشباب الذين تفاعلوا مع مبادرات ضاغطة اثناء تواجد وفد " م . ت . ف " في قطاع غزة متمنيا ان تكون انتخابات المجالس الطلابية المزمع تنفيذها قريبا في غزة باكورة الخطوات نحو الوحدة و التلاحم ، مطاالبا الشباب التجهيز و الاعداد لكافة السيناريوهات المحتملة و التحول بدورهم من ردة الفعل الى الفعل ذاته و انه ان الاوان للشباب ان يكونوا قادة المرحلة .

و أكد الناشط الشبابي المستقل " رامي محسن " في سياق مداخلته على اهمية تضافر الجهود من مختلف مكونات المجتمع للضغط بقوة اكثر تاثيرا لتنفيذ الاتفاق و توظيف كل الامكانات المتاحة لدى الشباب تكنولوجيا لجهة تنفيذ الاتفاق و العمل على نشر ثقافة التسامح و الاخاء و الثقافة الوطنية و تبديد التخوف المشروع لدى ابناء شعبنا من امكانية تحقيق المصالحة بشكل حقيقي ، مطالبا الحكومة التي ستنشأ ان تعمل على ازالة كل اشكال المعاناة لابناء شعبنا و توفير بل و مقومات الحياة الكريمة ، داعيا الشباب الى النزول للشارع يوم 27- 5 اما للاحتفال باستعادة حقيقية للوحدة الوطنية او للاطاحة باطراف الانقسام و كل من يعرقل تحقيق المصالحة الوطنية و المجتمعية .

و تخلل الندوة العديد من الاستفسارات و المداخلات التي أكدت جميعها على اهمية حماية اتفاق المصالحة و دعمه جماهيريا و شعبيا بما يمكن شعبنا و قواه من السير قدما نحو اهدافنا الوطنية المتمثلة في الحرية و الاستقلال الوطني .

يشار الى ان هذه الندوة تأتي  ضمن " سلسلة الفعاليات الجماهيرية التي تواصل حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية  تنفيذها " لدعم اتفاق المصالحة و المطالبة بسرعة تنفيذه و تطبيق بنوده .

التعليقات