تواصل الفعاليات التضامنية مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام
جنين- دنيا الوطن
شارك العديد من أهالي الأسرى وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية والعاملة في مجال الأسرى بوقفة تضامنية مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام وذلك بدعوة من لجنة الأسير الفلسطيني وبالتعاون مع نادي الأسير ووزارة الأسرى ومركز حريات واللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى ولجنة أصدقاء الأسير والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى.
ورفع المشاركين الشعارات والرايات الوطنية المؤيدة للأسرى والأعلام الفلسطينية وصور الأسرى وسط هتافات تطالب المجتمع الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال من اجل وقف الانتهاكات التعسفية بحقهم واستمرار اعتقالهم.
وانطلقت مسيرة مؤيدة تقدمها اهالى الأسرى وممثلي المؤسسات الرسمية والأمنية والأهلية والعاملة في مجال الأسرى والشخصيات الوطنية والاعتبارية وممثلي الفصائل الوطنية والإسلامية وجابت شوارع المدينة وانتهت بمهرجان خطابي ألقيت فيه العديد من الكلمات المطالبة للمجتمع الدولي بالوقوف عند مسؤولياته اتجاه ما يتعرض له الأسرى والداعية إلى التضامن معهم .
و في كلمته ناشد راغب أبو دياك منسق اللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى ورئيس نادي الأسير الفلسطيني في جنين أبناء المحافظة إلى تكثيف حملة التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام لليوم السابع عشر على التوالي وذلك رفضا لسياسة الاعتقال الإداري الجائر بحقهم في ظل تراجع وضعهم الصحي .
ودعا النائب خالد يحيى جماهير الشعب الفلسطيني إلى الالتفاف حول قضية الأسرى في ظل وضع أحوج ما يكونون للوقوف معهم وخاصة بأنهم قدموا الكثير لنا كي نحيا بكرامه على ارض محررة من دنس الاحتلال .
وحمل عطا غباريه منسق فصائل العمل الوطني والإسلامي حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن حياة الأسرى في ظل تعنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالاستجابة لمطالبهم العادلة .
وابرق علم مساد رئيس لجنة الأسير رسالة عز وفخار إلى الأسرى الصامدين خلف القضبان والذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية بصدورهم العارية .
واعتبر فراس الحاج عضو اللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى ان الوقوف مع الأسرى هو وقوف مع الذات الفلسطيني والذي يجب ان لا نتردد للحظة بنصرتهم وان كان ذلك على حساب سعادتنا ووجداننا .
ودعا الحقوقي رامي نزال المؤسسات الدولية إلى العمل على مقاضاة حكومة الاحتلال الإسرائيلي بكل المحافل الدولية عما ارتكبته من جرائم بحق الأسرى على مدار سنين الاحتلال.
وفي السياق ذاته التقى وفد ضم ممثلين عن نادي الأسير الفلسطيني ووزارة الأسرى و المؤسسات الرسمية والأهلية و العاملة في مجال الأسرى بالعديد من عائلات الأسرى المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي رفضا لسياسة الاعتقال الإداري الجائر بحقهم .
جاء ذلك على اثر البرنامج التضامني الذي اقره نادي الأسير الفلسطيني ووزارة الأسرى واللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى ومحافظة جنين والقوى الوطنية والإسلامية والاتحادات والنقابات والمؤسسات الأهلية والرسمية ولجنة الأسير ولجنة أصدقاء الأسرى ومركز حريات والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى والهيئات الحكومية والأمنية والأهلية وذلك من اجل نصرة الأسرى في ظل ما يتعرضون له من وضع صحي أصبح يسوء يوما عن يوم و تضييق وابتزاز بهدف النيل من كرامتهم وكسر إرادتهم.
وحملت عائلات الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة أبنائهم والذين لم يقدموا على تلك الخطوة سوى من اجل رفع سيف الاعتقال الادارى الظالم المسلط على أبنائهم دون وجه حق أو تهمة أو مسوغ قانوني .
وناشد عبد الحكيم موسى شقيق الأسير الإداري رائد القاضي المؤسسات الدولية لأخذ دورها للحد من ممارسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي بحق شقيقه وجموع الأسرى والمتمثل بالاعتقال دون وجه حق وتعريض حياتهم للخطر الحقيقي.
وحمل عصام أبو جبل ابن الأسير الادارى جمعة أبو جبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة والده والذي يعاني من وضع صحي صعب وبتر في القدم اثر أصابه من قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل الاعتقال .
وضم الوفد الذي زار العديد من عائلات الأسرى وشارك بالمسيرة والوقفة التضامنية العديد من ممثلي الشخصيات والمؤسسات الرسمية والأهلية والعاملة في مجال الأسرى والشخصيات الاعتبارية ومن ضمنها راغب ابودياك والنائبين خالد يحيى وإبراهيم دحبور وعلي أبو خضر وفضاء الزغيبي ورامي نزال ومنتصر سمور وأمين سوقية وفتحي صلاح وعبد الكريم طحاينه وفراس الحاج وعلم مساد وعمر ملالحة وغياث عابد ومصطفى شتا وخالد أبو فرحه وأسماء حروب وباسم حمارشه وعطا غباريه ومفيد جلغوم ومهند قلالوه وعبد الله العفيف .
ويذكر بان عدد الأسرى الإداريين من جنين "11" أسير وهم احمد حفناوى ورائد موسى وغسان السعدي ومحمد شهاب وجمعه أبو جبل ومجد السعدي وخالد الحاج وبهاء أبو طبيخ ورامي غانم وشريف طحانيه وعبد الله أبو وعر .










شارك العديد من أهالي الأسرى وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية والعاملة في مجال الأسرى بوقفة تضامنية مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام وذلك بدعوة من لجنة الأسير الفلسطيني وبالتعاون مع نادي الأسير ووزارة الأسرى ومركز حريات واللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى ولجنة أصدقاء الأسير والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى.
ورفع المشاركين الشعارات والرايات الوطنية المؤيدة للأسرى والأعلام الفلسطينية وصور الأسرى وسط هتافات تطالب المجتمع الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال من اجل وقف الانتهاكات التعسفية بحقهم واستمرار اعتقالهم.
وانطلقت مسيرة مؤيدة تقدمها اهالى الأسرى وممثلي المؤسسات الرسمية والأمنية والأهلية والعاملة في مجال الأسرى والشخصيات الوطنية والاعتبارية وممثلي الفصائل الوطنية والإسلامية وجابت شوارع المدينة وانتهت بمهرجان خطابي ألقيت فيه العديد من الكلمات المطالبة للمجتمع الدولي بالوقوف عند مسؤولياته اتجاه ما يتعرض له الأسرى والداعية إلى التضامن معهم .
و في كلمته ناشد راغب أبو دياك منسق اللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى ورئيس نادي الأسير الفلسطيني في جنين أبناء المحافظة إلى تكثيف حملة التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام لليوم السابع عشر على التوالي وذلك رفضا لسياسة الاعتقال الإداري الجائر بحقهم في ظل تراجع وضعهم الصحي .
ودعا النائب خالد يحيى جماهير الشعب الفلسطيني إلى الالتفاف حول قضية الأسرى في ظل وضع أحوج ما يكونون للوقوف معهم وخاصة بأنهم قدموا الكثير لنا كي نحيا بكرامه على ارض محررة من دنس الاحتلال .
وحمل عطا غباريه منسق فصائل العمل الوطني والإسلامي حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن حياة الأسرى في ظل تعنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالاستجابة لمطالبهم العادلة .
وابرق علم مساد رئيس لجنة الأسير رسالة عز وفخار إلى الأسرى الصامدين خلف القضبان والذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية بصدورهم العارية .
واعتبر فراس الحاج عضو اللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى ان الوقوف مع الأسرى هو وقوف مع الذات الفلسطيني والذي يجب ان لا نتردد للحظة بنصرتهم وان كان ذلك على حساب سعادتنا ووجداننا .
ودعا الحقوقي رامي نزال المؤسسات الدولية إلى العمل على مقاضاة حكومة الاحتلال الإسرائيلي بكل المحافل الدولية عما ارتكبته من جرائم بحق الأسرى على مدار سنين الاحتلال.
وفي السياق ذاته التقى وفد ضم ممثلين عن نادي الأسير الفلسطيني ووزارة الأسرى و المؤسسات الرسمية والأهلية و العاملة في مجال الأسرى بالعديد من عائلات الأسرى المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي رفضا لسياسة الاعتقال الإداري الجائر بحقهم .
جاء ذلك على اثر البرنامج التضامني الذي اقره نادي الأسير الفلسطيني ووزارة الأسرى واللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى ومحافظة جنين والقوى الوطنية والإسلامية والاتحادات والنقابات والمؤسسات الأهلية والرسمية ولجنة الأسير ولجنة أصدقاء الأسرى ومركز حريات والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى والهيئات الحكومية والأمنية والأهلية وذلك من اجل نصرة الأسرى في ظل ما يتعرضون له من وضع صحي أصبح يسوء يوما عن يوم و تضييق وابتزاز بهدف النيل من كرامتهم وكسر إرادتهم.
وحملت عائلات الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة أبنائهم والذين لم يقدموا على تلك الخطوة سوى من اجل رفع سيف الاعتقال الادارى الظالم المسلط على أبنائهم دون وجه حق أو تهمة أو مسوغ قانوني .
وناشد عبد الحكيم موسى شقيق الأسير الإداري رائد القاضي المؤسسات الدولية لأخذ دورها للحد من ممارسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي بحق شقيقه وجموع الأسرى والمتمثل بالاعتقال دون وجه حق وتعريض حياتهم للخطر الحقيقي.
وحمل عصام أبو جبل ابن الأسير الادارى جمعة أبو جبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة والده والذي يعاني من وضع صحي صعب وبتر في القدم اثر أصابه من قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل الاعتقال .
وضم الوفد الذي زار العديد من عائلات الأسرى وشارك بالمسيرة والوقفة التضامنية العديد من ممثلي الشخصيات والمؤسسات الرسمية والأهلية والعاملة في مجال الأسرى والشخصيات الاعتبارية ومن ضمنها راغب ابودياك والنائبين خالد يحيى وإبراهيم دحبور وعلي أبو خضر وفضاء الزغيبي ورامي نزال ومنتصر سمور وأمين سوقية وفتحي صلاح وعبد الكريم طحاينه وفراس الحاج وعلم مساد وعمر ملالحة وغياث عابد ومصطفى شتا وخالد أبو فرحه وأسماء حروب وباسم حمارشه وعطا غباريه ومفيد جلغوم ومهند قلالوه وعبد الله العفيف .
ويذكر بان عدد الأسرى الإداريين من جنين "11" أسير وهم احمد حفناوى ورائد موسى وغسان السعدي ومحمد شهاب وجمعه أبو جبل ومجد السعدي وخالد الحاج وبهاء أبو طبيخ ورامي غانم وشريف طحانيه وعبد الله أبو وعر .












التعليقات