"مدى" الاعتداءات على حرية الصحافة تواصلت خلال نيسان الماضي
رام الله - دنيا الوطن
تواصلت الاعتداءات المتنوعة والخطيرة على حرية الصحافة في دولة فلسطين المحتلة خلال شهر نيسان 2014، حيث رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) انتهاكات لقوات الاحتلال الاسرائيلي تمثلت بالاعتداء المباشر بالرصاص المعدني والضرب والمنع من التغطية والمنع من السفر والاحتجاز والتهديد. اما الانتهاكات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة فقد تمثلت بالمنع من التغطية والتهديد والاستدعاء للتحقيق.
انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي:
ألقى أحد المستوطنين حجراً كبيراً على سيارة مدير تحرير موقع مفوضية العلاقات الوطنية زاهر أبو حسين (46 عاماً)، أثناء توجهه لمدينة رام الله من مخيم الجلزون، وذلك يوم الأحد الموافق 6/4/2014. كما احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي طاقم وكالة وفا (المصور حذيفة سرور،المراسل يزن طه، والسائق فادي كفاية) أثناء توجههم إلى قرية النبي صالح من أجل تغطية المظاهرات السلمية هناك من قبل أهالي القرية احتجاجا على قيام الاحتلال بإغلاق البوابة الموجودة على مدخلها، وذلك يوم الاثنين الموافق 14/4/2014.
واعتدت قوات الاحتلال على مجموعة من الصحفيين أثناء تغطيتهم لاقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى في مدينة القدس وهم: مراسلة القدس نت ديالا جويحان، مصور قناة الجزيرة وائل السلايمة، مصور وكالة الأسوشيتد برس محفوظ أبو ترك، مراسلة ومصورة صحيفة القدس منى القواسمي والمصور الصحفي الحر سعيد القاق، وذلك يوم يوم الأحد الموافق 20/4/2014. واعتدت أيضاً على مصور وكالة ABA عبد الحفيظ الهشلمون أثناء تغطيته لمواجهات اندلعت مدينة الخليل بين قوات الاحتلال وطلبة من جامعة الخليل، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 22/4/2014. كما منعت مراسل فضائية الأقصى صهيب العصا (27 عاماً) من السفر عبر معبر الكرامة لحضور مؤتمر منتدى فلسطين للإعلام في اسطنبول، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 22/4/2014. واصابت مصور وكالة الاناضول التركية معاذ مشعل بجراح في ساقيه أثناء تغطيته للمسيرة السلمية الأسبوعية في قرية النبي صالح شمال غرب مدينة رام الله، وذلك يوم الجمعة الموافق 25/4/2014.
وقامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإرسال كتاب إلى تلفزيون وطن في مدينة رام الله، طالبته فيه بالتوقف عن البث بشكل فوري وإلا ستتخذ إجراءات بحقه، وذلك يوم الخميس الموافق 24/4/2014.
الانتهاكات الفلسطينية:
استدعى جهاز المخابرات العامة في نابلس المصور في وكالة ترانس ميديا حازم ناصر (24 عاماً) للتحقيق، وذلك يوم الجمعة الموافق 4/4/2014. كما تلقى مراسل موقع القدس دوت كوم مهند العدم تهديداً مباشراً "بالقتل وتصفية الحساب" عبر اتصالٍ هاتفي إثر قيامه بنشر صورة لمنتج من المستوطنات الاسرائيلية خلال تغطيته لوقائع مؤتمر عقدته جمعية حماية المستهلك للإعلان عن مهرجان القدس للتراث والإبداع لعام 2014 في بلدة الرام شمال مدينة القدس، وذلك الإثنين الموافق 7/4/2014.
وحاول رجال أمن بزي مدني منع طاقم تلفزيون فلسطين اليوم (المراسل جهاد بركات، المصور حسني عبد الجليل) من تغطية احتجاج عدد من النشطاء على عرض فني لفرقة هندية على مسرح القصبة في رام الله بسبب قيامها بالعرض في تل أبيب، وذلك يوم السبت الموافق 12/4/2014.
وفي قطاع غزة تعرّضت الصحفية عروبة عثمان، التي كانت تعمل في وكالة الرأي التابعة لحكومة حماس للتهديدات والإجراءات العقابية بعد نشرها تقريرا في صحيفة الاخبار اللبنانية عن قيام ضباط في الاجهزة الامنية في قطاع غزة بإلقاء خطب الجمعة بزيهم العسكري، وذلك بتاريخ 3/4/2014. كما قام شخص مجهول بإرسال رسالة تهديد للصحفي ساهر الأقرع تحذره من التعامل مع "نقابة الصحافيين في رام الله"، وذلك يوم السبت الموافق 12/4/2014.
إن مركز مدى يدين كافة الانتهاكات ضد الصحفيين الفلسطينيين، ويناشد الجهات الدولية الرسمية والحقوقية بالتحرك السريع لحماية الصحفيين والضغط عل الاحتلال من أجل وقف انتهاكاته، والإفراج عن الصحفي محمد منى الذي بدأ إضراباً عن الطعام قبل اسبوعين مع حوالي 100 معتقل اداري من اجل وقف سياسة الاعتقال الإداري الغير قانوني.
كما ويطالب المركز بوقف كافة الانتهاكات الفلسطينية ضد الصحفيين، ويعرب عن قلقه لاعتداء قوات الامن الفلسطينية على عدد من النشطاء الذين عبروا عن رفضهم بطريقة سلمية لعرض فرقة هندية حي يعتبر ذلك انتهاكا لحقهم في التعبيرعن وجهة نظرهم. ان مركز مدى يرحب باتفاق المصالحة الفلسطينية ويعرب عن أمله في أن ينعكس ذلك إيجابياً على حالة الحريات الإعلامية في فلسطين، خاصةً بعد السماح للصحف الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية بالطباعة والتوزيع بحرية.
تواصلت الاعتداءات المتنوعة والخطيرة على حرية الصحافة في دولة فلسطين المحتلة خلال شهر نيسان 2014، حيث رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) انتهاكات لقوات الاحتلال الاسرائيلي تمثلت بالاعتداء المباشر بالرصاص المعدني والضرب والمنع من التغطية والمنع من السفر والاحتجاز والتهديد. اما الانتهاكات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة فقد تمثلت بالمنع من التغطية والتهديد والاستدعاء للتحقيق.
انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي:
ألقى أحد المستوطنين حجراً كبيراً على سيارة مدير تحرير موقع مفوضية العلاقات الوطنية زاهر أبو حسين (46 عاماً)، أثناء توجهه لمدينة رام الله من مخيم الجلزون، وذلك يوم الأحد الموافق 6/4/2014. كما احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي طاقم وكالة وفا (المصور حذيفة سرور،المراسل يزن طه، والسائق فادي كفاية) أثناء توجههم إلى قرية النبي صالح من أجل تغطية المظاهرات السلمية هناك من قبل أهالي القرية احتجاجا على قيام الاحتلال بإغلاق البوابة الموجودة على مدخلها، وذلك يوم الاثنين الموافق 14/4/2014.
واعتدت قوات الاحتلال على مجموعة من الصحفيين أثناء تغطيتهم لاقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى في مدينة القدس وهم: مراسلة القدس نت ديالا جويحان، مصور قناة الجزيرة وائل السلايمة، مصور وكالة الأسوشيتد برس محفوظ أبو ترك، مراسلة ومصورة صحيفة القدس منى القواسمي والمصور الصحفي الحر سعيد القاق، وذلك يوم يوم الأحد الموافق 20/4/2014. واعتدت أيضاً على مصور وكالة ABA عبد الحفيظ الهشلمون أثناء تغطيته لمواجهات اندلعت مدينة الخليل بين قوات الاحتلال وطلبة من جامعة الخليل، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 22/4/2014. كما منعت مراسل فضائية الأقصى صهيب العصا (27 عاماً) من السفر عبر معبر الكرامة لحضور مؤتمر منتدى فلسطين للإعلام في اسطنبول، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 22/4/2014. واصابت مصور وكالة الاناضول التركية معاذ مشعل بجراح في ساقيه أثناء تغطيته للمسيرة السلمية الأسبوعية في قرية النبي صالح شمال غرب مدينة رام الله، وذلك يوم الجمعة الموافق 25/4/2014.
وقامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإرسال كتاب إلى تلفزيون وطن في مدينة رام الله، طالبته فيه بالتوقف عن البث بشكل فوري وإلا ستتخذ إجراءات بحقه، وذلك يوم الخميس الموافق 24/4/2014.
الانتهاكات الفلسطينية:
استدعى جهاز المخابرات العامة في نابلس المصور في وكالة ترانس ميديا حازم ناصر (24 عاماً) للتحقيق، وذلك يوم الجمعة الموافق 4/4/2014. كما تلقى مراسل موقع القدس دوت كوم مهند العدم تهديداً مباشراً "بالقتل وتصفية الحساب" عبر اتصالٍ هاتفي إثر قيامه بنشر صورة لمنتج من المستوطنات الاسرائيلية خلال تغطيته لوقائع مؤتمر عقدته جمعية حماية المستهلك للإعلان عن مهرجان القدس للتراث والإبداع لعام 2014 في بلدة الرام شمال مدينة القدس، وذلك الإثنين الموافق 7/4/2014.
وحاول رجال أمن بزي مدني منع طاقم تلفزيون فلسطين اليوم (المراسل جهاد بركات، المصور حسني عبد الجليل) من تغطية احتجاج عدد من النشطاء على عرض فني لفرقة هندية على مسرح القصبة في رام الله بسبب قيامها بالعرض في تل أبيب، وذلك يوم السبت الموافق 12/4/2014.
وفي قطاع غزة تعرّضت الصحفية عروبة عثمان، التي كانت تعمل في وكالة الرأي التابعة لحكومة حماس للتهديدات والإجراءات العقابية بعد نشرها تقريرا في صحيفة الاخبار اللبنانية عن قيام ضباط في الاجهزة الامنية في قطاع غزة بإلقاء خطب الجمعة بزيهم العسكري، وذلك بتاريخ 3/4/2014. كما قام شخص مجهول بإرسال رسالة تهديد للصحفي ساهر الأقرع تحذره من التعامل مع "نقابة الصحافيين في رام الله"، وذلك يوم السبت الموافق 12/4/2014.
إن مركز مدى يدين كافة الانتهاكات ضد الصحفيين الفلسطينيين، ويناشد الجهات الدولية الرسمية والحقوقية بالتحرك السريع لحماية الصحفيين والضغط عل الاحتلال من أجل وقف انتهاكاته، والإفراج عن الصحفي محمد منى الذي بدأ إضراباً عن الطعام قبل اسبوعين مع حوالي 100 معتقل اداري من اجل وقف سياسة الاعتقال الإداري الغير قانوني.
كما ويطالب المركز بوقف كافة الانتهاكات الفلسطينية ضد الصحفيين، ويعرب عن قلقه لاعتداء قوات الامن الفلسطينية على عدد من النشطاء الذين عبروا عن رفضهم بطريقة سلمية لعرض فرقة هندية حي يعتبر ذلك انتهاكا لحقهم في التعبيرعن وجهة نظرهم. ان مركز مدى يرحب باتفاق المصالحة الفلسطينية ويعرب عن أمله في أن ينعكس ذلك إيجابياً على حالة الحريات الإعلامية في فلسطين، خاصةً بعد السماح للصحف الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية بالطباعة والتوزيع بحرية.

التعليقات