كتائب عبد القادر الحسيني تطالب بإنهاء قضايا قطاع غزة واحترام دماء الشهداء

رام الله - دنيا الوطن
طالبت كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني قيادة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية بالوقوف عن مسؤولياتها الأخلاقية والوطنية تجاه أهالي الشهداء لما تمثله هذه القضية من أهمية وطنية وتعتبر أساس ونواة التحرر الوطني وتعزيز صمود أبناء وجماهير شعبنا الفلسطيني في التصدي لجرائم الاحتلال وانتهاكاته الخطيرة بحق أراضينا ومقدساتنا .

وقالت الكتائب في بيان صادر عنها أن قضية ومستحقات شهداء حرب الــ 2008 _ 2009 هي خط أحمر لا يجوز الاقتراب منه أبداً وأن مؤسسة الشهداء والجرحى هي مؤسسة وجدت لتخدم جميع أبناء شعبنا الفلسطيني والاعتناء بأهالي وذوي الشهداء وتعزيز صمودهم وأن رواتب الشهداء هي حق مقدس وليست منه من أحد ولا يجوز تسييسها أو إدخالها في المعتركات والخصومة
السياسية ، فهؤلاء الشهداء سقطوا على يد الجلاد الصهيوني والواجب الوطني والديني والأخلاقي يحتم على القيادة الفلسطينية أن تقوم بواجباتها تجاه هذه العائلات والعناية بهم كحق وطني .

وطالبت الكتائب بإنهاء كافة الملفات العالقة في قطاع غزة والتي أخذت وقت كبير جداً في دوائر الحديث والتصريحات والوعودات وأن هذه الإشكاليات المتعلقة في قضية الشهداء وتفريغات 2005 والمقطوعة رواتبهم ومؤسسة البحر هي قضايا اجتماعية ووطنية قانونية بامتياز ولا يجوز التعامل مع أصحاب هذه القضايا باستخفاف واستهتار وقد آن الأوان لوضع حد لإنهاء هذه القضايا وإعادة النظر بالإدارة السيئة لشؤون المواطنين في قطاع غزة .
وطالبت الكتائب السيد الرئيس محمود عباس أبو مازن بإنهاء هذه القضايا بشكل سريع دون تأخير ودعم صمود أبناء شعبه ومن التزم معه والتخفيف من هموم ومعاناة أبناء شعبه في قطاع غزة ، وأن على قيادة حركة فتح والفصائل الفلسطينية في القطاع أن يقفوا وقفة جادة أمام هذه القضايا ووضع حد لها ، لأن الشهداء هم الأكرم منا جميعا ومن سقطوا شهداء سواء في حرب الـــ2008_2009 او من الشهداء والجرحى من تفريغات 2005 لهم واجب تجاه القيادةالفلسطينية ويجب على القيادة أن تلتزم لهم بحقوقهم وتهتم لمعاناتهم وتعزز منصمودهم وتنهي قضاياهم من خلال إصدار قرار ينهي هذه الحقبة السوداء من الظلم والمعاناة التي يعيشونها في ظل الحصار الصهيوني على قطاع غزة وحالة الغلاء والعوز .

التعليقات