الوفد الفلسطيني يلتقي بشخصيات هامة على هامش مؤتمر حوار الحضارات بالبحرين

رام الله - دنيا الوطن
عقد مفتي القدس والديار المقدسة سماحة الشيخ محمد حسين، ورئيس المنتدى الفلسطيني لتعزيز التمنية المجتمعية والتمكين الديمقراطي، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، الدكتورة آمال حمد، وسفير دولة فلسطين لدى مملكة البحرين خالد عارف، سلسة لقاءات واجتماعات هامة مع شخصيات بحرينية وعربية وأجنبية على هامش زيارة المفتي وحمد لمملكة البحرين.
 
وجاءت هذه اللقاءات التي عقدت بتنظيم من سفارة دولة فلسطين لدى مملكة البحرين، على هامش مشاركة المفتي وحمد وعارف في مؤتمر "حوار الحضارات والثقافات" الذي عقد تحت شعار " الحضارات في خدمة الإنسانية"، وعقد خلال الفترة من 5حتى7مايو/ آيار الجاري، وذلك بمبادرة ورعاية من قبل العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، واختتمت أعماله بـ"إعلان المنامة".
 
والتقى الوفد الفلسطيني الذي مثل دولة فلسطين في المؤتمر، برئاسة سماحة المفتي، بالعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة،
 وعقد الوفد عدة اجتماعات هامة مع كل من: أعضاء من مجلس النواب، واللجنة البرلمانية النوعية الدائمة لمناصرة الشعب الفلسطيني برئاسة النائب الدكتور على أحمد، ومع الأمين العام للمؤسسة الخيرية الملكية الدكتور مصطفى السيد، ومع رئيس مجلس إدارة الأوقاف السنية الشيخ سلمان بن عيسى آل خليفة، ومع أعضاء لجنة أصدقاء القدس البحرينية برئاسة الشيخ على مطر، ومع رئيس محكمة الاستئناف العليا الشرعية البحرينية، سماحة الشيخ إبراهيم بن عبد اللطيف آل سعد، ومع سفير المملكة العربية السعودية لدى المملكة الدكتور عبد الله بن عبد الملك آل الشيخ.
 
كما التقى الوفد بكل من: وزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف الشيخ خالد بن علي آل خليفة، ورئيس اللجنة العليا المنظمة لمؤتمر حوار الحضارات والثقافات الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة، وبطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي، وراعي الكنيسة الإنجيلية الوطنية في البحرين القس هاني عزيز، وراعي كنسية الروم الأرثوذكس البحرينية  الأب سابا رامي هايدوسيان، وعدد من  السفراء العرب والأجانب المعتمدين  لدى المملكة.
 
وكذلك اجتمع الوفد بشخصيات بحرينية من الجمعيات السياسية الإسلامية أبرزها فضيلة الشيخ د.أحمد محمود آل محمود، وعبد الوهاب آل محمود، وعيسى محمود الشيخ، عن الجمعية الإسلامية، وفضيلة الشيخ د. فريد هادي، والمهندس هشام ساتر، وحسن مراد عن جمعية الإصلاح، وبرئيس جمعية الأصالة الإسلامية النائب الشيخ عبد الحليم عبد الله مراد،  النائب خالد جاسم المالود، والنائب السابق عيسى أحمد أبو الفتح، والنائب السابق سامي محسن البحيري، عن جمعيتي الأصالة والتربية، وبرئيس جمعية كرامة لحقوق الإنسان أحمد يوسف المالكي.
 
ولبى الوفد دعوة رئيس الجمعية البحرينية للتسامح والتعايش بين الأديان يوسف بوزبون لزيارة مجلس عبد العزيز بوزبون، ولقاء عدد من الوفود العربية والدولية التي شاركت في مؤتمر حوار الحضارات، وكذلك دعوة عضو اللجنة البرلمانية النوعية الدائمة لمناصرة الشعب الفلسطيني النائب عيسى القاضي لزيارة مجلسه والالتقاء بعدد من الشخصيات الاعتبارية ورواد المجلس.
 
وقام الوفد برئاسة المفتي محمد حسين بافتتاح الركن الفلسطيني في المكتبة الوطنية في مركز عيسى الثقافي التابع للديوان الملكي.
فيما شاركت آمال حمد، السفير عارف والسيدة حرمه في افتتاح للمعرض الثقافي الفني التراثي السنوي لمدرسة حوار الدولية.
 كما قامت السيدة حمد وحرم السفير الفلسطيني السيدة رحاب عبد القادر بزيارة المجلس الأعلى للمرأة البحرينية والاجتماع بمساعد الأمين العام للمجلس، ضوية سيد العلوي، وبعدد من مجلس إدارة المجلس.
 
كما اجتمعت حمد وعبد القادر بعدد من نساء الجالية الفلسطينية، وبعدد من سيدات جمعية سيدات الأعمال برئاسة أحلام جناحي.
 وقام الوفد الفلسطيني خلال اجتماعاته ولقاءاته المنفصلة بنقل تحيات ومحبة الشعب الفلسطيني وقيادته وعلى رأسها الرئيس محمود عباس "أبو مازن" لشعب وحكومة مملكة البحرين وعلى رأسها الملك حمد بن عيسى آل خليفة، كما قام الوفد بوضع الشخصيات البحرينية والعربية والدولية  في صورة آخر التطورات والمستجدات في الساحة الفلسطينية خاصة قضايا: المفاوضات، والمصالحة، والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني في كافة المحافظات الفلسطينية وخصوصاً في محافظات القدس المحتلة وقطاع غزة والخليل.
 
وقام الوفد بتوجيه الدعوة لشد الرحال إلى فلسطين والقدس الشريف تلبية لنداء الرئيس عباس لكسر الحصار والعزلة التي تحاول إسرائيل فرضهما على شعبنا، منوهين إلى الفتوى الأخيرة التي صدرت عن العلماء المسلمين في مؤتمر "الطريق إلى القدس" الذي عقد مؤخراً في العاصمة الأردنية عمان.  
 
وأكد الوفد خلال لقاءاته واجتماعاته أن المصالحة الفلسطينية خيار استراتيجي أعلنه الرئيس عباس الذي يتمسك بالثوابت الوطنية ويرفض التفريط بأيٍ منها مهما تعرض من ضغوط ومضايقات إسرائيلية.
 ولمس الوفد الفلسطيني خلال مشاركته في مؤتمر حوار الحضارات وخلال لقاءاته واجتماعاته مدى المحبة والتقدير لفلسطين شعباً وقيادة. 

التعليقات