66 عاما للنكبة...23 عاما من المفاوضات ... 12 عاما لمبعدي المهد!!
الأستاذ الدكتور رياض علي العيلة
منذ 66 عاماً ... وبالتحديد منذ عام 1948م... والفلسطينيون يحيون في مخيمات الداخل والشتات الفلسطيني، والجاليات الفلسطينية المنتشرة في أصقاع العالم... ذكرى النكبة، المأساة الإنسانية وعشرات المجازر والفظائع وأعمال النهب ضد شعبنا الفلسطيني التي ارتكبتها الحركة الصهيونية أذرعتها الإرهابية، بتشريد ما يزيد على 750 ألف من شعبنا الفلسطيني خارج دياره وتحويلهم إلى لاجئين ، بعد احتلال معظم أراضيه وتدمير أكثر من 500 قرية مدينة فلسطينية، وهدم معظم المعالم السياسية والاقتصادية والحضارية للمجتمع الفلسطيني عام 1948م، وصولاً لتدمير الهوية الفلسطينية وإنهاء القضية الفلسطينية...
فشعبنا الفلسطيني لا يزال يعيش ويتذكر عام النكبة مع النكبات التي تحل به نكبة بعد نكبة...وما نكبة مخيم اليرموك ومخيمات سوريا... إلا صورة من الصور الواضحة للعيان .... فلتتوحد الجهود لبناء رؤية موحدة وواضحة لإنهاء معاناة الفلسطيني ... وخاصة اللاجئين منهم ... التي أصدرت هيئة الأمم المتحدة بحقهم عشرات القرارات ... وطالبت فيها إسرائيل ... الذي قال رب العزة في سكانها من اليهود " لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ ٱلْيَهُودَ"... بتنفيذها والسماح بعودة اللاجئين إلى ديارهم ... وتعويضهم عن المآسي والاضطهاد الذي عانوه خلال 66 عاما مضت ... وبالتالي فإن ما نريده في يوم النكبة ... من هيئة الأمم ...والدول والحركات المحبة للسلام ...هو تنفيذ قرارات الشرعية الدولية لتحقيق قيمة العدل في انتزاع الحقوق واستعادة المكوّن الطبيعي لعناصر عودة شعبنا الفلسطيني إلى ممارسة حقه الطبيعي الذي حرم منه ... بفعل النكبة والظلم التاريخي الذي وقع عليه...
ومنذ 23 عاما من المفاوضات مع الإسرائيليين... وبالتحديد منذ عام 1991م ... بشهود الإدارة الأمريكية ... والرباعية الدولية (الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية) ... لتنفيذ ما تم توقيعه في اتفاقيات أوسلو ...وما تبعها من اتفاقات...ومؤتمرات... وحتى المفاوضات الأخيرة التي أفشلتها الحكومة اليمينية في إسرائيل... وطرحه قانون الدولة اليهودية ... الذي يعلن بشكل جازم أن إسرائيل دولة ابارتهايد عنصرية...كما أكد على ذلك جون كيري وزير الخارجية الأمريكي... والذي نطالب هيئة الأمم المتحدة...بتفعيل قرارها الذي سبق وأن وافقت الجمعية العمومية على القرار في عام 1975م، والذي أكد فيه على أن الصهيونية شكل من أشكال العنصرية، وفي عام 1991م تم إلغاء القرار عقب انهيار نظام التفرقة العنصرية في جنوب أفريقيا... فهاهي العنصرية تعود بثوب جديد ... وعقلية جديدة ... تمارسها حكومة إسرائيلية يمينية متطرفة...
ومنذ 12 عام تم إبعاد المحاصرين في كنيسة المهد ... وبالتحديد منذ عام 2002م شتتهم احتلال غاصب، وحرمهم من العيش في بيوتهم ووسط ذويهم، خلال عملية السور الواقي ... عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بمحاصرة كنيسة المهد في مدينة بيت لحم... قطعت عنهم المياه والكهرباء وحتى الطعام... وأسفر الحصار عن سقوط 8 شهداء ونحو عشرين جريحاً ... مما أدى إلى توقيع اتفاق ما بين السلطة والاحتلال يقضي بالسماح للمحاصرين بالخروج من كنيسة المهد ...بعد حصارها دام 39 يوما... وأبعاد 39 شخصا منهم إلى خارج الضفة الغربية... 26 إلى قطاع غزة و 13 إلى دول متعددة من أوروبا... لمدة سنة واحدة!! ... ومنذ ذلك التاريخ ولا زال أبطال مبعدو كنيسة المهد – بيت لحم، مبعدون عن بيوتهم، وإن كانوا بين أهلهم وربعهم ... فهم صابرون في انتظار العودة...
فالاحتلال ...وحكوماته المتداولة... لا تلتزم بما يتم الاتفاق عليه... وآخر تلك الاتفاقات المنتهكة من قبل حكومة الاحتلال ... عدم الإفراج عن الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو والتي تم الاتفاق على الإفراج عنهم مع بدء المفاوضات التي أفشلتها حكومة الاحتلال قبل أن تنتهي المدة في 30 أبريل من الشهر المنصرم... وعودة مبعدي كنيسة المهد إلى منازلهم... التي طالب بعودتهم رئيس السلطة... وفي السنوات السابقة لم تلتزم إسرائيل بتنفيذ اتفاق عودتهم... والذي قال الله في شأنهم: " أَوَ كُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ ۚ "... هذه هي حكومات إسرائيل.... الذين يريدون إسرائيل دولة يهودية دينية.
وعليه وفي هذه المناسبة ... 66 عاما للنكبة ... الذي يحيي فيه شعبنا المرابط النكبة... أن يتذكر الأسرى المضربون عن الطعام... ومبعدو كنيسة المهد...الذين ينتظرون يوم العودة لملاقاة أحبائهم في مسقط رأسهم... وان لا نعود للمفاوضات إلا بتطبيق حكومة الاحتلال ما تم الاتفاق علية مسبقاً...
وأحياء ذكرى النكبة... لا تزيدنا إلا أملاً... وثقةً ... أولاً بالله ... ومن ثم بشعبنا وبقيادته الحكيمة... وخاصة بعدما توجت اللقاءات بين الأشقاء بتوقيع اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام... الاتفاق الذي أرعب الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي...وبدأتا باتخاذ المنغصات لإفشاله (مثل دراسة الكونجرس الأمريكي لوقف المساعدات للسلطة، ووقف إسرائيل توريد أموال المقاصة ...) وحتما... بوعي قيادتنا...وشعبنا...ستمضي المصالحة... وينتهي الانقسام ... وتشكل الحكومة ... ويجتمع إطار منظمة التحرير الفلسطينية وتجري الانتخابات.
فشعبنا الفلسطيني...راسخ في أرضه ... يحمل ذكرياته...في انتظار العودة... وتحرير أسراه ... وإرجاع اللاجئين والمبعدين منهم إلى بيوتهم ... وتقرير المصير... بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
فشعبنا الفلسطيني لا يزال يعيش ويتذكر عام النكبة مع النكبات التي تحل به نكبة بعد نكبة...وما نكبة مخيم اليرموك ومخيمات سوريا... إلا صورة من الصور الواضحة للعيان .... فلتتوحد الجهود لبناء رؤية موحدة وواضحة لإنهاء معاناة الفلسطيني ... وخاصة اللاجئين منهم ... التي أصدرت هيئة الأمم المتحدة بحقهم عشرات القرارات ... وطالبت فيها إسرائيل ... الذي قال رب العزة في سكانها من اليهود " لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ ٱلْيَهُودَ"... بتنفيذها والسماح بعودة اللاجئين إلى ديارهم ... وتعويضهم عن المآسي والاضطهاد الذي عانوه خلال 66 عاما مضت ... وبالتالي فإن ما نريده في يوم النكبة ... من هيئة الأمم ...والدول والحركات المحبة للسلام ...هو تنفيذ قرارات الشرعية الدولية لتحقيق قيمة العدل في انتزاع الحقوق واستعادة المكوّن الطبيعي لعناصر عودة شعبنا الفلسطيني إلى ممارسة حقه الطبيعي الذي حرم منه ... بفعل النكبة والظلم التاريخي الذي وقع عليه...
ومنذ 23 عاما من المفاوضات مع الإسرائيليين... وبالتحديد منذ عام 1991م ... بشهود الإدارة الأمريكية ... والرباعية الدولية (الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية) ... لتنفيذ ما تم توقيعه في اتفاقيات أوسلو ...وما تبعها من اتفاقات...ومؤتمرات... وحتى المفاوضات الأخيرة التي أفشلتها الحكومة اليمينية في إسرائيل... وطرحه قانون الدولة اليهودية ... الذي يعلن بشكل جازم أن إسرائيل دولة ابارتهايد عنصرية...كما أكد على ذلك جون كيري وزير الخارجية الأمريكي... والذي نطالب هيئة الأمم المتحدة...بتفعيل قرارها الذي سبق وأن وافقت الجمعية العمومية على القرار في عام 1975م، والذي أكد فيه على أن الصهيونية شكل من أشكال العنصرية، وفي عام 1991م تم إلغاء القرار عقب انهيار نظام التفرقة العنصرية في جنوب أفريقيا... فهاهي العنصرية تعود بثوب جديد ... وعقلية جديدة ... تمارسها حكومة إسرائيلية يمينية متطرفة...
ومنذ 12 عام تم إبعاد المحاصرين في كنيسة المهد ... وبالتحديد منذ عام 2002م شتتهم احتلال غاصب، وحرمهم من العيش في بيوتهم ووسط ذويهم، خلال عملية السور الواقي ... عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بمحاصرة كنيسة المهد في مدينة بيت لحم... قطعت عنهم المياه والكهرباء وحتى الطعام... وأسفر الحصار عن سقوط 8 شهداء ونحو عشرين جريحاً ... مما أدى إلى توقيع اتفاق ما بين السلطة والاحتلال يقضي بالسماح للمحاصرين بالخروج من كنيسة المهد ...بعد حصارها دام 39 يوما... وأبعاد 39 شخصا منهم إلى خارج الضفة الغربية... 26 إلى قطاع غزة و 13 إلى دول متعددة من أوروبا... لمدة سنة واحدة!! ... ومنذ ذلك التاريخ ولا زال أبطال مبعدو كنيسة المهد – بيت لحم، مبعدون عن بيوتهم، وإن كانوا بين أهلهم وربعهم ... فهم صابرون في انتظار العودة...
فالاحتلال ...وحكوماته المتداولة... لا تلتزم بما يتم الاتفاق عليه... وآخر تلك الاتفاقات المنتهكة من قبل حكومة الاحتلال ... عدم الإفراج عن الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو والتي تم الاتفاق على الإفراج عنهم مع بدء المفاوضات التي أفشلتها حكومة الاحتلال قبل أن تنتهي المدة في 30 أبريل من الشهر المنصرم... وعودة مبعدي كنيسة المهد إلى منازلهم... التي طالب بعودتهم رئيس السلطة... وفي السنوات السابقة لم تلتزم إسرائيل بتنفيذ اتفاق عودتهم... والذي قال الله في شأنهم: " أَوَ كُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ ۚ "... هذه هي حكومات إسرائيل.... الذين يريدون إسرائيل دولة يهودية دينية.
وعليه وفي هذه المناسبة ... 66 عاما للنكبة ... الذي يحيي فيه شعبنا المرابط النكبة... أن يتذكر الأسرى المضربون عن الطعام... ومبعدو كنيسة المهد...الذين ينتظرون يوم العودة لملاقاة أحبائهم في مسقط رأسهم... وان لا نعود للمفاوضات إلا بتطبيق حكومة الاحتلال ما تم الاتفاق علية مسبقاً...
وأحياء ذكرى النكبة... لا تزيدنا إلا أملاً... وثقةً ... أولاً بالله ... ومن ثم بشعبنا وبقيادته الحكيمة... وخاصة بعدما توجت اللقاءات بين الأشقاء بتوقيع اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام... الاتفاق الذي أرعب الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي...وبدأتا باتخاذ المنغصات لإفشاله (مثل دراسة الكونجرس الأمريكي لوقف المساعدات للسلطة، ووقف إسرائيل توريد أموال المقاصة ...) وحتما... بوعي قيادتنا...وشعبنا...ستمضي المصالحة... وينتهي الانقسام ... وتشكل الحكومة ... ويجتمع إطار منظمة التحرير الفلسطينية وتجري الانتخابات.
فشعبنا الفلسطيني...راسخ في أرضه ... يحمل ذكرياته...في انتظار العودة... وتحرير أسراه ... وإرجاع اللاجئين والمبعدين منهم إلى بيوتهم ... وتقرير المصير... بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

التعليقات