مستقبل كرة القدم
غزة - دنيا الوطن
د.محمد إبراهيم المدهون
اللعبة الشعبية الأولى في العالم والأكثر حضوراً في واقعنا الفلسطيني تشهد حضوراً متزايداً في الأعوام القليلة الماضية ولعل الموسم الكروي الماضي غير مسبوق في تاريخ كرة القدم الفلسطينية خاصة في المحافظات الجنوبية.
وكرة القدم شهدت استقراراً نوعياً وبطولات متعددة وتنافس غير مسبوق وجماهيرية فاقت التوقعات وغدت ملاعبنا الرياضية
قبلة للجماهير من كل حدب وصوب.
وكل ذلك في أجواء الوفاق الرياضي والاستقرار المؤسسي بتشكيل اتحاد كرة القدم وكذلك الأندية الرياضية على قاعدة الوفاق الوطني، ولكن للأسف المحافظات الجنوبية لم تحظ بالرعاية الكافية ولم يتم التعامل باعتبارها جزء رئيس من مشروع الدولة الفلسطينية، وهذا أوقع ظلماً على غزة في توفير التمويل للبنية التحتية الرياضية، وكذلك عدم تطبيق الاحتراف بشكل متوازن ومستوى المشاركة في التمثيل الخارجي لأبطال المحافظات الجنوبية.
واليوم لاستكمال مشروع نهضة في كرة القدم الفلسطينية وخاصة في المحافظات الجنوبية إنني أضع الملامح الاستراتيجية
لذلك:
1.النظر إلى ما بعد الوفاق الرياضي بإجراء انتخابات شفافة يشارك فيها جميع أبناء الأسرة الرياضية بعيداً عن الانتماءات الحزبية لضمان أكبر مشاركة من جميع الطاقات الرياضية
الفلسطينية.
2.رفع مستوى التمثيل الخارجي لمنتخباتنا وابطالنا وأنديتنا ولعل اتخاذ قرارات جادة ومسئولة في ملف الاحتراف الرياضي في كرة القدم بوابة هامة في ذلك.
3.التحرك الجاد والمسئول من قبل التشريعي والحكومة بتبني صندوق دعم الرياضة كأحد روافد التمويل للمسيرة الرياضية المتألقة.
4.تعزيز العمق الرياضي العربي لصناعة شراكات عبر توأمة الأندية والاتحادات الرياضية مع نظرائها العرب والمسلمين وأحرار العالم.
5.صناعة شراكة داخلية وطنية بين القطاع الرياضي والقطاع الخاص على أساس من المنفعة المتبادلة وعنوانها الاستثمار الرياضي وتعزيز الموارد المالية للأندية وتوفير الرعايات المالية والإعلامية للأندية لتواصل مشوارها.
لم تعد كرة القدم ترفاً ولا من فضلات الأعمال ولا تصرف لها فتات الأموال بل أنها تمثل رافداً هاماً من حيث تشكيلها للمنظومات وتحشيدها للجماهير وتأثيرها الملهم وقدرتها على إقامة وتعضيد العلاقات وبناء جسور للثقة وهي كذلك مجالاً للاستثمار الاقتصادي والبناء الحضاري.
ومن هنا فعلينا جميعاً الوقوف أمام مسئولياتنا في منح كرة القدم بعد أن ثبتت نفسها في ميدان التنافس والوفاق والاستقرار الفرصة لتثبيت نفسها في ميدان التتويج والاستثمار وتعضيد العلاقات
الخارجية والاحتراف.
د.محمد إبراهيم المدهون
اللعبة الشعبية الأولى في العالم والأكثر حضوراً في واقعنا الفلسطيني تشهد حضوراً متزايداً في الأعوام القليلة الماضية ولعل الموسم الكروي الماضي غير مسبوق في تاريخ كرة القدم الفلسطينية خاصة في المحافظات الجنوبية.
وكرة القدم شهدت استقراراً نوعياً وبطولات متعددة وتنافس غير مسبوق وجماهيرية فاقت التوقعات وغدت ملاعبنا الرياضية
قبلة للجماهير من كل حدب وصوب.
وكل ذلك في أجواء الوفاق الرياضي والاستقرار المؤسسي بتشكيل اتحاد كرة القدم وكذلك الأندية الرياضية على قاعدة الوفاق الوطني، ولكن للأسف المحافظات الجنوبية لم تحظ بالرعاية الكافية ولم يتم التعامل باعتبارها جزء رئيس من مشروع الدولة الفلسطينية، وهذا أوقع ظلماً على غزة في توفير التمويل للبنية التحتية الرياضية، وكذلك عدم تطبيق الاحتراف بشكل متوازن ومستوى المشاركة في التمثيل الخارجي لأبطال المحافظات الجنوبية.
واليوم لاستكمال مشروع نهضة في كرة القدم الفلسطينية وخاصة في المحافظات الجنوبية إنني أضع الملامح الاستراتيجية
لذلك:
1.النظر إلى ما بعد الوفاق الرياضي بإجراء انتخابات شفافة يشارك فيها جميع أبناء الأسرة الرياضية بعيداً عن الانتماءات الحزبية لضمان أكبر مشاركة من جميع الطاقات الرياضية
الفلسطينية.
2.رفع مستوى التمثيل الخارجي لمنتخباتنا وابطالنا وأنديتنا ولعل اتخاذ قرارات جادة ومسئولة في ملف الاحتراف الرياضي في كرة القدم بوابة هامة في ذلك.
3.التحرك الجاد والمسئول من قبل التشريعي والحكومة بتبني صندوق دعم الرياضة كأحد روافد التمويل للمسيرة الرياضية المتألقة.
4.تعزيز العمق الرياضي العربي لصناعة شراكات عبر توأمة الأندية والاتحادات الرياضية مع نظرائها العرب والمسلمين وأحرار العالم.
5.صناعة شراكة داخلية وطنية بين القطاع الرياضي والقطاع الخاص على أساس من المنفعة المتبادلة وعنوانها الاستثمار الرياضي وتعزيز الموارد المالية للأندية وتوفير الرعايات المالية والإعلامية للأندية لتواصل مشوارها.
لم تعد كرة القدم ترفاً ولا من فضلات الأعمال ولا تصرف لها فتات الأموال بل أنها تمثل رافداً هاماً من حيث تشكيلها للمنظومات وتحشيدها للجماهير وتأثيرها الملهم وقدرتها على إقامة وتعضيد العلاقات وبناء جسور للثقة وهي كذلك مجالاً للاستثمار الاقتصادي والبناء الحضاري.
ومن هنا فعلينا جميعاً الوقوف أمام مسئولياتنا في منح كرة القدم بعد أن ثبتت نفسها في ميدان التنافس والوفاق والاستقرار الفرصة لتثبيت نفسها في ميدان التتويج والاستثمار وتعضيد العلاقات
الخارجية والاحتراف.

التعليقات