بيان ملتقى الاسرى المحررين لحركة فتح

رام الله - دنيا الوطن
في ظل الممارسات التي تنتهجها مصلحة السجون الاسرائيلية من اساليب قمع وازلال و قهر وظلم بحق اسرانا البواسل ومن تضيق الخناق عليهم لكسر معنوياتهم وارادتهم للنيل منهم ومن عزيمتهم ومن صمودهم الاسطوري امام كل هذه الاساليب القمعية والتي تمارس على اسرانا الفلسطينيين بما يخالف كل القوانين الدولية فقد تمكنا نحن الاسرى المحررين لحركة فتح بتكوين نواه من جسم موحد من الاسرى المحررين ليكون هو العنوان الرئيسي للأسرى لدفاع عنهم وعن حقوقهم ولقد تمكنا بتجنيد كل طاقتنا من اجل يكون لنا عنوان ومرجعية لدفاع عن حقوق الاسرى سواء القابعين خلف القضبان والوقوف خلف قضيتهم وإثارة ملف الاسرى على المحافل المحلية والدولية ولكشف الممارسات الاسرائيلية بحق اسرانا في داخل السجون والمعتقلات الصهيونية ومن جانب اخر ايضا بعد تحرر الاسير هناك له حقوق يجب ان يأخذها ليستطيع ان يعيش بحياة كريمة في ظل التهميش لحقوقهم والذي كفلها القانون الخاص بالأسرى وتم اعتماده من المجلس التشريعي ومجلس الوزراء ومن هنا قررنا بان يكون لنا وجود وبان لا نهمش دورنا الريادي في قضية الاسرى لان قضية الاسرى هي قضينا بالدرجة الاولى وعلينا تحمل المسؤولية الكاملة من اجل اسرانا جميعا سواء الذين تركناهم خلفنا من الاسرى او الذين تم تحررهم فهناك كثيرا من الملفات الحقوقية للأسير لم يتم تسويتها ولذلك نحن قررنا بان نحمل على كاهلنا كل المسؤولية التي تخص الاسرى والمحررين فالأسير الفلسطيني الذي ضاعت حقوقه ما بين المصالح المتقاطعة من هنا وهناك فإننا قررنا بناء بيت الاسير هو ملتقى الاسرى المحررين التابع لحركة فتح ليكون عنوان المرحلة وملتقى الاسرى المحررين هو يجمع جحافل الاسرى المحررين من ابناء حركة فتح وهم كانوا قيادات تقود السجون في داخل الاسر في العمل التنظيمي وامضوا زهرة شبابهم في السجون بعشرات السنوات ولديهم الخبرات الادارية والامنية وثقافية والتي تعلموها في قلاع الاسر واصبحوا رجالا يقودون السجون في عملهم التنظيمي و يوجد عدد كبير منهم من درس في الجامعات وهو في داخل الاسر وحصل على الشهادة الجامعية ومنهم من لديه الابداع في كتابة القصص والروايات والشعر وهم استطاعوا بكل سهولة دمج انفسهم مع المجتمع ليكون لهم الدور في بناء الوطن والدفاع عنه على كل الاصعدة وفي كل المواقع التي يتواجدون بها وهم يبدعون من العطاء كما قدموه في السابق من سنين اعمارهم خلف الاسوار ان ملتقى الاسرى المحررين قام بعدد من الفعاليات الكبيرة من اجل الوقوف بجانب اسرانا وذويهم لرفع معنوياتهم وإثارة قضيتهم والوقوف خلفهم لأننا نحن جسم واحد لن ننسلخ عنهم فهم منا ونحن منهم وواجبنا الوطني والاخلاقي يحتم علينا الوقوف بجانبهم في محنتهم وهم في الاسر هؤلاء مازالوا يتطلعون لنا ولشعبنا بالوقوف والالتفاف حول قضيتهم التي هي بنسبة لنا هي القضية الرئيسية و المركزية ونحن على عهدنا ووعدنا لهم بان نبقى الاوفياء لهم حتى تحريرهم من سجون الاحتلال الاسرائيلي ولقد قمنا اليوم الاربعاء نحن ملتقى الاسرى المحررين بعمل مهرجان كبير وحاشد في محافظة رفح للأسيرين الذين تصادف اليوم ذكرى اعتقالهم والذين مر على اعتقالهم 13 سنة ومازالت اعمارهم تفنى داخل السجون ولهذا دعما لهم ولتضحياتهم ولذويهم فقد قمنا بعمل مهرجان لهم وهم الاسيرين البطلين/ الاسير نعيم مصران / والاسير اسعد زعرب / من سكان محافظة رفح الذين تم اعتقالهم على اثر تنفيذ عملية بطولية وقتل بهذه العمالية ضباط في الجيش الاسرائيلي وهم ابناء حركة فتح الذين قدموا زهرة شبابهم من اجل الوطن ومن اجل شعبنا الفلسطيني فحقا علينا اليوم الوفاء لهم ولتضحياتهم ومن هنا نقول ان ملتقى الاسرى المحررين هو مع الرئيس محمود عباس ومع الشرعية الفتحاوية كما اننا ندعم الوحدة الوطنية وتعزيزها وندعم المصالحة الفلسطينية ونرفض الانقسام الذي كان له الاثر السلبي في قضية الاسرى حيث ان الانقسام اثر بشكل كبير على الحركة الاسيرة في قلاع الاسر والذي استغلته ادارة السجون الاسرائيلية لتشتيت وحدتهم والتي كانت لها الدور في القوة والصمود والتحدي على صلف السجن و السجان ومن هنا اننا في ملتقى الاسرى المحررين ناكد على اننا نعاهد اسرانا الابطال باننا سنبقى الأوفياء لقضيتكم العادلة حتى تحقيق الحرية لهم واننا سوف نبقى متواصلين في الفعاليات والمهرجانات وزيارة اهالي الاسرى واثارة وابراز قضية الاسرى على الصعيد الدولي والمحلي وعبر وسائل الاعلام وتكثيف كل جهودنا من اجل اسرانا البواسل القابعين خلف القضبان في السجون والمعتقلات الاسرائيلية واننا لا ننسى ايضا اخواتنا الاسيرات واخواننا الاسرى المرضى والاسرى الاداريين الذين يتم اعتقالهم بقرار من المخابرات الاسرائيلية ويتم حجزهم لسنوات طويلة وبدون حق قانوني وبدون تهم مثبتة عليهم مما يخالف القانون الدولي واتفاقيات جنيف وهذا القانون التي تتعامل به اسرائيل بالحجز والاعتقال الاداري هو قانون مجحف كان يتعامل به الانتداب البريطاني واسرائيل بقيت تنتهج هذا القانون الغير انساني والغير قانوني واننا في ملتقى الاسرى المحررين ندعم الاضراب بكل قوتنا ونحن جنود مجندين خلف حقوق اسرانا حيث ان الاسرى الاداريين يخوضون اضراب عن الطعام من اجل نيل حريتهم ونيل حقوقهم المشروعة ونحن خلف قضيتهم حتى ينالوا حريتهم وحقوقهم والحرية كل الحرية الى اسرانا البواسل وانها لثورة حتى النصر
ملتقى الاسرى المحررين لحركة فتح قطاع غزة

التعليقات