"لقرانا نعود" تصل الغابسية وفريق من المصوّرين المحترفين يوثّق

"لقرانا نعود" تصل الغابسية وفريق من المصوّرين المحترفين يوثّق
رام الله - دنيا الوطن - عمر أبو صيام
تنطلق حملة "لقرانا نعود وفي الكابري نلتقي" هذا الأسبوع إلى قرية الغابسية المهجّرة قضاء عكا ، بعد أن تواجدت في قريتي ميعار وكفربرعم في الأسبوع الماضي.

وفي حديث مع محمّد عمارنة، إداري في الحملة ومسؤول لجنة شباب وعطاء قال لـ "فلسطينيو48": "كما في كلّ أسبوع منذ ما يزيد عن الشهر، نصل الى قرية الغابسية المهجّرة، ونقف على أنقاضها، نستذكر أهلها ونكرّم من بقي منهم بمفتاح العودة، نصطحب أطفالنا وشبابنا ونساءنا ، ونقف طويلًا عند بيوت من سبقونا آملين ومستبشرين بقرب العودة".

وعن انطباعه حول سيرورة الحملة يقول عمارنة: "بحمد الله لقد وجدنا إقبالًا كبيرًا وتجاوبًا عجيبًا من كافة الشرائح، سواء كانت شبابية أو نسائية أو حتى على مستوى الأطفال الصغار" ، وأضاف: "أتوقع مشاركة شعبية حاشدة يوم 15/5 في
قرية الكابري المهجّرة، حيث سنختتم حملتنا هناك مؤكدين على أصر التواصل والإنتماء لهذا الوطن ومعبّرين عن حبّنا لهذه الأرض، وشوقنا لأخواننا المهجّرين اللاجئين في كلّ مكانٍ في العالم".

وأفادنا الأستاذ عبدالحكيم مفيد، مركّز الحملة أنه في هذا الأسبوع، ستقام جولة لمصوّري البلاد في مختلف البلدان المهجّرة، وذلك ضمن الحملة وليتم عرض صورهم وما وثّقوه في معرض الصور في قرية الكابري، ولتأسيس نواة توثيق وتصوير للقرى المهجّرة تحت عنوان "نصوّر قرانا".

وتنطلق غدًا الجمعة وبعد غد السبت حافلتان تقلّان عشرات المصوّرين المحترفين والهواة من كافة البلدان، الذين سيبدأون بتصوير مختلف المعالم من كافة المناطق من ربى فلسطين، ابتداءً من بئر السبع، وصولًا إلى رأس الناقورة.

يذكر أن حملة "لقرانا نعود وفي الكابري نلتقي"، المنبثقة عن الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، قد زارت في الأسبوع الماضي قريتي ميعار وكفر برعم، سبقتها زيارة لقرية الشجرة المهجّرة ومسجد سيدنا علي في قرية الحرم المهجّرة
(هرتسليا حاليًا)، والتقت قبلها في المسجد الأقصى وقرية العراقيب في النقب، وستتوّج الفعاليات في لقاء شامل في قرية الكابري المهجّرة في تاريخ 15/5.






التعليقات