كلميم : جمعية افران الاطلس الصغير للتنمية السياحية تطالب الوالي العظمي بإنصافها

كلميم : جمعية افران الاطلس الصغير للتنمية السياحية تطالب الوالي العظمي بإنصافها
رام الله - دنيا الوطن
استمرارا لمسلسل الشد و الجدب بين مدير مهرجان التعايش بإفران الاطلس الصغير و السلطات الاقليمية بكلميم حول تنفيد الولاية لالتزاماتها المتضمنة بالمادة الرابعة المتعلقة بمهام الشركاء في نص الاتفاقية الخاصة بدعم جمعية افران الاطلس الصغير للتنمية السياحية من اجل تنظيم الدورة الاولى لمهرجان " امسادار – التعايش " ، و التي وقعها الى جانب رئيس الجمعية ، مدير وكالة الانعاش و التنمية الاقتصادية و الاجتماعية في اقاليم الجنوب بالمملكة و والي جهة كلميم السمارة عبد الفتاح البجيوي ، وجهت الجمعية رسالة شديدة اللهجة بمثابة طلب لقاء مستعجل مع الوالي العظمي توصلنا بنسخة منها ،اشارة فيها انها  تتعرض الى حملة منظمة قوامها الدسائس و الحصار و الضغوطات و المكائد و المؤامرات المتتالية  و نشر الاشاعات و الأكاذيب و الاقصاء من كل التظاهرات المحلية و الاقليمية ... من طرف بعض الكائنات الانتخابية بجماعة إفران الاطلس الصغير النافدة و بتنسيق مع بعض الاطراف داخل السلطة . اطراف اتهمتها الجمعية في مراسلاتها بانها تقف دون عقد لقاء بين رئيس الجمعية و الوالي العظمي من جهة و من جهة اخرى دون مصادقة الوالي  على التقرير المالي  لمهرجان " امسادار " الدورة الاولى ، الدي نظمته الجمعية و عرف نجاحا كبيرا بشهادة الجميع ، مما ازعج بعض الكائنات الانتخابية بالجماعة على حد تعبير السيد محمد امنون مدير المهرجان . و اضافة المراسلة ان احالة مراسلات الجمعية الموجهة الى السيد الوالي دائما الى بعض المصالح و من ثم الى قائد قيادة افران و التدرع بضرورة مصادقة قائد قيادة افران على التقرير المالي امر مشكوك فيه و غير مقبول و لم يعد يجدي ، الى ذلك اتهمت الجمعية في مضمون رسالتها جهات نافدة لم تسميها بنقل الأكاذيب سريا الى السيد الوالي  و بعض رؤساء المصالح الولائية سوآءا كان دلك شفاهيا او عبر مراسلات رسمية .الى ذلك قال  محمد امنون، رئيس جمعية افران الاطلس الصغير للتنمية السياحية بإقليم كلميم، أن ما تتعرض لها مراسلات الجمعية داخل دواليب ولاية كلميم هو  أمر غير مسؤول و غير مقبول ، واتهم بعض الجهات داخل السلطة بالتنسيق والسير في ركب بعض الكائنات الانتخابية بجماعة افران الاطلس الصغير  من اجل عرقلة مسيرة الجمعية مند تأسيسها ، عرقلة اتخذت صفة العلانية على حد وصفه مند اعلان الجمعية عن تنظيم مهرجات التعايش في نونبر 2013 .

هذا وحمل امنون، السلطات المحلية بالتنسيق مع الكائنات الانتخابية - على حد تعبيره دائما – مسؤولية نقل معلومات و اخبار مجانبة للحقيقة و من منظار احادي الجانب ، الى السلطات الاقليمية و على راسها السيد الوالي . مضيفا انه يطالب من السيد الوالي استقباله من اجل مناقشة حيثيات  الملف معه بالوثائق و محاضر الاجتماعات و توضيح  حقيقة ما جرى و يجري من مؤامرات ضد الجمعية مند تأسيسها كان ابرزها تراجع رئيس المجلس القروي لأفران عن التزامه بدعم المهرجان بغلاف مالي قدره مائة الف درهم ، و فضيحة محاولات الضغط على الوالي السابق من اجل الغاء تنظيم المهرجان و الوقوف ضد تحويل  الشطر الثاني من قيمة الاتفاقية الرابطة بين الجمعية و وكالة الجنوب و الولاية بخصوص تنظيم الدورة الاولى لمهرجان امسادار – التعايش 2013 ، و الضغط على احد اعضاء مكتب الجمعية للاستقالة بعد ما وصفه بمطاردة بويز كارن المعروفة  و تحريض البعض الاخر ضد رئيس الجمعية و باقي الاعضاء. .

التعليقات