كتلة التجمع تعقد يومًا دراسيًا حول الأرض والمسكن في وادي عارة

كتلة التجمع تعقد يومًا دراسيًا حول الأرض والمسكن في وادي عارة
الداخل - دنيا الوطن
 تعقد كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية، السبت يومها الدراسي الثاني حول قضايا الأرض والمسكن في مركز العلوم والفنون بمدينة أم الفحم، تحت عنوان "وادي عارة.. فرص، تحديات وسبل مواجهة".

وستبدأ أعمال اليوم الدراسي الساعة العاشرة والنصف صباحًا بكلمات افتتاحية للنائب د. جمال زحالقة رئيس كتلة التجمع والشيخ خالد حمدان، رئيس بلدية أم الفحم.

ويتخلل برنامج اليوم ثلاث جلسات أساسية وهي: مخططات المصادرة في وادي عارة، نقاش بمشاركة رؤساء السلطات المحلية ورئيس لجنة التنظيم والبناء في وادي عارة وطرق المواجهة شعبيًا، برلمانيًا وقانونيًا. وسيتم في الجلسة الأولى، التي يديرها النائب د. باسل غطاس، استعراض مخططات المصادرة في وادي عارة، حيث ستتطرق مخططة المدن عناية بنا من مركز التخطيط البديل الى مخطط شارع 65، وسيتحدث المهندس سليمان فحماوي عن مخطط خط الكهرباء على أراضي الروحة، وسيقدم المحامي وسام قحاوش نائب رئيس بلدية أم الفحم، مداخلة عن سياسات لجان التخطيط الإسرائيلية، أما السيد مصطفى أبو هلال فسيتحدث عن تجربة دار الحنون.

وفي الجلسة الثانية سيجري نقاشًا حول قضايا الأرض والمسكن وسياسات التخطيط بمشاركة رؤساء السلطات المحلية ورئيس لجنة التنظيم والبناء في وادي عارة السيد نادر يونس.

وتتمحور الجلسة الثالثة، التي تديرها النائبة حنين زعبي، حول سبُل مواجهة مخططات المصادرة والتهجير، شعبيًا وبرلمانيًا وقانونيًا، حيث يتحدث المحامي توفيق جبارين عن المواجهة القانونية، وأحمد ملحم، رئيس اللجنة الشعبية في وادي عارة، عن المواجهة الشعبية، ومُضَر يونس، رئيس مجلس محلي عرعرة، عن دور السلطات المحلية العربية في مواجهة سياسات التخطيط والتضييق والهدم.

في نهاية اليوم الدراسي، يُقدم النائب جمال زحالقة تلخيصًا لأهم القضايا ومواضيع الجلسات، إضافة الى التوصيات وخطوات العمل المقترحة لمتابعة قضايا الأرض والمسكن في وادي عارة.

ودعت كتلة التجمع، الرؤساء العرب والمسؤولين والأهالي واللجان الشعبية والمختصين والمهنيين والمهندسين والحقوقيين والناشطين وأصحاب الأراضي والبيوت المهددة بالهدم والمصادرة في وادي عارة للمشاركة في اليوم الدراسي.   

التعليقات