أبوالفضل : الانفلات الأمني والفقر وراء اختطاف الفتيات واغتصابهن !
القاهرة : وليد سلام
قال الكاتب السياسى والأمين العام لحزب نصر بلادى محمد أبوالفضل إن ظاهرة الأختطافات والأغتصاب الذي تتعرض له الفتيات في مصروالتي تتحدث عنها الصحافة المحلية بصورة دائمة ، تندرج في إطار جرائم الشرف ، بمعنى " أن مناقشة القضايا التي تتحدث عن الشرف والعار من القضايا أو الملفات الجد حساسة . وعلى سبيل المثال أذكر أنه تم أختطاف فتاة قبل شهر تقريبا وذهبت إلى
إلى بيت أهلها واطلعت على الحادثة وقمت بتدوين تفاصيل الاختطاف وعندما أردت أن انشر و أتابع الأمر مع وزارة الداخلية ، طلبت مني الأسرة أن لا انشر أي شيء حول الموضوع لان فيه مساس بالبنت المختطفة وبشرفها ، وبالتالي السكوت أفضل من الحديث عن الحادثة وتعريض سمعة الأسرة للتلويث من قبل الالسنة ".
وأضاف في تصريح خاص لــ " دنيا الوطن ": " كنت جدا مستاء من رفضهم النشر وهذا مثال فقط . ويظن المجتمع انه بالصمت والسكوت سنداري العار ، لكن أن ننشر الغسيل فانه أمر مسيء للأسرة أكثر من الحصول على العدالة في مجتمع كمصر " .
وأرجع أبوالفضل جرائم اختطاف الفتيات واغتصابهن إلى الانفلات الأمني الحاصل وانتشار الجريمة بسبب البطالة والفقر وغيره من الظروف الاجتماعية وكذلك انتشار الفضائيات الجارحة للأخلاق ، وانتشار الأسلحة والمجتمع القبلي والجهل المتفشي .. الكثير من الأمراض التي يمكن أن تكون قنابل موقوتة ليتحول المجتمع المصرى إلى مجتمع عنيف تنتشر فيه الجريمة ورأينا الكثير من الحالات كتلك التي تحدثنا عنها ".
ويقول إن " المجتمع المصرى مازال غير قادر على البوح بكل أمراضه ولديه ميل للصمت وكأننا بالصمت هذا نحاول أن نظهر بأننا مجتمع مثالي ليست لدينا أمراض أو مشكلات " .. ويردف قائلا : " لكن الحقيقة انه بدأت تظهر الكثير من الجرائم كالتي ذكرت وغيرها مثل السرقة التي جعلت الناس غير آمنين على وضع سياراتهم أمام منازلهم وغير امنين حتى على ( أجراس ) المنازل التي باتت تسرق أيضا وإطارات السيارات ...!
وتطرق أبوالفضل في حديثه إلى ما تواجهه المرأة المصرية من حرب إن جاز التعبير من قبل الكثير من الفئات الاجتماعية وحتى بعض خطباء المساجد المنتمين لتيارات دينية والذين يحرضون كثيرا على المرأة إلى حدود التحريض على ضربها من قبل زوجها وذلك في خطبهم الرسمية التي كانت تلقى كل جمعة !!
قال الكاتب السياسى والأمين العام لحزب نصر بلادى محمد أبوالفضل إن ظاهرة الأختطافات والأغتصاب الذي تتعرض له الفتيات في مصروالتي تتحدث عنها الصحافة المحلية بصورة دائمة ، تندرج في إطار جرائم الشرف ، بمعنى " أن مناقشة القضايا التي تتحدث عن الشرف والعار من القضايا أو الملفات الجد حساسة . وعلى سبيل المثال أذكر أنه تم أختطاف فتاة قبل شهر تقريبا وذهبت إلى
إلى بيت أهلها واطلعت على الحادثة وقمت بتدوين تفاصيل الاختطاف وعندما أردت أن انشر و أتابع الأمر مع وزارة الداخلية ، طلبت مني الأسرة أن لا انشر أي شيء حول الموضوع لان فيه مساس بالبنت المختطفة وبشرفها ، وبالتالي السكوت أفضل من الحديث عن الحادثة وتعريض سمعة الأسرة للتلويث من قبل الالسنة ".
وأضاف في تصريح خاص لــ " دنيا الوطن ": " كنت جدا مستاء من رفضهم النشر وهذا مثال فقط . ويظن المجتمع انه بالصمت والسكوت سنداري العار ، لكن أن ننشر الغسيل فانه أمر مسيء للأسرة أكثر من الحصول على العدالة في مجتمع كمصر " .
وأرجع أبوالفضل جرائم اختطاف الفتيات واغتصابهن إلى الانفلات الأمني الحاصل وانتشار الجريمة بسبب البطالة والفقر وغيره من الظروف الاجتماعية وكذلك انتشار الفضائيات الجارحة للأخلاق ، وانتشار الأسلحة والمجتمع القبلي والجهل المتفشي .. الكثير من الأمراض التي يمكن أن تكون قنابل موقوتة ليتحول المجتمع المصرى إلى مجتمع عنيف تنتشر فيه الجريمة ورأينا الكثير من الحالات كتلك التي تحدثنا عنها ".
ويقول إن " المجتمع المصرى مازال غير قادر على البوح بكل أمراضه ولديه ميل للصمت وكأننا بالصمت هذا نحاول أن نظهر بأننا مجتمع مثالي ليست لدينا أمراض أو مشكلات " .. ويردف قائلا : " لكن الحقيقة انه بدأت تظهر الكثير من الجرائم كالتي ذكرت وغيرها مثل السرقة التي جعلت الناس غير آمنين على وضع سياراتهم أمام منازلهم وغير امنين حتى على ( أجراس ) المنازل التي باتت تسرق أيضا وإطارات السيارات ...!
وتطرق أبوالفضل في حديثه إلى ما تواجهه المرأة المصرية من حرب إن جاز التعبير من قبل الكثير من الفئات الاجتماعية وحتى بعض خطباء المساجد المنتمين لتيارات دينية والذين يحرضون كثيرا على المرأة إلى حدود التحريض على ضربها من قبل زوجها وذلك في خطبهم الرسمية التي كانت تلقى كل جمعة !!

التعليقات