المجلس التشريعي الشبابي يلتقي بالجمعية الوطنية
رام الله - دنيا الوطن
تم عقد لقاء مابين المجلس التشريعي الشبابي والجمعية الوطنية الفلسطينية للشباب "بناء".
بداية تحدث رئيس المجلس التشريعي مراد أبو غولة عن المجلس التشريعي الشبابي ودوره في العملية الديمقراطية , وكيف انهعمل على توحيد شطري الوطن "قطاع غزة-الضفة الغربية" من خلال فتح المجال أمام جميع الشباب بالمشاركة في العملية الانتخابية.
وتحدث أبو غولة عن دور شارك في تنفيذ فكرة المجلس ,وواصل حديثه قائلاً " اننا جسم شبابي مستقل عن المؤسسات سواء شارك أو غيرها ,بالاضافة لأننا في المجلس الشبابي الممثلين الرسميين للشباب ,فنواب المجلس نجحوا بعد عملية انتخابية ديمقراطية وليس تكليفاً من وزير أو مؤسسة داعمة لذلك قراراتنا مستمدة من وحي الشباب لاغير ولن نخذل من أعطونا أصواتهم ووضعو ثقتهم بنا أبداً.. لكن هذا لايمنع من امكانية الشراكة مع أي مؤسسة أو جمعية أو جهة معينة لتنفيذ مبادرة أو مشروع معين ويحتاج لشراكة مع المجلس , وتنتهي هذه الشراكة بمجرد انتهاء المشروع او المبادرة فقط" .
وبالحديث عن الصعوبات التي تواجه المجلس فقال أبو غولة "الانقسام هو العقبة الأولى التي تواجهنا ,لكن نأمل أن تتم المصالحة وتطبق فعليلاً على أرض الواقع , وبالنسبة لأي مشكلة أو عقبة اخرى فسنتغلب عليها بإذن الله بقوة واصرار المجلس التشريعي الشبابي التي نستمدها من قوة الشباب "
ومن جهتها قالت النائب لطيفه شتات : "نحن في المجلس لدينا العديد من الأفكار والمبادرات بالاضافة للمشاريع التي سنعمل على تحقيقها وفق آليات وخطط معينة , ومنها مايختص بحقوق المرأة لأنها مهمشة نوعاً ما في مجتمعاتنا العربية بصفة عامة ومنها مايختص بحقوق بالشباب بصفة عامة, بالاضافة لبعض القضايا المجتمعية الشائكة كمشكلة البطالة والتأمين الصحي للشباب , التي تحتاج لكادر شبابي لديه طموح وأفكار جيدة في معالجتها , بالاضافة لأننا شباب نعلم احتياجات الشباب أكثر من أي شخص انصرم عن سن الشباب , ولاننا شباب لدينا طاقة كبرى وسنوجهها لتوعية الشباب بحقوقهم وكذلك واجباتهم التي قد يغفلون عنها ,بالاضافة لذلك لدينا طاقة قوية لتكون قوة ضاغطة على الجهات المعنية وصناع القرار"
الأستاذ أسامة مرتجى المدير التنفيذي للجمعية الوطنية , رحب بممثلين المجلس في اللقاء , مؤكداً أنهم ممثلي الشباب أيضاً ومؤمن بقدراتهم في علاج العديد من القضايا وأكد على ضرورة اشراكهم في الجهاز الشبابي لرقابة على المصالحة.وبالاضافة لذلك عرض عليهم تنفيذ مشروع بما يتناسب معهم وحسب آلياتهم والمشروع بدعم من مؤسسة أوروبية بهدق تهزيز الديمقراطية وحقوق الانسان .
تم عقد لقاء مابين المجلس التشريعي الشبابي والجمعية الوطنية الفلسطينية للشباب "بناء".
بداية تحدث رئيس المجلس التشريعي مراد أبو غولة عن المجلس التشريعي الشبابي ودوره في العملية الديمقراطية , وكيف انهعمل على توحيد شطري الوطن "قطاع غزة-الضفة الغربية" من خلال فتح المجال أمام جميع الشباب بالمشاركة في العملية الانتخابية.
وتحدث أبو غولة عن دور شارك في تنفيذ فكرة المجلس ,وواصل حديثه قائلاً " اننا جسم شبابي مستقل عن المؤسسات سواء شارك أو غيرها ,بالاضافة لأننا في المجلس الشبابي الممثلين الرسميين للشباب ,فنواب المجلس نجحوا بعد عملية انتخابية ديمقراطية وليس تكليفاً من وزير أو مؤسسة داعمة لذلك قراراتنا مستمدة من وحي الشباب لاغير ولن نخذل من أعطونا أصواتهم ووضعو ثقتهم بنا أبداً.. لكن هذا لايمنع من امكانية الشراكة مع أي مؤسسة أو جمعية أو جهة معينة لتنفيذ مبادرة أو مشروع معين ويحتاج لشراكة مع المجلس , وتنتهي هذه الشراكة بمجرد انتهاء المشروع او المبادرة فقط" .
وبالحديث عن الصعوبات التي تواجه المجلس فقال أبو غولة "الانقسام هو العقبة الأولى التي تواجهنا ,لكن نأمل أن تتم المصالحة وتطبق فعليلاً على أرض الواقع , وبالنسبة لأي مشكلة أو عقبة اخرى فسنتغلب عليها بإذن الله بقوة واصرار المجلس التشريعي الشبابي التي نستمدها من قوة الشباب "
ومن جهتها قالت النائب لطيفه شتات : "نحن في المجلس لدينا العديد من الأفكار والمبادرات بالاضافة للمشاريع التي سنعمل على تحقيقها وفق آليات وخطط معينة , ومنها مايختص بحقوق المرأة لأنها مهمشة نوعاً ما في مجتمعاتنا العربية بصفة عامة ومنها مايختص بحقوق بالشباب بصفة عامة, بالاضافة لبعض القضايا المجتمعية الشائكة كمشكلة البطالة والتأمين الصحي للشباب , التي تحتاج لكادر شبابي لديه طموح وأفكار جيدة في معالجتها , بالاضافة لأننا شباب نعلم احتياجات الشباب أكثر من أي شخص انصرم عن سن الشباب , ولاننا شباب لدينا طاقة كبرى وسنوجهها لتوعية الشباب بحقوقهم وكذلك واجباتهم التي قد يغفلون عنها ,بالاضافة لذلك لدينا طاقة قوية لتكون قوة ضاغطة على الجهات المعنية وصناع القرار"
الأستاذ أسامة مرتجى المدير التنفيذي للجمعية الوطنية , رحب بممثلين المجلس في اللقاء , مؤكداً أنهم ممثلي الشباب أيضاً ومؤمن بقدراتهم في علاج العديد من القضايا وأكد على ضرورة اشراكهم في الجهاز الشبابي لرقابة على المصالحة.وبالاضافة لذلك عرض عليهم تنفيذ مشروع بما يتناسب معهم وحسب آلياتهم والمشروع بدعم من مؤسسة أوروبية بهدق تهزيز الديمقراطية وحقوق الانسان .

التعليقات