تخلّص من خطيئة "حلاوة روح" !

تخلّص من خطيئة "حلاوة روح" !
كتب م . بدر الدين بدر
يستغل الهكرز غفلة بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي لنشر برامجهم الخبيثة للايقاع بأكبر قدر ممكن من هؤلاء الغافلين ، وتتنوع الاساليب والاشكال ، فتارة باستخدام الاسلوب الديني وتارة باستخدام اسلوب الخير وفعل الخير ، وأخرى باستخدام اسلوب التصويت لأمر ما يهم معظم مستخدمي هذه المواقع .

 وآخر ما ظهر من تلك الاساليب والخدع هو منشور ينتشر عبر صفحات مواقع التواصل وعلى المجموعات العامة والخاصة حول امكانية مشاهدة احد الافلام المصرية والممنوع من العرض بشكل مجاني.

 وسنصحبكم اليوم في التفاصيل التي يطلبها من قام بنشر هذا الامر لتنبيهكم وتحذيركم منها وانها مجرد خدعة ستتفاجأوا بعد تطبيقها انكم لن تشاهدوا شيئا ولن تحصلوا سوى على مئات المنشورات باسمكم قد تظهر بها بعض الصور الخليعة التي تسبب الحرج لكم.

 وتنتشر بين اصدقائكم الذين سيسرع العديد منهم لمحاولة مشاهدة هذا الفيلم وسيتبع نفس الاجراءات التي اتبعتموها وسيلاقي نفس المصير ، وفي النهاية لن يرى اي مشهد من هذا الفيلم .

 فكما نرى في الصورة رقم 1 ، ينتشر هذا المنشور على صفحات الاصدقاء من غير علمهم لأنهم وقعوا ضحية له ولغفلتهم ، ثم ما ان يتم النقر على الرابط الموجود والذي هو على هيئة رابط يوتيوب ، فيطمئن الكثيرون له كون ان الرابط لموقع آمن ومشهور ، ثم يتفاجأ المستخدم أن رابط اليوتيوب يحوله الى موقع آخر لو انتبهنا له لوجدناه موقع غير آمن ولا يرتبط بالموقع الشهير يوتيوب كما في الصورة رقم 2 ، واخيرا ستفتح صفحة جديدة كما في الصورة رقم 3 تطلب من المستخدم ان ينسخ احد الاكواد ثم يلصقها ويضغط على زر المشاهدة ، ووقتها لن يشاهد شيئا وسيكون قد وقع ضحية لغفلته ولربما لمحاولة ارضاء شهوته !!

لذا انصح جميع مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي وبالاخص الفيس بوك ان يتحلوا بمزيد من الانتباه والتركيز قبل ان يقوموا بالنقر على اي رابط وعمل اي اجراء غير مفهوم لهم مثل نسخ الاكواد او لصقها دون العلم بطبيعة ووظيفة تلك الاكواد ، والتي من عندها يتم منح الصلاحية لسكربتات خطيرة تقوم بالنشر بالنيابة عن صاحب هذا الحساب على صفحته الشخصية وفي كل المجموعات المشترك فيها ، ولمن وقع ضحية هذه الخدعة وأمثاله ، عليه ان يقوم فورا بتغير كلمة المرور ، اضافة الى الذهاب الى قائمة التطبيقات المثبتة في حسابه وحذف كل التطبيقات الغريبة او المجهولة لديه .




التعليقات