الحمار .. وبحر غزة !
غزة - خاص دنيا الوطن - محمد الدهشان
أن تمارس السباحة هو أمر عادي وحاجة لكل مواطن وأن يكون بجوارك العشرات من الأشخاص في مياه البحر هو أمر اعتيادي ولكن الغريب في الأمر ان تمارس السباحة وبجوارك أحد الحيوانات .
ظاهرة سيئة اجتاحت شواطئ غزة منذ عدة سنوات ولكن لم تكن مصدر إهتمام الكثيرين ,"دنيا الوطن" رصدت تلك الظاهرة وأراء المصطافين علي شاطئ البحر ولتنقل الصورة كما وصفها المصطافون لأصحاب القرار لوضع القوانين الصارمة لتلك الظاهرة .
لم يتمكن ابو احمد وعائلته من السباحة وقال لدنيا الوطن": "كما ترى الأطفال يبكون يريدون السباحة ولكن قمت بإخراجهم من مياه البحر انظر خلفك وسترى ذلك "الحمار" الذي يرتع في المياه بين الناس كيف لي أن اضع اطفالي في نفس المكان وأنا اعلم ما يحمله من أمراض وكوارث قد تفتك بصحة الإنسان في حال دخولها لجسمه سواء من لعابه او فضلاته لذلك منعتهم
وطالب بلدية غزة ووزارة الداخلية بأن يقفوا عند مسؤولياتهم للحد من هذه الظاهرة البشعة التي تكون كل عام على هذا الشكل وهي مصدر ازعاج وخوف من نقل الأمراض .
في الجهة المقابلة لأبو أحمد يقع أحد المقاهي الشاطئية والذي اثار امتعاضه احد العاملين من كثرة الخيول علي شاطئ البحر والجمال التي تلوث البحر نتيجة لروثهم وفضلاتهم وعدم احترام صاحب الحيوان للمكان بتنظيف ما يخلف الحيوان من روث او غيره ناهيك عن الحوادث المتكرر من جري الخيول وعدم السيطرة عليها مما يؤدي الي كثير من المشاكل وفي العام السابق حدث ان تم نقل عائلة كاملة للمستشفى نتيجة وقع الخيل على طاولتهم بعد عدم سيطرة راكبه عليه مشاكل جما نواجهها ودئما ما نواجه المشاكل من خلفهم "
ويعني رواد البحر والمنتنزهات والكافيتريات من مخلفات الحيوانات وفي هذا الصدد يقول خالد أحد الجالسين في المقهى "انظر امامك ستري الروث وهذه هي الروائح المنبعثة منها كل عام تلك الإشكالية موجودة بكل صراحة أصبحت مزعجة بشكل كبير ويجب أن تحل اتمنى أن تحل هذا العام وأن تقوم البلدية بتنظيم عمل الباعة وأصحاب الخيول السياحية وتحويلهم للمنطقة الخلفية وإبعادهم عن المصطافين والنقطة الأهم هي عدم السماح بنزول تلك الحيوانات الى مياه البحر لما تشكله من خطر حقيقي على صحة الإنسان والمواطنين في تحمل الكثير من الأمراض.
يذكر ان بحر غزة هو المنفس الوحيد للعائلات والمواطنين الغزيين خصوصا في ظل الانقطاع المتكرر للكهرباء وارتفاع درجات الحرارة , ويأمل المواطنين ان تأخذ الداخلية والبلدية دورها الريادي في منع نزول الحيوانات الى الشاطيء لعدم تلويثه ولتوفير الامان للعائلات التي ترتاده في العطل واوقات الفراغ.











أن تمارس السباحة هو أمر عادي وحاجة لكل مواطن وأن يكون بجوارك العشرات من الأشخاص في مياه البحر هو أمر اعتيادي ولكن الغريب في الأمر ان تمارس السباحة وبجوارك أحد الحيوانات .
ظاهرة سيئة اجتاحت شواطئ غزة منذ عدة سنوات ولكن لم تكن مصدر إهتمام الكثيرين ,"دنيا الوطن" رصدت تلك الظاهرة وأراء المصطافين علي شاطئ البحر ولتنقل الصورة كما وصفها المصطافون لأصحاب القرار لوضع القوانين الصارمة لتلك الظاهرة .
لم يتمكن ابو احمد وعائلته من السباحة وقال لدنيا الوطن": "كما ترى الأطفال يبكون يريدون السباحة ولكن قمت بإخراجهم من مياه البحر انظر خلفك وسترى ذلك "الحمار" الذي يرتع في المياه بين الناس كيف لي أن اضع اطفالي في نفس المكان وأنا اعلم ما يحمله من أمراض وكوارث قد تفتك بصحة الإنسان في حال دخولها لجسمه سواء من لعابه او فضلاته لذلك منعتهم
وطالب بلدية غزة ووزارة الداخلية بأن يقفوا عند مسؤولياتهم للحد من هذه الظاهرة البشعة التي تكون كل عام على هذا الشكل وهي مصدر ازعاج وخوف من نقل الأمراض .
في الجهة المقابلة لأبو أحمد يقع أحد المقاهي الشاطئية والذي اثار امتعاضه احد العاملين من كثرة الخيول علي شاطئ البحر والجمال التي تلوث البحر نتيجة لروثهم وفضلاتهم وعدم احترام صاحب الحيوان للمكان بتنظيف ما يخلف الحيوان من روث او غيره ناهيك عن الحوادث المتكرر من جري الخيول وعدم السيطرة عليها مما يؤدي الي كثير من المشاكل وفي العام السابق حدث ان تم نقل عائلة كاملة للمستشفى نتيجة وقع الخيل على طاولتهم بعد عدم سيطرة راكبه عليه مشاكل جما نواجهها ودئما ما نواجه المشاكل من خلفهم "
ويعني رواد البحر والمنتنزهات والكافيتريات من مخلفات الحيوانات وفي هذا الصدد يقول خالد أحد الجالسين في المقهى "انظر امامك ستري الروث وهذه هي الروائح المنبعثة منها كل عام تلك الإشكالية موجودة بكل صراحة أصبحت مزعجة بشكل كبير ويجب أن تحل اتمنى أن تحل هذا العام وأن تقوم البلدية بتنظيم عمل الباعة وأصحاب الخيول السياحية وتحويلهم للمنطقة الخلفية وإبعادهم عن المصطافين والنقطة الأهم هي عدم السماح بنزول تلك الحيوانات الى مياه البحر لما تشكله من خطر حقيقي على صحة الإنسان والمواطنين في تحمل الكثير من الأمراض.
يذكر ان بحر غزة هو المنفس الوحيد للعائلات والمواطنين الغزيين خصوصا في ظل الانقطاع المتكرر للكهرباء وارتفاع درجات الحرارة , ويأمل المواطنين ان تأخذ الداخلية والبلدية دورها الريادي في منع نزول الحيوانات الى الشاطيء لعدم تلويثه ولتوفير الامان للعائلات التي ترتاده في العطل واوقات الفراغ.












التعليقات