تكافل والمجلس الاعلى للطفولة يطلقون حملة غيابكم ضدكم
بيروت- دنيا الوطن
أطلقت جمعية "التكافل لرعاية الطفولة" بالشراكة مع المجلس الاعلى للطفولة التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية، حملة "غيابكم ضدكم" تحت شعار "لما يكون Line On خلي عينك عليه"، بهدف توعية الاهل والمجتمع على ضرورة حماية الاطفال بشتى الوسائل الممكنة من كل اشكال الضرر او الاساءة التي يمكن ان يتعرضوا لها جراء الاستخدام غير الآمن لشبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، برعاية وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس ممثلا بالمديرة العامة للوزارة بالانابة رندة بو حمدان، وحضور هادية جابر ممثلة الوزير السابق خالد قباني، المقدم جيرار نصر ممثلا المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، رئيس جمعية "الناس بالناس" الاب عبدو رعد وعدد من ممثلي هيئات المجتمع المدني.
بداية النشيد الوطني، ثم كلمة "تكافل" ألقاها رئيس مجلس الامناء عصام برغوت الذي قال: "ان التقدم والتطور الذي حدث في وسائل التواصل لا سيما تلك التي تعتمد الانترنت، لا يمكن تجاهله خاصة وان كثيرا من اطفالنا اليوم يمتلكون مهارات تفوق مهارات الآباء والامهات، مما يجعلهم يعيشون في عالم افتراضي يغيب عنه الكثير من الانضباط فيتعرضون لمخاطر الاستغلال الجنسي ومشاهدة المواد الاباحية، بالاضافة الى أمور سلبية اخرى تؤثر في نموهم النفسي والاجتماعي كما في سلوكهم وتربيتهم ومستقبلهم. ومن هنا كانت هذه الحملة بالشراكة مع المجلس الاعلى للطفولة في لبنان القائم على رعاية وحماية وتنمية الطفولة بجد ونشاط رغم الصعوبات".
وأشار الى ان "المادة الثالثة من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل تنص على التزام الدول الاطراف باتخاذ التدابير التشريعية والادارية الملائمة لضمان حماية الطفل. وتنص المادة التاسعة عشرة من الاتفاقية ايضا على التزام الدول بحماية الطفل من كافة اشكال العنف او الضرر او الاساءة البدنية واساءة المعاملة او الاستغلال، بما في ذلك الاساءة الجنسية"، لافتا الى أن "هذا لا يعني بحال من الاحوال منع الاطفال او حرمانهم من استخدام الانترنت وانما يحتاج الامر الى تكاتف الجهود، واتخاذ بعض الاجراءات لحماية الاطفال".
واقترح "إشراك المربين وخاصة الاباء والامهات والمجتمع والحكومات ومؤسسات المجتمع المدني لا سيما تلك المعنية بالطفولة، في حماية ورعاية الاطفال في حال استخدامهم الانترنت".
وشكر للمجلس الاعلى للطفولة وبلدية بيروت برئيسها الدكتور بلال حمد دعمهما الدائم.
ثم تحدثت مديرة البرامج في "Kids Nour" ماري تيريز كريدي عن "اطلاق المحطة لاعلام بديل عبر قناة رقمية على الانترنت، متخصصة ببرامج الاطفال والعائلة، وتسعى لتوعيتهم وتثقيفهم ومساعدة الاهل لمعرفة ما يثير اهتمام اطفالهم، وتقدم افضل البرامج دون سطحية".
ولفتت الى أن "الاطفال يعيشون في عالم الانترنت ويمتلكون مهارات في استعماله ويقضون اوقاتا طويلة على الهواتف النقالة والاجهزة الالكترونية ويعتمدون عليها في لهوهم وتحصيل المعلومات، من هنا يأتي دور الاعلام في توجيههم".
من جهتها، قالت بو حمدان: "ان المجلس الاعلى للطفولة في وزارة الشؤون الاجتماعية لم يسع يوما الى الحد من دور الاسرة بشكل عام والاهل بشكل خاص في تنشئة الطفل ورعايته، بل عملنا جاهدين على تمكين هذه الاسرة وتنمية قدرات الوالدين للاضطلاع بدورهم بوصفهم النواة البيولوجية الاولى المسؤولة عن الطفل بحكم الفطرة والواقع والحقوق.
ومن هنا دأبنا مع المجتمع المدني على المشاركة في كافة النشاطات التي تدفع بهذا الاتجاه، فكان هذا التعاون المشترك مع جمعية التكافل لرعاية الطفولة والذي أثمر الحملة الاعلامية موضوع احتفالنا هذا، والتي تشجع الاهل على مجاراة العصر وتمدهم بالوسائل والتوجيهات اللازمة التي تساعدهم الابقاء على الروابط الاسرية بين الاباء والابناء واستثمار التكنولوجيا وجعلها اداة لصالح الاهل بدل ان تكون عليهم وضمان مراقبتهم للطفل اثناء استعماله لوسائل التكنولوجيا المختلفة لا سيما الانترنت الذي غزا كل بيت واصبح امرا واقعا".
وأكدت على "مثابرة وزارة الشؤون الاجتماعية من خلال المجلس الاعلى للطفولة على انتهاج هذه السياسة الرامية الى تعزيز قدرة الاهل على حماية الاطفال من كافة اشكال الانتهاكات والمخاطر التي يتعرضون لها، على ان يكون المجتمع المدني ومؤسسات الدولة مشرفا ومنظما وعينا ساهرة".
وفي الختام، ردت الامينة العامة ل"تكافل" ريتا كرم على اسئلة المشاركين والتي تمحورت حول طرق الاستخدام الآمن للاطفال على الانترنت والمشاكل التي يتعرضون لها على الصعيد الاجتماعي والنفسي والاخلاقي والصحي والحلول.


أطلقت جمعية "التكافل لرعاية الطفولة" بالشراكة مع المجلس الاعلى للطفولة التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية، حملة "غيابكم ضدكم" تحت شعار "لما يكون Line On خلي عينك عليه"، بهدف توعية الاهل والمجتمع على ضرورة حماية الاطفال بشتى الوسائل الممكنة من كل اشكال الضرر او الاساءة التي يمكن ان يتعرضوا لها جراء الاستخدام غير الآمن لشبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، برعاية وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس ممثلا بالمديرة العامة للوزارة بالانابة رندة بو حمدان، وحضور هادية جابر ممثلة الوزير السابق خالد قباني، المقدم جيرار نصر ممثلا المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، رئيس جمعية "الناس بالناس" الاب عبدو رعد وعدد من ممثلي هيئات المجتمع المدني.
بداية النشيد الوطني، ثم كلمة "تكافل" ألقاها رئيس مجلس الامناء عصام برغوت الذي قال: "ان التقدم والتطور الذي حدث في وسائل التواصل لا سيما تلك التي تعتمد الانترنت، لا يمكن تجاهله خاصة وان كثيرا من اطفالنا اليوم يمتلكون مهارات تفوق مهارات الآباء والامهات، مما يجعلهم يعيشون في عالم افتراضي يغيب عنه الكثير من الانضباط فيتعرضون لمخاطر الاستغلال الجنسي ومشاهدة المواد الاباحية، بالاضافة الى أمور سلبية اخرى تؤثر في نموهم النفسي والاجتماعي كما في سلوكهم وتربيتهم ومستقبلهم. ومن هنا كانت هذه الحملة بالشراكة مع المجلس الاعلى للطفولة في لبنان القائم على رعاية وحماية وتنمية الطفولة بجد ونشاط رغم الصعوبات".
وأشار الى ان "المادة الثالثة من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل تنص على التزام الدول الاطراف باتخاذ التدابير التشريعية والادارية الملائمة لضمان حماية الطفل. وتنص المادة التاسعة عشرة من الاتفاقية ايضا على التزام الدول بحماية الطفل من كافة اشكال العنف او الضرر او الاساءة البدنية واساءة المعاملة او الاستغلال، بما في ذلك الاساءة الجنسية"، لافتا الى أن "هذا لا يعني بحال من الاحوال منع الاطفال او حرمانهم من استخدام الانترنت وانما يحتاج الامر الى تكاتف الجهود، واتخاذ بعض الاجراءات لحماية الاطفال".
واقترح "إشراك المربين وخاصة الاباء والامهات والمجتمع والحكومات ومؤسسات المجتمع المدني لا سيما تلك المعنية بالطفولة، في حماية ورعاية الاطفال في حال استخدامهم الانترنت".
وشكر للمجلس الاعلى للطفولة وبلدية بيروت برئيسها الدكتور بلال حمد دعمهما الدائم.
ثم تحدثت مديرة البرامج في "Kids Nour" ماري تيريز كريدي عن "اطلاق المحطة لاعلام بديل عبر قناة رقمية على الانترنت، متخصصة ببرامج الاطفال والعائلة، وتسعى لتوعيتهم وتثقيفهم ومساعدة الاهل لمعرفة ما يثير اهتمام اطفالهم، وتقدم افضل البرامج دون سطحية".
ولفتت الى أن "الاطفال يعيشون في عالم الانترنت ويمتلكون مهارات في استعماله ويقضون اوقاتا طويلة على الهواتف النقالة والاجهزة الالكترونية ويعتمدون عليها في لهوهم وتحصيل المعلومات، من هنا يأتي دور الاعلام في توجيههم".
من جهتها، قالت بو حمدان: "ان المجلس الاعلى للطفولة في وزارة الشؤون الاجتماعية لم يسع يوما الى الحد من دور الاسرة بشكل عام والاهل بشكل خاص في تنشئة الطفل ورعايته، بل عملنا جاهدين على تمكين هذه الاسرة وتنمية قدرات الوالدين للاضطلاع بدورهم بوصفهم النواة البيولوجية الاولى المسؤولة عن الطفل بحكم الفطرة والواقع والحقوق.
ومن هنا دأبنا مع المجتمع المدني على المشاركة في كافة النشاطات التي تدفع بهذا الاتجاه، فكان هذا التعاون المشترك مع جمعية التكافل لرعاية الطفولة والذي أثمر الحملة الاعلامية موضوع احتفالنا هذا، والتي تشجع الاهل على مجاراة العصر وتمدهم بالوسائل والتوجيهات اللازمة التي تساعدهم الابقاء على الروابط الاسرية بين الاباء والابناء واستثمار التكنولوجيا وجعلها اداة لصالح الاهل بدل ان تكون عليهم وضمان مراقبتهم للطفل اثناء استعماله لوسائل التكنولوجيا المختلفة لا سيما الانترنت الذي غزا كل بيت واصبح امرا واقعا".
وأكدت على "مثابرة وزارة الشؤون الاجتماعية من خلال المجلس الاعلى للطفولة على انتهاج هذه السياسة الرامية الى تعزيز قدرة الاهل على حماية الاطفال من كافة اشكال الانتهاكات والمخاطر التي يتعرضون لها، على ان يكون المجتمع المدني ومؤسسات الدولة مشرفا ومنظما وعينا ساهرة".
وفي الختام، ردت الامينة العامة ل"تكافل" ريتا كرم على اسئلة المشاركين والتي تمحورت حول طرق الاستخدام الآمن للاطفال على الانترنت والمشاكل التي يتعرضون لها على الصعيد الاجتماعي والنفسي والاخلاقي والصحي والحلول.




التعليقات