الشيخ عكرمة صبري في جامعة بيت لحم: على رجال الأعمال الفلسطينيين والعرب مساندة المؤسسات التعليمية
رام الله - دنيا الوطن
قام سماحة الشيخ الدكتور عكرمة صبري المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية السابق، خطيب المسجد الأقصى المبارك ورئيس الهيئة الإسلامية العليا / القدس بزيارة الى جامعة بيت لحم يوم الثلاثاء التقى خلالها بعدد من اساتذة وادارة الجامعة. وكان في لقاء سماحة الشيخ الأخ الدكتور بيتر براي نائب الرئيس الأعلى للجامعة والدكتور ميشيل صنصور النائب التنفيذي للرئيس والأخ ستيفن توي نائب الرئيس للتنمية والسيد اسحق سحار مساعد نائب الرئيس للتنمية.
وتضمنت الزيارة والتي هي ليست الأولى الى جامعة بيت لحم جولة في الحرم الجامعي ولقاء مع عدد من الكادر الاكاديمي في الجامعة وهم الاستاذ الدكتور محمود أبو كتة استاذ اللغة العربية والاستاذ الدكتور حازم النجار استاذ اللغة الانجليزية والسيد رزق صليبي عميد كلية التربية.
ورحب الأخ براي بسماحة الشيخ معربا عن سعادته بهذه الزيارة الهامة التي تعبر عن اللحمة الموجودة بين مختلف أطياف الشعب الفلسطيني ومؤكدا.
وأكد براي على ان جامعة بيت لحم كانت و ما تزال واحة للسلام تفتح ابوابها لجميع الفلسطينيين وانها مصممة على المضي قدما في تقديم العلم لأبناء هذا الشعب للمساهمة الفعالة في بناء الدولة الفلسطينية.
وقدم الاخ براي شرحا مفصلا عن اخر الخطط التنموية التي تعمل الجامعة على تنفيذها وهي تحتفل بأربعين عاما على تأسيسها وبخاصة مشروع تطوير وتأهيل مستشفى جبل داوود (المعروف سابقا بمستشفى بني) والذي يعتبر جزأ من الخطة التنموية التي تعكف الجامعة على تنفيذها والتي تشمل تطوير مناهج وانشاء مباني جديدة لتوسيع الجامعة.
ومن جهته عير سماحة الشيخ عن سعادته لزيارة جامعة بيت لحم التي هي مصدر فخر للفلسطينيين في العالم مباركا للجامعة خططها التنموية والتي تصب في النهاية في خدمة الشعب الفلسطيني.
وأشار سماحته الى انشاء صندوق خاص لدعم المؤسسات التعليمية والطبية والتي تقدم خدمات للجمهور سمي بصندوق القدس، موجها نداء للعالم العربي للمساهمة في دعم جامعة بيت لحم والمؤسسات الاكاديمية الفلسطينية التي تقدم العلم والتعليم لأبناء هذا الشعب.
واشار الشيخ صبري الى ضرورة قيام رجال الأعمال المقتدرين بدعم هذه المؤسسات حيث انها جزء من مسؤوليتهم الاجتماعية.
وبدوره سلط الدكتور أبو محمود كتة الضوء على مواقف الشيخ صبري بخصوص القدس والذي بدوره كخطيب المسجد الأقصى دائما يدعو للتمسك بالمقدسات وحمايتها من اطماع الاحتلال الاسرائيلي.
واختتم اللقاء بجولة في الحرم الجامعي حيث استمع الشيخ الى نبذة عن تاريخ تأسيس الجامعة والمراحل التي مرت بها منذ نشأتها.
قام سماحة الشيخ الدكتور عكرمة صبري المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية السابق، خطيب المسجد الأقصى المبارك ورئيس الهيئة الإسلامية العليا / القدس بزيارة الى جامعة بيت لحم يوم الثلاثاء التقى خلالها بعدد من اساتذة وادارة الجامعة. وكان في لقاء سماحة الشيخ الأخ الدكتور بيتر براي نائب الرئيس الأعلى للجامعة والدكتور ميشيل صنصور النائب التنفيذي للرئيس والأخ ستيفن توي نائب الرئيس للتنمية والسيد اسحق سحار مساعد نائب الرئيس للتنمية.
وتضمنت الزيارة والتي هي ليست الأولى الى جامعة بيت لحم جولة في الحرم الجامعي ولقاء مع عدد من الكادر الاكاديمي في الجامعة وهم الاستاذ الدكتور محمود أبو كتة استاذ اللغة العربية والاستاذ الدكتور حازم النجار استاذ اللغة الانجليزية والسيد رزق صليبي عميد كلية التربية.
ورحب الأخ براي بسماحة الشيخ معربا عن سعادته بهذه الزيارة الهامة التي تعبر عن اللحمة الموجودة بين مختلف أطياف الشعب الفلسطيني ومؤكدا.
وأكد براي على ان جامعة بيت لحم كانت و ما تزال واحة للسلام تفتح ابوابها لجميع الفلسطينيين وانها مصممة على المضي قدما في تقديم العلم لأبناء هذا الشعب للمساهمة الفعالة في بناء الدولة الفلسطينية.
وقدم الاخ براي شرحا مفصلا عن اخر الخطط التنموية التي تعمل الجامعة على تنفيذها وهي تحتفل بأربعين عاما على تأسيسها وبخاصة مشروع تطوير وتأهيل مستشفى جبل داوود (المعروف سابقا بمستشفى بني) والذي يعتبر جزأ من الخطة التنموية التي تعكف الجامعة على تنفيذها والتي تشمل تطوير مناهج وانشاء مباني جديدة لتوسيع الجامعة.
ومن جهته عير سماحة الشيخ عن سعادته لزيارة جامعة بيت لحم التي هي مصدر فخر للفلسطينيين في العالم مباركا للجامعة خططها التنموية والتي تصب في النهاية في خدمة الشعب الفلسطيني.
وأشار سماحته الى انشاء صندوق خاص لدعم المؤسسات التعليمية والطبية والتي تقدم خدمات للجمهور سمي بصندوق القدس، موجها نداء للعالم العربي للمساهمة في دعم جامعة بيت لحم والمؤسسات الاكاديمية الفلسطينية التي تقدم العلم والتعليم لأبناء هذا الشعب.
واشار الشيخ صبري الى ضرورة قيام رجال الأعمال المقتدرين بدعم هذه المؤسسات حيث انها جزء من مسؤوليتهم الاجتماعية.
وبدوره سلط الدكتور أبو محمود كتة الضوء على مواقف الشيخ صبري بخصوص القدس والذي بدوره كخطيب المسجد الأقصى دائما يدعو للتمسك بالمقدسات وحمايتها من اطماع الاحتلال الاسرائيلي.
واختتم اللقاء بجولة في الحرم الجامعي حيث استمع الشيخ الى نبذة عن تاريخ تأسيس الجامعة والمراحل التي مرت بها منذ نشأتها.

التعليقات