تصريح ناطق رسمي باسم المركز الوطني الفلسطيني لحق العودة في مؤتمر فلسطينيي أوروبا المنعقد في بباريس
رام الله - دنيا الوطن
بدايةً ، فإن المركز الوطني الفلسطيني لحق العودة يشكر ويقدر مواقف الجهات والفعاليات والمؤسسات الجماهيرية الفلسطينية ، وكذلك رجال الصحافة والإعلام الفلسطينيين المقيمين في أوروبا الذين رفضوا التعامل أو الإستجابة للمشاركة لما يسمى مؤتمر فلسطينيي أوروبا الذي انعقد في باريس في 3 – أيار الجاري .
لقد اثبتت الحقائق أن المؤتمر الذي انعقد في باريس في الثالث من أيار الجاري ، تحت اسم مؤتمر فلسطينيي أوروبا ، لم يخرج عن سياقه الحزبي الإخواني رغم مشاركة السفير الفلسطيني في باريس ( هايل الفاهوم ) والقاء كلمة باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس فيه .
ثانياً - أن تلك المؤتمرات التي تأتي تحت مسميات فلسطينيي أوروبا ، والتي تعقدها مؤسسات الإخوان المسلمين فرع فلسطين في أوروبا ، تعتبر تزويرا لارادة الجاليات الفلسطينية في أوروبا ، وتدليساً لموقف اللاجئين الفلسطينيين في الشتات ! وهي إحدى التلفيقات التي انتجتها مرحلة نهوض المجموعات الإخوانية والسلفية ، والفرق الوهابية في اوروبا والشتات ، والتي حاولت اختزال الرأي العام الفلسطيني ، واتجاهاته بأوروبا في مؤتمرات ومهرجاناتٍ لا تعبر عن فلسطينيي أوروبا ، بل تتعمد تشويه مواقفهم الوطنية والقومية ، وتحاول أن تأخذهم الى مواقف معادية لقوى حركة التحرر العربية ! والمتاجرة بمأساة فلسطينيي سورية ، التي كانت مجموعات من حركة حماس ، والمجموعات السلفية والوهابية واللصوصية هم مَن صنعوها ! انّ هؤلاء الإخوان المسلمين الذين يزاودون بالتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية ، ويتاجرون بقضية حقّ العودة والدفاع عنها ، هم الذين يحتلون اليوم المخيمات الفلسطينية في سورية ، ويهجرون فلسطينيي سوريا الى أوروبا عبر مصرَ ، والآن عبر ليبيا وتركيا ! ويرفضون التعامل مع أية مبادرة من شأنها أن تعيد اللاجئين الفلسطينيين الى بيئتهم الوطنية في مخيم اليرموك ، ويصرون على احتلال المخيمات الفلسطينية ، ريثما تعبر موجات اللاجئين الفلسطينيين الى شواطئ البحر الأبيض المتوسط ، الى اليونان وايطاليا واسبانيا الخ ، عوضاً عن تفعيل حركة النضال الجماهيري الفلسطيني من أجل العودة الى فلسطين !
من خلال التدقيق بالأسماء التي حضرت المؤتمر المذكور ، نجد أن رموز الحركة الإسلامية العربية في أوروبا ، وأفراد من الاخوان المسلمين الفلسطينيين ، وبعض الشخصيات الفلسطينية التي تدور في فلكهم بأوروبا ، هي التي تصدرت واجهات الحضور للمؤتمر المذكور !
وكذلك سجل النظام التونسي حضوراً بارزاً ، وهو النظام الذي يتغاضى عن تطبيع العلاقات مع الكيات الصهيوني .
ثالثاً - ونحن بدورنا ، في اللجنة التأسيسية للمركز الوطني الفلسطينيي لحق العودة ، الذي نتخذ من السويد مركزاً رئيسياً ، نؤكد للجميع ، استناداً لمعلوماتنا ومعطياتنا ، انّ عموم الجاليات الفلسطينية في أوروبا ، ما عدا ( الإخوان المسلين والسلفيين والوهابيين ، ومن يدور في فلكهم ) يرفضون هذا التزوير للرأي ، والتمثيل للجاليات الفلسطينية في أوروبا ، الذي تقوم به مؤسسات الإخوان المسلمين في أوروبا .
انّ هؤلاء الإخوان المسلمين الذين يزاودون بالتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية ، ويتاجرون بقضية حقّ العودة والدفاع عنها ، هم اليوم الذين يحتلون المخيمات الفلسطينية في سورية ، ويهجرون فلسطينيي سوريا الى أوروبا عبر مصرَ ، والآن عبر ليبيا وتركيا ! ويرفضون أية مبادرة من شأنها أن تعيد اللاجئين الفلسطينيين الى بيئتهم الوطنية في مخيم اليرموك ، ويصرون على احتلال المخيمات الفلسطينية ، ريثما تعبر موجات اللاجئين الفلسطينيين الى شواطئ البحر الأبيض المتوسط ، الى اليونان وايطاليا واسبانيا الخ ، عوضاً عن تفعيل حركة العمل الجماهيري الفلسطيني من أجل العودة الى فلسطين ، وقد أظهر حدث اليوم ،السادس من أيار ، انحسار دورالحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني عن المشاركة بمسيرة العودة الى قرية لوبية المحتلة !
لا لمؤتمرات الكذب والدجل والتضليل .. نعم لحق العودة الى فلسطين .. وعاشت فلسطين ..
بدايةً ، فإن المركز الوطني الفلسطيني لحق العودة يشكر ويقدر مواقف الجهات والفعاليات والمؤسسات الجماهيرية الفلسطينية ، وكذلك رجال الصحافة والإعلام الفلسطينيين المقيمين في أوروبا الذين رفضوا التعامل أو الإستجابة للمشاركة لما يسمى مؤتمر فلسطينيي أوروبا الذي انعقد في باريس في 3 – أيار الجاري .
لقد اثبتت الحقائق أن المؤتمر الذي انعقد في باريس في الثالث من أيار الجاري ، تحت اسم مؤتمر فلسطينيي أوروبا ، لم يخرج عن سياقه الحزبي الإخواني رغم مشاركة السفير الفلسطيني في باريس ( هايل الفاهوم ) والقاء كلمة باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس فيه .
ثانياً - أن تلك المؤتمرات التي تأتي تحت مسميات فلسطينيي أوروبا ، والتي تعقدها مؤسسات الإخوان المسلمين فرع فلسطين في أوروبا ، تعتبر تزويرا لارادة الجاليات الفلسطينية في أوروبا ، وتدليساً لموقف اللاجئين الفلسطينيين في الشتات ! وهي إحدى التلفيقات التي انتجتها مرحلة نهوض المجموعات الإخوانية والسلفية ، والفرق الوهابية في اوروبا والشتات ، والتي حاولت اختزال الرأي العام الفلسطيني ، واتجاهاته بأوروبا في مؤتمرات ومهرجاناتٍ لا تعبر عن فلسطينيي أوروبا ، بل تتعمد تشويه مواقفهم الوطنية والقومية ، وتحاول أن تأخذهم الى مواقف معادية لقوى حركة التحرر العربية ! والمتاجرة بمأساة فلسطينيي سورية ، التي كانت مجموعات من حركة حماس ، والمجموعات السلفية والوهابية واللصوصية هم مَن صنعوها ! انّ هؤلاء الإخوان المسلمين الذين يزاودون بالتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية ، ويتاجرون بقضية حقّ العودة والدفاع عنها ، هم الذين يحتلون اليوم المخيمات الفلسطينية في سورية ، ويهجرون فلسطينيي سوريا الى أوروبا عبر مصرَ ، والآن عبر ليبيا وتركيا ! ويرفضون التعامل مع أية مبادرة من شأنها أن تعيد اللاجئين الفلسطينيين الى بيئتهم الوطنية في مخيم اليرموك ، ويصرون على احتلال المخيمات الفلسطينية ، ريثما تعبر موجات اللاجئين الفلسطينيين الى شواطئ البحر الأبيض المتوسط ، الى اليونان وايطاليا واسبانيا الخ ، عوضاً عن تفعيل حركة النضال الجماهيري الفلسطيني من أجل العودة الى فلسطين !
من خلال التدقيق بالأسماء التي حضرت المؤتمر المذكور ، نجد أن رموز الحركة الإسلامية العربية في أوروبا ، وأفراد من الاخوان المسلمين الفلسطينيين ، وبعض الشخصيات الفلسطينية التي تدور في فلكهم بأوروبا ، هي التي تصدرت واجهات الحضور للمؤتمر المذكور !
وكذلك سجل النظام التونسي حضوراً بارزاً ، وهو النظام الذي يتغاضى عن تطبيع العلاقات مع الكيات الصهيوني .
ثالثاً - ونحن بدورنا ، في اللجنة التأسيسية للمركز الوطني الفلسطينيي لحق العودة ، الذي نتخذ من السويد مركزاً رئيسياً ، نؤكد للجميع ، استناداً لمعلوماتنا ومعطياتنا ، انّ عموم الجاليات الفلسطينية في أوروبا ، ما عدا ( الإخوان المسلين والسلفيين والوهابيين ، ومن يدور في فلكهم ) يرفضون هذا التزوير للرأي ، والتمثيل للجاليات الفلسطينية في أوروبا ، الذي تقوم به مؤسسات الإخوان المسلمين في أوروبا .
انّ هؤلاء الإخوان المسلمين الذين يزاودون بالتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية ، ويتاجرون بقضية حقّ العودة والدفاع عنها ، هم اليوم الذين يحتلون المخيمات الفلسطينية في سورية ، ويهجرون فلسطينيي سوريا الى أوروبا عبر مصرَ ، والآن عبر ليبيا وتركيا ! ويرفضون أية مبادرة من شأنها أن تعيد اللاجئين الفلسطينيين الى بيئتهم الوطنية في مخيم اليرموك ، ويصرون على احتلال المخيمات الفلسطينية ، ريثما تعبر موجات اللاجئين الفلسطينيين الى شواطئ البحر الأبيض المتوسط ، الى اليونان وايطاليا واسبانيا الخ ، عوضاً عن تفعيل حركة العمل الجماهيري الفلسطيني من أجل العودة الى فلسطين ، وقد أظهر حدث اليوم ،السادس من أيار ، انحسار دورالحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني عن المشاركة بمسيرة العودة الى قرية لوبية المحتلة !
لا لمؤتمرات الكذب والدجل والتضليل .. نعم لحق العودة الى فلسطين .. وعاشت فلسطين ..

التعليقات