حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية تواصل وقفتها الجماهرية الاسبوعية الداعمة لاتفاق المصالحة و الاسراع
رام الله - دنيا الوطن
تواصل حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية وقفتها الجماهيرية الاسبوعية الداعمة لاتفاق المصالحة و انهاء الانقسام " و الاسراع بتطبيق بنوده كواحد من اهم اشكال الضغط الشعبي لسرعة انجازه و حمايته من اي محاولة للمطالة او التسويف .
ووسط جموع غفيرة من قيادات و كوادر و اعضاء و مناصرى حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الذين انطلقوا في مسيرة من المقر الرئيسي للمبادرة و بمشاركة قيادات من العمل الوطني و الاسلامي و ممثلي لمؤسسات المجتمع المدني و قيادات نسوية و شبابية الذين احتشدوا على مفترق السرايا " المفترق الرئيسي بمدينة غزة " القى " محمد أحمد " القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية كلمة قال فيها :
في الوقت الذى يطوى فيه شعبنا صفحة الانقسام البغيض الى غير رجعة و بدء تطلعه الى صفحة جديدة تسحق الماضي وتبني المستقبل على رافعة استعادة الوحدة الوطنية ورص الصفوف في مواجهة الاحتلال فكان اتفاق الشاطئ ضرورة ملحة امام تعنت الاحتلال الاسرائيلي وجرائمه بحق شعبنا الفلسطيني وارضه
إن اتفاق الشاطئ جاء في سياق رؤية استراتيجية لكلا الطرفين الا أن حالة الشك وعدم الثقة والإحباط التي اصابت شعبنا جعلته يشكك في كل شيء حتى في قدرة الطرفين على تجاوز الواقع المرير الذى يعيشه شعبنا لذا كان استقباله لتوقيع الاتفاق فاتراً ولانه لدغ من هذا الجحر اكثر من مرة لذا ستكون الاسابيع القادمة هي المحك الحقيقي لاثبات مدى قدرة الاتفاق على التنفيذ والتطبيق فالاتفاق يتطلب عنصرين اساسيين هما الارادة والقدرة فالإرادة عند الطرفين سواء كانت إرادة الايمان والقناعة بالمصالحة او ارادة المضطر فهي متوفرة, اما القدرة ونقصد بها القدرة على الاستمرار في المصالحة ومواجهة كل المعيقات سواء كانت داخلية او خارجية من اجل الوصول الى الأهداف الوطنية وان شعبنا يمتلك الكثير من القدرات والطاقات الهائلة التي يجب توظيفها لدعم المصالحة و انهاء الانقسام .
اننا في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية يمكننا القول ان فصل الانقسام قد اسدل الستار عليه وعلى شعبنا ان يصنع حدا للشكوك بعدم قدرة الطرفين على تنفيذ المصالحة وعرقلتها وانطلاقا من حرصنا على المصلحة الوطنية نطالب بالاسراع في تنفيذ الاتفاق خصوصا وقد مر اسبوعان على توقيع الاتفاق املين ان تسفر كافة الاتصالات و اللقاءات الجارية بين جميع الاطراف عن نتائج حققية يلمسها الشارع الفلسطيني مؤكدين على أن جماهير شعبنا ترفض رفضا قاطعا العودة للوراء وواجب شعبنا ان يراقب سير الاتفاق لانه الضامن الوحيد لتنفيذه وان يقف بصلابة في وجه من يعرقل هذا الاتفاق
اننا في المبادرة الوطنية الفلسطينية نثمن عاليا موقف الشقيقة مصر قيادة وشعبا على رعايتها المخلصة لتوقيع الاتفاق. .. مصر الحريصة دوما على مصلحة شعبنا وقضيته العادلة . . مصر التي كانت وما زالت الحضن الدافئ لشعبنا كما و ندعو لضرورة استثمار موقف بعض الدول الاوروبية الداعمة لمصالحتنا الوطنية و توظيفه لمواجهة الغطرسة و القرصنة الاسرائيلية بما يضمن حشد دولي واسع لشعبنا و نضاله من اجل حريته و استقلالية قراراته الوطنية .
نؤكد على ان المصالحة لن تكون خيارا تكتيكياً بل هي خيار استراتيجي وان المعيار الحقيقي للمصالحة هو السير قدما في تطبيق الاتفاق وتحريك عمل اللجان المنبثقة عن الحوار الوطني في القاهرة
و ندعو للأسراع بالقدر الممكن لتنفيذ الاتفاق وتطبيقه من خلال وضع استراتيجية كفاحية بديلة عن المفاوضات و بناء قيادة وطنية موحدة تضم كل ألوان الطيف الفلسطيني و المشاركة الفاعلة في القرار الفلسطيني و تفعيل المقاومة الشعبية بكل أشكالها ضد الأحتلال , و ممارساته و تعزيز صمود المواطنين , و توسيع حركة التضامن الدولي مع قضيتنا العادلة , و العمل الدؤوب من أجل مقاطعه أسرائيل و التقدم بطلب العضوية في المؤسسات الدولية بما فيها محكمة الجنايات الدولية و تقديم مجرمي الحرب الأسرائيلين الى المحاكم الدولية لإرتكابهم الجرائم بحق شعبنا . كما نطالب برفع الحصار الظالم عن قطاع غزة حتى يتسنى للمواطن أن يعيش حراً كريماً .
إننا في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية نثمن مشاركتكم و نشكر كافة الاعلاميين و الصحافيين و المراسلين لتواصلهم الدائم مع مختلف الفعاليات و ندعوكم لمواصلة المشاركة في الفعاليات الأخرى القادمة , و دمتم و دام شعبنا موحداً ... عاشت وحدتنا و عاش نضال شعبنا .
تواصل حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية وقفتها الجماهيرية الاسبوعية الداعمة لاتفاق المصالحة و انهاء الانقسام " و الاسراع بتطبيق بنوده كواحد من اهم اشكال الضغط الشعبي لسرعة انجازه و حمايته من اي محاولة للمطالة او التسويف .
ووسط جموع غفيرة من قيادات و كوادر و اعضاء و مناصرى حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الذين انطلقوا في مسيرة من المقر الرئيسي للمبادرة و بمشاركة قيادات من العمل الوطني و الاسلامي و ممثلي لمؤسسات المجتمع المدني و قيادات نسوية و شبابية الذين احتشدوا على مفترق السرايا " المفترق الرئيسي بمدينة غزة " القى " محمد أحمد " القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية كلمة قال فيها :
في الوقت الذى يطوى فيه شعبنا صفحة الانقسام البغيض الى غير رجعة و بدء تطلعه الى صفحة جديدة تسحق الماضي وتبني المستقبل على رافعة استعادة الوحدة الوطنية ورص الصفوف في مواجهة الاحتلال فكان اتفاق الشاطئ ضرورة ملحة امام تعنت الاحتلال الاسرائيلي وجرائمه بحق شعبنا الفلسطيني وارضه
إن اتفاق الشاطئ جاء في سياق رؤية استراتيجية لكلا الطرفين الا أن حالة الشك وعدم الثقة والإحباط التي اصابت شعبنا جعلته يشكك في كل شيء حتى في قدرة الطرفين على تجاوز الواقع المرير الذى يعيشه شعبنا لذا كان استقباله لتوقيع الاتفاق فاتراً ولانه لدغ من هذا الجحر اكثر من مرة لذا ستكون الاسابيع القادمة هي المحك الحقيقي لاثبات مدى قدرة الاتفاق على التنفيذ والتطبيق فالاتفاق يتطلب عنصرين اساسيين هما الارادة والقدرة فالإرادة عند الطرفين سواء كانت إرادة الايمان والقناعة بالمصالحة او ارادة المضطر فهي متوفرة, اما القدرة ونقصد بها القدرة على الاستمرار في المصالحة ومواجهة كل المعيقات سواء كانت داخلية او خارجية من اجل الوصول الى الأهداف الوطنية وان شعبنا يمتلك الكثير من القدرات والطاقات الهائلة التي يجب توظيفها لدعم المصالحة و انهاء الانقسام .
اننا في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية يمكننا القول ان فصل الانقسام قد اسدل الستار عليه وعلى شعبنا ان يصنع حدا للشكوك بعدم قدرة الطرفين على تنفيذ المصالحة وعرقلتها وانطلاقا من حرصنا على المصلحة الوطنية نطالب بالاسراع في تنفيذ الاتفاق خصوصا وقد مر اسبوعان على توقيع الاتفاق املين ان تسفر كافة الاتصالات و اللقاءات الجارية بين جميع الاطراف عن نتائج حققية يلمسها الشارع الفلسطيني مؤكدين على أن جماهير شعبنا ترفض رفضا قاطعا العودة للوراء وواجب شعبنا ان يراقب سير الاتفاق لانه الضامن الوحيد لتنفيذه وان يقف بصلابة في وجه من يعرقل هذا الاتفاق
اننا في المبادرة الوطنية الفلسطينية نثمن عاليا موقف الشقيقة مصر قيادة وشعبا على رعايتها المخلصة لتوقيع الاتفاق. .. مصر الحريصة دوما على مصلحة شعبنا وقضيته العادلة . . مصر التي كانت وما زالت الحضن الدافئ لشعبنا كما و ندعو لضرورة استثمار موقف بعض الدول الاوروبية الداعمة لمصالحتنا الوطنية و توظيفه لمواجهة الغطرسة و القرصنة الاسرائيلية بما يضمن حشد دولي واسع لشعبنا و نضاله من اجل حريته و استقلالية قراراته الوطنية .
نؤكد على ان المصالحة لن تكون خيارا تكتيكياً بل هي خيار استراتيجي وان المعيار الحقيقي للمصالحة هو السير قدما في تطبيق الاتفاق وتحريك عمل اللجان المنبثقة عن الحوار الوطني في القاهرة
و ندعو للأسراع بالقدر الممكن لتنفيذ الاتفاق وتطبيقه من خلال وضع استراتيجية كفاحية بديلة عن المفاوضات و بناء قيادة وطنية موحدة تضم كل ألوان الطيف الفلسطيني و المشاركة الفاعلة في القرار الفلسطيني و تفعيل المقاومة الشعبية بكل أشكالها ضد الأحتلال , و ممارساته و تعزيز صمود المواطنين , و توسيع حركة التضامن الدولي مع قضيتنا العادلة , و العمل الدؤوب من أجل مقاطعه أسرائيل و التقدم بطلب العضوية في المؤسسات الدولية بما فيها محكمة الجنايات الدولية و تقديم مجرمي الحرب الأسرائيلين الى المحاكم الدولية لإرتكابهم الجرائم بحق شعبنا . كما نطالب برفع الحصار الظالم عن قطاع غزة حتى يتسنى للمواطن أن يعيش حراً كريماً .
إننا في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية نثمن مشاركتكم و نشكر كافة الاعلاميين و الصحافيين و المراسلين لتواصلهم الدائم مع مختلف الفعاليات و ندعوكم لمواصلة المشاركة في الفعاليات الأخرى القادمة , و دمتم و دام شعبنا موحداً ... عاشت وحدتنا و عاش نضال شعبنا .


التعليقات