الناصريون الأحرار في ذكرى السابع من أيار: كل اﻷساليب لن تركع أبناء بيروت الشرفاء

رام الله - دنيا الوطن
وجه رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين اﻷحرار الدكتور زياد العجوز تحية عز وإكبار ﻷبناء بيروت الشرفاء اﻷبطال الذين دافعوا وحموا العروبة والوطن وضحوا من أجل استيعاب اﻵخرين لبناء لبنان الواحد الموحد، ولم يتوانوا لحظة عن تلبية نداء الواجب العروبي والوطني بكل تفاصيله فكانوا في مقدمة الدفاع عن القيم
والمبادىء الى أن أتى هذا المتكبر المتسلط المرتهن للخارج ليفرض نفسه بقوة طائفية مذهبية حاقدة على بيروت وأبناءها

وتابع العجوز في كلمته التي وجهها بمناسبة اجتياح السابع من أيار من قبل حزب الله وأزﻻمه لبيروت قائلا، لقد تمادى حزب الله في تحديه وإعتدائه على أبناء بيروت دون حسيب أو رقيب..كلنا نتذكر اﻷيام التي سبقت اجتياح السابع من أيار حيث كانت تستباح شوارع العاصمة يوميا ويتعرض أهلها لكل انواع اﻹستفزازات
واﻹعتداءات واﻹهانات..وذنبهم أنهم وقفوا لجانب الحق والحقيقة..ضد الظلم والتبعية..ذنبهم أنهم شعروا بخطورة المؤامرة على وطنهم بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري..ذنبهم أنهم أخلصوا للبنان العربي السيد الحر المستقل، في زمن كثر فيه تجار القضايا العروبية والوطنية بقيادة مايسترو واحد أﻻ وهو حزب
الله.

وأكد العجوز بأن كل اﻷساليب لن تركع أبناء بيروت الشرفاء وكل أنواع التهديد والقتل والتهويل لن تثنينا عن متابعة الطريق.

وأشار العجوز بأن حزب الله تابع مؤامرته بعد عملية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ضد أبناء بيروت..والجميع يعلم خطته لتهجير أبناء العاصمة من أهل السنة لخارجها..وكيف وبماله اﻹلهي استغل الوضع اﻹقتصادي المتأزم لينهش في كل جدران ووجدان العاصمة محاوﻻ تشويه حقيقتها وتاريخها.

سقط القناع بشكل كامل عن حزب الله في السابع من أيار 2008 وانكشف مخططه الفئوي المذهبي الفارسي.وتثبت بأنه فيلق مما يسمى الحرس الثوري اﻹيراني..انه حزب الله الفارسي الذي ﻻ يعنيه ﻻ وطن وﻻ مواطنة وجل مبتغاه وأهدافه هو تنفيذة
أجندة وﻻية الفقيه في المنطقة.

وتابع العجوز،ﻻ يسعنا وأمام إحدى ذكرياتنا اﻷليمة إﻻ أن نقول للقاصي والداني بأن بيروت وعلى مر العصور لم تنهزم ولم تستسلم..بيروت هي الوحدة الوطنية والوفاء والوﻻء للوطن..حاولوا اختطافها فخسئوا..فبيروت لم ولن يستطع أحدا
كسرها او اختزالها او وضع اليد عليها..بيروت هي عاصمة لكل الوطن وهي القلب النابض..تصدت لكل انواع المحتلين..وان ظن حزب الله أنه في السابع من أيار وضع يده عليها فنقول له إقرأ التاريخ جيدا لتعلم ما هو المصير الذي ينتظرك.

وختم العجوز كلمته داعيا وللمرة اﻷلف القادة العرب لعدم ترك لبنان تتلاعب فيه اﻷهواء الفارسية فلبنان عربي وسيبقى كذلك رغم أنف الصهاينة والفرس المجوس.

التعليقات