الشيخ الأسطل: التخاصم والتنافس لتحقيق المكاسب الحزبية يهدم البناء الوطني
رام الله - دنيا الوطن-فرج بربخ
أكد الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين
والمستشار بوزارة الأوقاف الفلسطينية فضيلة الشيخ ياسين الأسطل، اليوم الأربعاء، أن باب التخاصم والتنافس على مكاسب تحقق "الأنا الحزبية أو الفصائلية" يهدم البناء الوطني الذي تراكم على عشرات السنين من الدم والعرق والمال.
وقال الشيخ الأسطل في تصريح له نشر عبر موقع التواصل الاجتماعي"الفيس بوك":" واجب وضروري في هذه المرحلة من معالجة جراحنا الوطنية أن نعترف بأخطائنا وأن نقلع عنها، وأن نعالج آثارها الكارثية على بلادنا ومجتمعنا الفلسطيني بحكمة
وحق وصواب".
وأضاف:" ليكون لنا برنامجنا الموحد الذي يسعنا جميعاً، وإن كان من اختلاف فيكون من باب التنوع والتشعب الذي يصب في بوتقة واحدة هي الوطن ، وليس من باب التخاصم والتنافس على مكاسب تحقق الأنا الحزبية أو الفصائلية لكنها في ذات الوقت تهدم البناء الوطني الذي تراكم على عشرات السنين من الدم والعرق والمال".
ودعا الشيخ الأسطل، إلى عدم المتاجرة بالدين ولا بالوطن، مؤكداً أن الدين والوطن أكبر وأنزه وأطهر، مطالباً في نفس الوقت" الفصائل والتنظيمات والأحزاب أن يرى كل تنظيم وكل حركة وكل حزب تنظيمه وحزبه وحركته في مرآة الوطن فلسطين
وليس العكس، فالوطن يتسع لنا جميعاً لأنه أكبر، ولا يمكن أن يتسع أي تنظيم وحده أو حركة وحدها أو حزب وحده للوطن؛ فبذلك يعلو شأن الوطن وفي إعلاء شأن الوطن إعلاء شأن جميع المواطن".
أكد الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين
والمستشار بوزارة الأوقاف الفلسطينية فضيلة الشيخ ياسين الأسطل، اليوم الأربعاء، أن باب التخاصم والتنافس على مكاسب تحقق "الأنا الحزبية أو الفصائلية" يهدم البناء الوطني الذي تراكم على عشرات السنين من الدم والعرق والمال.
وقال الشيخ الأسطل في تصريح له نشر عبر موقع التواصل الاجتماعي"الفيس بوك":" واجب وضروري في هذه المرحلة من معالجة جراحنا الوطنية أن نعترف بأخطائنا وأن نقلع عنها، وأن نعالج آثارها الكارثية على بلادنا ومجتمعنا الفلسطيني بحكمة
وحق وصواب".
وأضاف:" ليكون لنا برنامجنا الموحد الذي يسعنا جميعاً، وإن كان من اختلاف فيكون من باب التنوع والتشعب الذي يصب في بوتقة واحدة هي الوطن ، وليس من باب التخاصم والتنافس على مكاسب تحقق الأنا الحزبية أو الفصائلية لكنها في ذات الوقت تهدم البناء الوطني الذي تراكم على عشرات السنين من الدم والعرق والمال".
ودعا الشيخ الأسطل، إلى عدم المتاجرة بالدين ولا بالوطن، مؤكداً أن الدين والوطن أكبر وأنزه وأطهر، مطالباً في نفس الوقت" الفصائل والتنظيمات والأحزاب أن يرى كل تنظيم وكل حركة وكل حزب تنظيمه وحزبه وحركته في مرآة الوطن فلسطين
وليس العكس، فالوطن يتسع لنا جميعاً لأنه أكبر، ولا يمكن أن يتسع أي تنظيم وحده أو حركة وحدها أو حزب وحده للوطن؛ فبذلك يعلو شأن الوطن وفي إعلاء شأن الوطن إعلاء شأن جميع المواطن".

التعليقات