اللجنة الوطنية الفلسطينية لسجل اضرار الجدار تلتقي المواطنين في بيت لحم والخضر

رام الله - دنيا الوطن
 عقدت اللجنة الوطنية الفلسطينية لسجل اضرار الجدار ورشة عمل  مع الاهالي والمؤسسات المعنية في بلدية بيت لحم والخضر شارك فيها  رئيس اللجنة الرفيق تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية  ومحافظ بيت لحم السيد عبد الفتاح جمايل واعضاء اللجنة النائب مهيب عواد وعيسى سمندر وساهر عايش وبثة الامم المتحدة لسجل الاضرار  برئيسها فلاديمير سوتيروف وفادي الشرف مسؤول التوعية في البعثة  الدولية ومنسقها من محافظة بيت لحم خليل الشعلان.

ورحب حسن بريجية في بداية اللقاء بالمشاركين ، مؤكدا على تعرض بلدة الخضر الى هجمة استيطانية منظمة من قبل المستوطنين والاحتلال ومصادرة الاف الدونمات كان اخرها مصادرة قرابة الف دنم ووفاة الشهيد علي صبيح اثر انقلاب جراره الزراعي لاستخدامه الطرق البديلة وعدم وصوله الى ارضه بامان.

 كما المحافظ حمايل رحب بالمشاركين من اهالي بلدة الخضر ورئيس اللجنة التنفيذية تيسير خالد مشيرا الى ان هذا اللقاء المميز يأتي على قاعدة فتوى محكمة العدل الدولية في لاهاي عام 2004 التي تعتبر بان الجدار أقيم على أراضي فلسطينية وان الجدار غير شرعي ويجب إزالته وجبر الضرر الذي لحق بالمواطنين المتضررين.

 وأضاف حمايل الى ان الاضرار التي نتجت عن الجدار كانت ضخمة للغاية وفي قطاعات الصحة والبيئة والمواصلات وعلى السكن والافراد والكثير من الاضرار الاخرى التي لاتعد وأن الامم المتحدة اتخذت القرارات بتشكيل اللجان لجبر الاضرار والذي لايعني التسليم وليس التنازل عن الحقوق.

من جهته، ثمن رئيس اللجنة الوطنية لاضرار الجدار تيسير خالد دور المحافظين وتعاونهم من أجل تحقيق تهيئة الاجواء والتدابير والتحضيرات  المناسبة  لعمليات التسجيل ، مشيرا إلى أهمية هذا العمل القائم على متابعة الملف لدى الأمم المتحدة والهيئات الدولية ذات الصلة وصولا إلى تنفيذ توصيات محكمة لاهاي التي أقرت أن الجدار غير شرعي ويجب إزالته وجبر الضرر الذي لحق بالمواطنين ، وبالمؤسسات والادارات العامة الرسمية والاهلية بعد إعادة الأمور إلى ما كانت عليه.

 واكد تيسير خالد أن اللجنة الوطنية تتابع عملها على اساس فتوى محكمة العدل الدولية في لاهاي في تموز من العام 2004 وأن عمليات تسجيل الاضرار قد انجزت في اغلب المحافظات مشيرا الى أن جبر الضرر يشمل ما ترتب على بناء الجدار من ضرر نفسي ومعنوي ومادي بسبب اقامته وأن على اسرائيل ايقاف العمل فيه واعادة الامور الى  ماكانت عليه وارجاع الحق لاصحابه.

 من جانبه، قدم الدكتور سوتيروف شرحا تفصيليا عن مهامه بعثة الامم المتحدة لسجل الأضرار في إنشاء سجل للأضرار المادية الناجمة عن الجدار في ألأراض الفلسطينية، وأشار إلى أن عملية تسجيل الأضرار التي وقعت على المواطنين جراء الجدار وحفظها في مقر الأمم المتحدة يعزز ملكيتهم للأرض والرجوع إلى أرشيف الأمم المتحدة فيها.

وفي ورشة العمل تم فتح باب الاستفسار للمواطنين وشرح اليات عمل بعثة الامم المتحدة لسجل اضرار الجدا ، حيث تولى النائب مهيب عواد الاجابة على تلك الاستفسارات موضحا حرص اللجنة الوطنية على نجاح مهمة تسجيل الاضرار باعلى درجة من العمل المهني  .

التعليقات