في محاولة لنفي الأخبار المتداولة عن مغادرته:القرضاوي يشارك مع خالد مشعل في مؤتمر "القدس والأقصى"
رام الله - دنيا الوطن
من سليمان حاج إبراهيم القدس العربي
ونشر مكتب الداعية الإسلامي في موقعه الإلكتروني خبرا عن مشاركة القرضاوي الأسبوع المقبل في ندوة ‘القدس والأقصى’ التي تنعقد في الدوحة يوم الأحد 11 من الشهر الجاري في محاولة للتأكيد على بقائه في قطر وعدم مغادرته لها.
وكشف بيان الاتحاد أن الدكتور القرضاوي سيكون في مقدمة العلماء والشخصيات التي تشارك في ندوة ‘الأقصى بين المؤامرة والمواجهة’، إلى جانب الدكتور علي محيي الدين القرة داغي، والشيخ عكرمة صبري وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس. وأضاف البيان أن ‘الندوة تأتي في إطار مساهمة الاتحاد في جهود مؤسسات المجتمع المدني وغيرها في العالم العربي والإسلامي، لمناصرة قضايا الأمة العربية والإسلامية، وردا على الإساءات المتكررة للصهاينة على القدس والأقصى والمقدسات الدينية الأخرى، ومحاولات التهويد من العدو والتطبيع من قبل آخرين’.
وتهدف الندوة إلى ‘إعادة قضية القدس والمسجد الأقصى لبؤرة الاهتمام لدى الشعوب وقياداتها، وإلى التعريف بالمؤامرات والمكائد التي تنفذ لتهويد القدس وطمس معالمها، بل ومحاولات التطبيع من قبل بعض أبناء الأمة مع مغتصب الأرض’. وتحاول الندوة التي وجهت دعوات لمرجعيات دينية وحقوقية عالمية للمشاركة فيها، تفعيل وتطوير المقترحات والمبادرات للدفاع عن قضية القدس بشكل خاص وفلسطين بشكل عام، وتنسيق جهود الأمة حولها.
وكان العلامة يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين التقى مؤخرا بمكتبه الشيخ شعيب الأرناؤوط، الذي يزور الدوحة بدعوة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. ووصف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين اللقاء بالعلمي، مشيرا إلى أنه: ‘ تطرق إلى بعض المسائل الحدثية والفقهية، ولم يخل من التطرق للحديث عن واقع المسلمين وما تمر به مصر وسوريا وغيرهما من بلاد المسلمين من محن، مع الدعاء للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها’. وكان الشيخ يوسف القرضاوي غاب مؤخرا للأسبوع العاشر على التوالي، عن خطبة الجمعة، التي اعتاد أن يلقيها منذ سنوات في مسجد عمر بن الخطاب في الدوحة. ورغم غياب القرضاوي عن الخطابة، إلا أن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي يترأسه، ويتخذ من العاصمة القطرية الدوحة مقرا له، واصل أنشطته.
من سليمان حاج إبراهيم القدس العربي
تتوالى الأخبار والتدوينات بخصوص قرب مغادرة رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور يوسف القرضاوي الدوحة، ليأتي في كل مرة النفي منه شخصيا أو من محيطه بخبر جديد للتأكيد على مجانبة تلك الأنباء.
ونشر مكتب الداعية الإسلامي في موقعه الإلكتروني خبرا عن مشاركة القرضاوي الأسبوع المقبل في ندوة ‘القدس والأقصى’ التي تنعقد في الدوحة يوم الأحد 11 من الشهر الجاري في محاولة للتأكيد على بقائه في قطر وعدم مغادرته لها.
وكشف بيان الاتحاد أن الدكتور القرضاوي سيكون في مقدمة العلماء والشخصيات التي تشارك في ندوة ‘الأقصى بين المؤامرة والمواجهة’، إلى جانب الدكتور علي محيي الدين القرة داغي، والشيخ عكرمة صبري وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس. وأضاف البيان أن ‘الندوة تأتي في إطار مساهمة الاتحاد في جهود مؤسسات المجتمع المدني وغيرها في العالم العربي والإسلامي، لمناصرة قضايا الأمة العربية والإسلامية، وردا على الإساءات المتكررة للصهاينة على القدس والأقصى والمقدسات الدينية الأخرى، ومحاولات التهويد من العدو والتطبيع من قبل آخرين’.
وتهدف الندوة إلى ‘إعادة قضية القدس والمسجد الأقصى لبؤرة الاهتمام لدى الشعوب وقياداتها، وإلى التعريف بالمؤامرات والمكائد التي تنفذ لتهويد القدس وطمس معالمها، بل ومحاولات التطبيع من قبل بعض أبناء الأمة مع مغتصب الأرض’. وتحاول الندوة التي وجهت دعوات لمرجعيات دينية وحقوقية عالمية للمشاركة فيها، تفعيل وتطوير المقترحات والمبادرات للدفاع عن قضية القدس بشكل خاص وفلسطين بشكل عام، وتنسيق جهود الأمة حولها.
وكان العلامة يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين التقى مؤخرا بمكتبه الشيخ شعيب الأرناؤوط، الذي يزور الدوحة بدعوة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. ووصف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين اللقاء بالعلمي، مشيرا إلى أنه: ‘ تطرق إلى بعض المسائل الحدثية والفقهية، ولم يخل من التطرق للحديث عن واقع المسلمين وما تمر به مصر وسوريا وغيرهما من بلاد المسلمين من محن، مع الدعاء للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها’. وكان الشيخ يوسف القرضاوي غاب مؤخرا للأسبوع العاشر على التوالي، عن خطبة الجمعة، التي اعتاد أن يلقيها منذ سنوات في مسجد عمر بن الخطاب في الدوحة. ورغم غياب القرضاوي عن الخطابة، إلا أن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي يترأسه، ويتخذ من العاصمة القطرية الدوحة مقرا له، واصل أنشطته.

التعليقات