جمعية جباليا للتأهيل تنظم ورشة عمل حول العنف الموجه ضد المرأة

رام الله - دنيا الوطن
ضمن سلسلة الفعاليات التي تنشط فيها جمعية جباليا للتأهيل للعام 2014م، لتحقيق شعار "كسر الحواجز ... فتح الأبواب ... مجتمع للجميع"، شارك فريق مركز التعزيز / جمعية جباليا للتأهيل ممثلاً في د. محمد مسلم، أ. علاء المدهون، أ. إيمان النجار، أ. شرين التلولي، أ. سوزان أبو سعدة، وكافة المتطوعين في مركز التعزيز وحضور20 مشارك/ة، في لقاء تثقيفي حول العنف الموجه ضد النوع الإجتماعي بالتعاون مع جمعية المرأة
المبدعة، وذلك بهدف تعزيز الفهم والمعرفة حول العنف الموجه ضد المرأة، حيث بدأ اللقاء بتعريف العنف ضد المرأة، وهو
كل تصرف يؤدي إلى إلحاق الأذى بالآخرين، وقد يكون الأذى جسدياً أو نفسياً فالسخرية والاستهزاء من الفرد، فرض الآاء بالقوة، إسماع الكلمات البذيئة بأشكال مختلفة لنفس الظاهرة، حيث تم تعريف مفهوم النوع الاجتماعي (الجندر): يتعلق بالأدوار المحدَّدة اجتماعيًّا لكلٍّ من الذكر والأنثى وهذه الأدوار تكتسب بالتعليم وتتغيَّر مع مرور الزمن، وتختلف اختلافًا واسعًا داخلَ الثقافة الواحدة، ومِن الثقافة الأخرى، وهذا المصطلح يشير إلى الأدوار والمسؤوليات التي يُحدِّدها المجتمع للمرأة والرجل، وهو يعني أيضًا: الصورة التي ينظر بها المجتمعُ للمرأة والرجل، وهذا ليس له عَلاقة بالاختلافات الجسديَّة، البيولوجية والجنسية، في حين أكدت الأخصائية على أشكال العنف الموجه ضد المرأة العنف الجسدي، الجنسي، الاقتصادي، القانوني والإجتماعي، والسياسي والثقافي وبذلك تندرج تحت أشكال العنف موجه ضد المرأة عدد كبير ومتنوع من الأفعال، التي تبدأ من فعل بسيط لتنتهي بالقضاء على حياة المرأة .

وحول أسباب العنف قالت المحاضرة أن الجهل يعتبر هو السبب الرئيسى والأساسى لتفاقم ظاهرة العنف فى أى مجتمع، بالاضافة إلى المفاهيم الخاطئة الموروثة داخل المجتمع بما فيها نظرة الرجل للمرأة على أنها كائن ضعيف لا حول له ولا قوة. كما أن العامل
الاقتصادى يعتبر من أخطر الأسباب التى تؤدى الى الضغط والذى يتم تفريغه من خلال العنف وهذا الوضع الاقتصادي نتيجة طبيعية لسوء الوضع السياسي وتعقده كما أن الحروب لها تداعيات كبيرة على تفاقم ظاهرة العنف داخل مجتمعنا الفلسطينى بشكل خاص. أشارت المحاضرة إلى نقطة فى قمة الأهمية ألا وهي أن المرأة ربما تساهم بشكل غير مباشر فى تزايد العنف ضدها عندما تسكت وتوافق على أن تكون ضحية للرجل يفرغ موجات غضبه وجهله بها كلما سمح له الوقت لذلك .وكان من أهم التوصيات:

- تنظيم ورشات تدريبية حول مفهوم العنف ضد المرأة لجميع
فئات المجتمع،
- سن قوانين ضد العنف،
-  نشر الثقافة بين أفراد الأسرة والمجتمع،
-  التوعية الدينية فى المساجد،
-  التوعية من خلال وسائل الاعلام المختلفة،-
عمل رحلات ترفيهية للنساء لتفريغ آثار العنف،
-  تقديم الخدمات النفسية للنساء المعنفات .

التعليقات